متخصص بالشأن الفلسطيني

كيف تشارك قيادة “السلطة في رام الله” في تشديد الخناق والحصار على قطاع غزة ؟!

كيف تشارك قيادة “السلطة في رام الله” في تشديد الخناق والحصار على قطاع غزة ؟

منذ انتهاء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة لم تتوقف مساعي السلطة الفلسطينية في كل الاتجاهات من إعاقة أي عملية إدخال أموال إلى قطاع غزة في إطار خطة أمريكية صهيونية تدّعي “منع وصول الأموال إلى يد حركة حماس”، وهي بذلك تمنع وصول هذه الأموال إلى الفئة الأشد فقراً في القطاع.

بالتزامن مع تشديد “إسرائيل” حصارها على قطاع غزة عقب انتهاء العدوان الأخير، لم تصرف السلطة الفلسطينية أي مخصصات للشؤون الاجتماعية، أو لذوي الأسرى والشهداء والجرحى، مما فاقم من معاناة الناس عامة، والفئات الأكثر احتياجاً خاصة.

شروط التمويل!

الخبير في الشأن الاقتصادي الدكتور أسامة نوفل، أكّد أن السلطة الفلسطينية تعرقل أي مساعٍ لإعادة إعمار قطاع غزة، مستغلة بذلك الصلاحيات الممنوحة لها من اتفاقية باريس الاقتصادية.

وقال نوفل لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” إنّ السلطة تشترط على المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة بإدخال المساعدات المالية للقطاع عبر بوابتها، وتهدف من وراء ذلك تغذية خزينتها المالية من تلك الأموال على حساب المتضررين.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أنّ السلطة لها تجربة سابقة في هذا المجال من خلال أموال إعمار القطاع من عدوان 2014 التي ذهبت لتمويل خزينة السلطة، فيما بقيت الكثير من المنشآت السكنية والاقتصادية مدمرة بغزة.

وأشار نوفل إلى أنّ السلطة تجمع أموالاً طائلة من أموال المقاصة وضرائب الشركات الكبرى في القطاع، والتي تعد مبالغ كبيرة مقارنة بما تصرفه السلطة على القطاع، مبيناً أنّ السلطة لا زالت ترفض حتى اللحظة تشكيل لجنة عليا للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، في رغبة من التفرد بالأموال التي تصل دون حسيب أو رقيب.

وتفرض السلطة إجراءات مشددة على الجمعيات الخيرية والمؤسسات العاملة في قطاع غزة عبر إعاقة التحويلات المالية لها عبر البنوك التي تخضع لسلطة النقد التابعة للسلطة في القطاع، وتفرض عليها قيوداً مشددة تمنعها من التحرك والعمل بأريحية بهدف إغاثة الفقراء والمحتاجين في القطاع.

وفرضت السلطة الفلسطينية عام 2017 سلسلة إجراءات عقابية على قطاع غزة، شملت خصومات على رواتب الموظفين تتراوح بين 30 و50 في المائة، وإحالة آلاف الموظفين للتقاعد المبكر أو المالي، وكذلك خفض التحويلات الطبية، وغيرها من الإجراءات التي تضرر بها معظم أهالي قطاع غزة.

تشديد الحصار

“بعد انتهاء العدوان على غزة كان الناس يتوقعون انفراجة بعد فترة طويلة من المعاناة والحصار على غزة من عدة أطراف” هذا ما قاله المختص في الشأن الاقتصادي سمير حمتو، مبيناً أنّ الحرب أظهرت تشديداً للحصار من الاحتلال من جهة، والسلطة التي استكملت دورها السابق، وزادت من حدة إجراءاتها بحق المواطنين وحق الاقتصاد الفلسطيني عامة.

وأضاف حمتو لمراسلنا أنّه مرّ عيد الأضحى، ولم تصرف أي رواتب متعلقة بمخصصات الشؤون الاجتماعية رغم مرور وقت طويل على عدم صرفها، فيما لم تصرف مخصصات الأسرى والشهداء، وكل ذلك يأتي في سياق تشديد الحصار بعد الحرب الأخيرة.

وأوضح المختص الاقتصادي، أنّ السلطة تساهم مساهمة كبيرة في إعاقة أموال الإعمار إلى قطاع غزة حيث تتوقف مشاريع الإعمار، وينتظر المتضررون بارقة أمل تمكنهم من إعادة بناء منازلهم، إلا أنّ محاولات السلطة تعرقل دخول الأموال بدعوى أن هذه الأموال يجب أن تمر عبر خزينة السلطة رغم المطالبات بتشكيل لجنة عليا للإشراف على عملية الإعمار.

وقال حمتو إن هذا بدوره ألقى بظلاله السلبية على مجمل الأوضاع الحياتية والمعيشية في غزة، وفاقم من ظروف الفقر والبطالة، والذي بسببه أغلقت عشرات المصانع بسبب عدم دخول المواد الخام، وتوقفت مشاريع البناء بسبب عدم توفر بناء المواد الأساسية والتي تصل من خلال الجانب الصهيوني، نظراً لوجود بعض السياسات التي تقوم بها السلطة من أجل تضييق الخناق وفرض المزيد من التشديد على القطاع.

آخر الأخبار
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة تفاصيل النص الكامل لإعلان بايدن بشأن وقف الحرب في غزة. ماذا يُخفي مقترح التهدئة الجديد الذي أعلنه بايدن..؟ ولماذا طلبت حماس النسخة الأصلية..؟وكيف وجهت ضربت... نصرالله هزم الكيان الصهيوني بمعركة الوعي وصواريخه ترعبه بعد أن حوّل الشمال لجبهةٍ رئيسيّةٍ مُرتبطةٍ ... *إعلان بايدن لمشروع وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى فخ أميركي"إسرائيلي"جديد لاعتبارات انتخابية، ودواع ... انطلاق أعمال المؤتمر القومي العربي في بيروت.. مصير القضية الفلسطينية يحدده "طوفان الأقصى" *استهداف 6 سفن في البحر الأحمر وبحر العرب واسقاط مسيرة أمريكية من نوع MQ_9 في محافظة مأرب..وسلسلة عم... على وقع تطورات الميدان في غزة..هذا ما حددته المقاومة الفلسطينية بشأن العودة للمفاوضات حول صفقة الأسر...