متخصص بالشأن الفلسطيني

حسين الشيخ: “الأجهزة الأمنية ستستمِّر بمحاربة الإرهاب”..وفصائل المقاومة: “السلطة لم تُغيِّر سياسة التعامل مع الاحتلال برغم إعلانها وقف التنسيق الأمنيّ”

حسين الشيخ: “الأجهزة الأمنية ستستمِّر بمحاربة الإرهاب”..وفصائل المقاومة: “السلطة لم تُغيِّر سياسة التعامل مع الاحتلال برغم إعلانها وقف التنسيق الأمنيّ”
الناصرة-“رأي اليوم”من زهير أندراوس
قال حسين الشيخ، المسؤول الفلسطيني عن العلاقات مع إسرائيل وأحد أقرب مستشاري عبّاس، لصحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكيّة: نحن لسنا عدميون أوْ حمقى، ولا نريد فوضى، وأضاف نحن براغماتيون، ولا نريد أنْ تصل الأمور إلى نقطة اللا-عودة، مؤكّدًا أنّ الضّم يعني عدم عودة العلاقة مع إسرائيل.

وتهدف الإستراتيجيّة التي حددها السيد الشيخ، كما أكّدت الصحيفة، إلى تذكير الإسرائيليين بالأعباء التي سيتحملونها في حالة تفكك السلطة الفلسطينية، وإثبات استعدادهم للسماح للسلطة بالانهيار إذا مرّ الضّم، وقال الشيخ: إمّا أنْ يتراجعوا عن الضم وأنْ تعود الأمور إلى ما كانت عليه، أوْ أنهم يتبعون الضم ويعودون إلى احتلال الضفة الغربية بأكملها، وتابع: إذا تمّ تجريده من إمكانية قيام الدولة، فإنّ السلطة ستقتصر على أداء وظائف مدنية مثل إدارة المدارس والمستشفيات ومراكز الشرطة، ممّا يجعلها بالفعل عميلاً للاحتلال الإسرائيليّ، ولن أقبل أنّ دوري هو مقدم الخدمة، فأنا لست بلدية أوْ جمعية خيرية، على حدّ تعبيره.

وقالت حركة (فتح)، في بيانٍ توضيحيٍّ حول تصريحات حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية، لصحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية إنّ تصريحات الشيخ، للصحيفة، شخصت الحالة التي ممكن أنْ تصل إليها الأوضاع؛ إذا أقدم الاحتلال على خطوة الضم الاستعمارية. وأوضحت فتح، أن تصريحاته، شخصت “الأزمة المالية المترتبة على هذا السلوك الإسرائيلي، والتي ستعصف بالوضع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والشتات، ومن بينها عدم قدرة الحكومة الفلسطينية على دفع الرواتب لجميع الموظفين، وحدوث قصور حقيقي في الخدمات المقدمة لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج، إضافةً إلى عجز السلطة عن القيام بواجباتها بشكل عام.

وأكّدت فتح، إنّ سياسة اجتزاء التصريحات وتوظيفها سياسيًا وإعلاميًا بات ديدن الضعفاء، وهو مؤشر على عمق الأزمة التي يمر بها البعض أمام قرار القيادة الفلسطينية في التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال، والولايات المتحدة الأمريكية، ممّا وضعهم على المحك أمام شعاراتهم.

وكان الشيخ، قال في وقتٍ سابقٍ إنّ ضّم الضفة، يعني عدم عودة العلاقة مع إسرائيل، مضيفًا: إما أنْ يتراجعوا عن ضم الضفة، وعندها ستعود الأمور إلى ما كانت عليه، أوْ أنْ يستمروا في خطة الضم، وأنْ يعودوا إلى احتلال الضفة الغربية بأسرها، مؤكِّدًا أنّ السلطة لن تقبل بأنْ يكون دورها هو تقديم خدمة، متممًا: “لسنا بلدية أو جمعية خيرية”.

وأصر الشيخ على أنّ الأجهزة الأمنية، ستستمر في الحفاظ على القانون، والنظام، ومحاربة الإرهاب، ولكنها ستعمل من تلقاء نفسها، وقال: سوف نمنع العنف والفوضى، لن نسمح بإراقة الدماء، هذا قرار استراتيجيّ، مُشيرًا إلى أنّ التنسيق الأمني مع إسرائيل، وسيلة لتحقيق غاية سياسية، متمماً: أريد السلام ودولتين، لكنني لست متعاونًا مع إسرائيل.

