متخصص بالشأن الفلسطيني

لن ننسى … الذكرى ال27 لمجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل..مجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل 27 عاما من الانتهاكات والاعتداءات

0 4

لن ننسى … الذكرى ال27 لمجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل..مجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل 27 عاما من الانتهاكات والاعتداءات

يصادف اليوم، الذكرى ال27 لمجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، التي ارتكبها الإرهابي المستوطن باروخ غولدشطاين داخل المسجد، واستشهد فيها 29 فلسطينيا وأصيب 150 بجروح.

ففي فجر يوم الجمعة الموافق 25 من شباط/ فبراير 1994، الذي صادف 15 من رمضان، نفذ الإرهابي غولدشتاين، المجزرة عندما دخل إلى الحرم الإبراهيمي في وقت الصلاة وهو يرتدي بزته العسكرية وأطلق ثلاثة مخازن من بندقيته الرشاشة في المصلين الفلسطينيين وهم يؤدون صلاة الفجر، حيث انقض عدد من المصلين الناجين من المجزرة على غولدشتاين وقتلوه.

وأغلق جنود الاحتلال المتواجدون في المسجد أبوابه لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارجه للوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفي وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد وأثناء تشييع جنازات الشهداء زاد عدد الشهداء ليصل إلى 50 شهيدا.

وأعلن غولدشتاين (42 عاما)، وهو طبيب من مؤسسي حركة “كاخ” قدم لفلسطين من أمريكا بالعام 1980، وسكن مستوطنة “كريات أربع” بالخليل، قبل ارتكاب جريمته أنه “سيفعل فعلا يوقف التاريخ”، في إشارة إلى “عملية السلام” التي أطلقها “اتفاق أوسلو”.

وفي يوم المجزرة تصاعد التوتر في مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية، وبلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا نتيجة المواجهات مع جنود الاحتلال إلى 60 شهيدا.

وعقب المجزرة أغلقت قوات الاحتلال المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة لمدة ستة أشهر كاملة بدعوى التحقيق في الجريمة، وشكلت من طرف واحد لجنة تحقيق برئاسة رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية القاضي مئير شمغار، للتحقيق في المجزرة وأسبابها.

وخرجت اللجنة في حينه بعدة توصيات منها تقسيم المسجد الإبراهيمي إلى قسمين، وفرضت واقعا احتلاليا صعبا على حياة المواطنين في البلدة القديمة، ووضعت حراسات مشددة في المنطقة.

وأعطت اللجنة للاحتلال الحق في السيادة على نحو 60% من المسجد بهدف تهويده والاستيلاء عليه، وتكرر منع الاحتلال رفع الآذان في المسجد مرات عديدة، كما أوصت بفتح المسجد كاملا 10 أيام للمسلمين في السنة فقط، وفتحه 10 أخرى أمام اليهود.

ويقوم أهالي فلسطين عامة وأهالي مدينة خليل الرحمن على وجه الخصوص، بشد الرحال إلى هذا المسجد والتواجد فيه وإعماره بالصلاة والعبادة.

ويدعو أهالي الخليل إلى تفعيل التواجد الفلسطيني فيه، ووضع برنامج للفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية تؤدي لتواجد المصلين المسلمين فيه على مدار الساعة، ومواجهة ذلك كله أيضا بوحدة تامة وإجماع وطني على تحصيل الحقوق كاملة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares