متخصص بالشأن الفلسطيني

عبد المجيد يحيي المواقف المشرفة لسماحة القائد والمرشد الأعلى الإمام السيد علي الخامنئي

0

أكد المناضل الفلسطيني خالد عبد المجيد ” الأمين العام لجبهة النضال الفلسطيني “ أن مواقف قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي ”دام ظله“ عبرت عن الفخر والإعتزاز بالإنتصار العظيم للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني .

– جاء ذلك في حديث صحفي ، تلقت #وكالة_إيران_اليوم_الإخبارية نسخة منه ، تعقيباً على كلمات لسماحة المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي حفظه الله والقائد إسماعيل قآني قائد فيلق القدس بمناسبة الإنتصار العظيم للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والهزيمة النكراء التي مني بها العدو الصهيوني قال فيه :

إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني والقوى الحية في شعبنا , وهم يوجهوا التحية والتقدير العالي لسماحة القائد الإمام علي الخامنئي والكلمات المباركة التي إستمد منها الشباب الفلسطيني العزم والقوة في مواجهة الإحتلال، وعلى هذه المواقف الواضحة والمشرفة لما يجري في القدس وفلسطين واشادته ببطولات الشباب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال وإرهاب الدولة المنظم والوحشية والجرائم التي ارتكبها العدو في قطاع غزة والقدس وكل ارجاء فلسطين بدعم من أمريكا والغرب وبصمت وتواطؤ دول عربية، باعتبار أن هذه الجرائم هي جرائم ضد الإنسانية ، يجب أن يعاقب عليها قادة الكيان الصهيونى .

إن شعبنا العربي الفلسطيني ودول وقوى محور المقاومة وكل أحرار العالم وهم يفخرون ويعتزون بهذا الإنتصار العظيم للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يعتبرون أن هذا الالتزام العقائدي من قبل سماحة المرشد والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه القدس وغزة , ودعمهم المستمر للحقوق الفلسطينية ولفصائل المقاومة كان له الأثر البالغ والفعال في مواجهة الإحتلال وايقاع الخسائر والهزيمة بصفوف جنوده ومستوطنيه ، والرد على الجرائم والوحشية التي ارتكبها العدو في غزة والقدس تجاه شعبنا وقضيتنا .

وأكد عبد المجيد : إن الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية وهم يعاهدون سماحة المرشد الأعلى والأمة جمعاء على الاستمرار بنهج المقاومة والإنتفاضته الشعبية ضد الإحتلال حتى تحرير القدس وكل فلسطين , يؤكدون اليوم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا ومؤسسات كانت ولا زالت السند الحقيقي والرئيسي لقوى المقاومة ولكل القوى الحية والمظلومة في أمتنا كما أنها هي الضمانة الحقيقية لاستقرار المنطقة ووحدة الأمة ورسم مستقبلها والحفاظ على ثرواتها وسيادتها واستقلالها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.