وأثارت تصريحات الشيخ زوبعةً كبيرةً وتناولتها وسائل التواصل الاجتماعيّ، كما أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن تصريحات الشيخ تثبت استمرار نهج السلطة، وأن قرار “التحلل من اتفاقيات أوسلو وقطع العلاقة مع الاحتلال” لا يعني بالنسبة لها القطع النهائي مع اتفاق أوسلو، وأنه يُمكن العودة عنه إذا ما تم تحريك توقيت قرار الضم أو تأجيله، عدا عن أنّ مقابلته لم تتضمن أي ذكر للحقوق الوطنية الفلسطينية وكررت نفس مواقف السلطة المعروفة.

وشددت الجبهة بأن إصرار الشيخ على أن الأجهزة الأمنية “ستستمر في محاربة الإرهاب، وأنها سوف تمنع العنف والفوضى، ولن تسمح بإراقة الدماء، واعتبار ذلك قرار استراتيجي” هو اعتراف ضمني بأنه لا مغادرة لهذا النهج، وأنّ السلطة وأجهزتها الأمنية ستواصل ملاحقة المقاومة والمقاومين.

واعتبرت الجبهة أن استخدام الشيخ الكثير من المصطلحات يؤكّد أنّ الرهان على العلاقات مع الاحتلال ما زال متواصلاً وخاصة التنسيق الأمني، وأضافت بأن مطالبة الشيخ خلال المقابلة بالعودة إلى ما قبل قرار الضم باعتبار ذلك إستراتيجية السلطة يحدد سقف السلطة المعروف الذي لا تريد أن تتجاوزه، ما يؤكد عدم جديتها في تنفيذ قرار التحلل من الاتفاقيات.

من ناحيتها أّكّدت حركة حماس، أن تصريحات الوزير الشيخ حول منع العمليات الفدائية والمقاومة ضد الاحتلال، يؤكد من جديد أنّ قيادة السلطة لم تغير من سياستها في التعامل مع الاحتلال برغم إعلانها وقف التنسيق الأمني. واعتبر الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، أن هذه التصريحات استمرار لرهان السلطة على العلاقة مع الاحتلال وعدم جديتها في تبني أي إستراتيجية مواجهة لمشروع الضم الإسرائيلي.

وشدد قاسم على أنّ استمرار تبني قيادة السلطة لخطاب وسلوك سياسي بعيدًا عن الإجماع الوطني، يضعف قدرة الحالة الفلسطينية على مواجهة التحديات، ويعطي الاحتلال والإدارة الأمريكية قدرة أكبر على تمرير مخططاتهم.

وطالب السلطة والقيادة الفلسطينية بتطبيق قراراتها بوقف التعامل مع الاحتلال وتطبيق ذلك على الأرض، ووقف سلوكها المتفرد والاقتراب من حالة الإجماع الوطني الداعية لتبني إستراتيجية مواجهة يشارك فيها الكل الوطنيّ، على حدّ تعبيره.

آخر الأخبار
*الخبر اليقين من حيفا.. ماذا فعل هدهد المقاومة في الكيان الصهيوني..؟ هدهد لردع الإحتلال وإنهاء عملية... *أبرز الجماعات اليهودية المؤيدة للحقوق الفلسطينية والمدافعة عن فلسطين وترفض دولة "إسرائيل"* *قيادة جبهة النضال تزور أضرحة الشهداء صبيحة عيد الأضحى المبارك في مخيم اليرموك* مسؤول"إسرائيلي"سابق: حماس مدرسة في التفاوض..وواشنطن مقتنعة بأن حسم صفقة الأسرى بيد يحيى السنوار *عيد أضحى حزين وبلا أضحية.. في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي يشنها جيش الإحتلال الصهيوني.* *الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لـ(عرب جورنال): الإستراتيجية اليمنية في مساندة غزة أفشلت... *أبو مازن طلب تأجيل الحوارات الفلسطينية في الصين إلى أجل غير مسمى تلبية لرغبة مصرية - أمريكية* جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة