متخصص بالشأن الفلسطيني

بمناسبة الذكرى الـ 49 للحركة التصحيحية..مهرجان جماهيري في مخيم اليرموك.

0 24


دمشق-سانا
أكد المشاركون في المهرجان الجماهيري الذي أقيم اليوم في مخيم اليرموك بمناسبة الذكرى الـ 49 للحركة التصحيحية رمزية ذكرى التصحيح والمعاني المستمدة منها بما يخص الاعتزاز بالكرامة الوطنية والهوية ونصرة قضايا الأمة العربية والسير بالاتجاه الصحيح لتحرير الأراضي العربية المحتلة.

وجدد المشاركون في المهرجان الذي نظمته القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي وقوفهم إلى جانب سورية الداعمة لصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الأبدية القدس منوهين بتمسك سورية بالمبادئ والثوابت الوطنية والقومية وتصديها للمخططات الصهيوامريكية رغم الحرب الإرهابية عليها.

الأمين القطري للتنظيم الفلسطيني للحزب الدكتور سامي قنديل أوضح في كلمة له أن سورية ستخرج من الحرب الإرهابية شامخة منتصرة وأكثر قوة ومنعة لافتا إلى أن نهج التصحيح أرسى مشروع النهضة الوطنية والقومية الشاملة وبنى قاعدة صلبة للمشروع التنموي والتحرري على مختلف الصعد.

بدوره أشاد منسق اللجنة التحضيرية في التيار العربي المقاوم اللبناني الشيخ عبد السلام الحراش بما يمتلكه قوات الجيش العربي السوري من معنويات عالية للدفاع عن وطنهم وقدرة وصمود شعب سورية وحكمة القيادة في مواجهة الحرب الإرهابية الدولية داعيا أن يعم الأمن والأمان ربوع سورية ويحفظ شعبها وجيشها وقائدها.

وفي كلمة مماثلة اعتبر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد أن السياسات الثابتة لسورية تجاه القضية الفلسطينية والمقاومة والأمة العربية ووحدتها واستقلالها أفشلت كل المؤءامرات ضدها داعيا الشعب الفلسطيني وفصائله إلى الوحدة لمواجهة كيان الاحتلال وتحرير الأرض.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة رافع الساعدي أن انتصار سورية على الإرهاب هو انتصار لفلسطين لأن المصير والدم واحد والعدو واحد لافتا إلى أن نهضة الأمة العربية تكون بوحدتها وامتلاك ناصية ثرواتها وتحرير الأراضي المحتلة.

حضر المهرجان عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد شعبان عزوز والأمين العام لقوات الصاعقة معين حامد وعدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية السورية والعربية وفعاليات سياسية واقتصادية وثقافية ودينية وأهلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares