متخصص بالشأن الفلسطيني

عبد المجيد لـ”الاستقلال”: ندعو فصائل المقاومة بالبدء بخطوات عمليّة جادة لإعادة بناء منظّمة التحرير الفلسطينية لتشكّل المرجعية الوطنية العليا لشعبنا، والحذر من توظيف الحوارات االفلسطينية في القاهرة لتغطية مسار سياسي جديد لإجهاض الإنتصار وعودة المفاوضات مع العدو برعاية الرباعية الدولية

0

عبد المجيد لـ”الاستقلال”: ندعو فصائل المقاومة بالبدء بخطوات عمليّة جادة لإعادة بناء منظّمة التحرير الفلسطينية لتشكّل المرجعية الوطنية العليا لشعبنا، والحذر من توظيف الحوارات االفلسطينية في القاهرة لتغطية مسار سياسي جديد لإجهاض الإنتصار وعودة المفاوضات مع العدو برعاية الرباعية الدولية

دمشق – غزة
دعا الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، قيادات فصائل المقاومة من توظيف الحوارات المزمع عقدها في القاهرة لتغطية مسار سياسي جديد لعودة المفاوضات مع دولة الاحتلال “الإسرائيلي” برعاية الرباعية الدولية داعيًّا لاتخاذ خطوات عمليّة جادة لإعادة بناء منظّمة التحرير الفلسطينية لتشكّل المرجعية الوطنية الموحدة لكل الفلسطينيين.

وقال عبد المجيد في مقابلة مع صحيفة “الاستقلال” ، “نُحذّر قيادة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية من توظيف الحوارات الفلسطينية المزمع عقدها في القاهرة (بين فتح وحماس) والفصائل لتغطية مسار جديد للمفاوضات مع العدو، من خلال مؤتمر دولي للسلام برعاية الرباعية الدولية، ودول إقليمية وعربية”.

ودعا حركتي “فتح” و”حماس” وكل الفصائل المشاركة في الحوارات إلى “العمل الجادّ والصادق لإنهاء الانقسام المدمّر، والتوجّه بخطوات عمليّة لإعادة بناء منظمة التحرير على أُسس سياسية وتنظيمية جوهرها الميثاق الوطني وبرنامج مقاومة الاحتلال، بمشاركة القوى والفصائل كافّة،؛ وقيام عملية مراجعة نقدية شاملة لكل السياسات السابقة للسلطة ومنظمة التحرير”.

وبيّن أن ذلك من شأنه أن يُشكل من المنظّمة “المرجعية الوطنية المُوحدة لكل القوى، والفصائل، والهيئات، والشخصيات، والفعاليات الوطنية الفلسطينية، ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني في داخل الوطن المحتل وخارجه”.

كما دعا “القيادة المتنفّذة لمنظمة التحرير والسلطة إلى إثبات صدق توجهها وخطواتها نحو الوحدة الحقيقية وإنهاء الانقسام الداخلي، عبر وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال،وسحب اعتراف المنظمة بدولة الكيان الصهيوني، والكفّ عن ملاحقة واعتقال كوادر المقاومة ونُشطاء الانتفاضة، بالضفة الغربية .

وطالبَ تلك القيادة بالتخلّي عن السياسة“المُرتبكة والمتردّدة”، وفق تعبيره، في إشارة إلى “ضرورة الإقلاع عن والأوهام والمراهنات الخاسرة لعودة المفاوضات العبثية مع كيان الاحتلال، في إطار مسار سياسي جديد برعاية الرباعية الدولية، وكذلك التخلّي عن أوهام المراهنة على الإدارة الأمريكية الجديدة، ووعود بعض الأنظمة العربية المطبعة والمتآمرة على قضية شعبنا وقضايا أمتنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.