متخصص بالشأن الفلسطيني

مسؤول فلسطيني: فلسطين تثمّن دور محور المقاومة وتحارب صفقة القرن والمطبعين.

28

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان
عن آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والإقليمية وأوضاع المنطقة بشكل عام، إلى جانب عدد من الملفات ذات الشأن، يقول الأستاذ خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، لـ “عربي اليوم“:

أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية – وكالة عربي اليوم الإخباريةالقضية الفلسطينية وخاصة خطة ترامب المسماة “صفقة القرن” وورشة البحرين

وما يرتبط بهما من إجراءات وخطوات أمريكية وصهيونية ورجعية خاصة دور

السعودية ودول الخليج وبعض الدول العربية في تطبيع العلاقات مع العدو

الصهيوني والتآمر على القضية الفلسطينية وشعب فلسطين .تم نقاش الدور

الوطني الفلسطيني ونضالات شعبنا والمقاومة بكل أشكالها الجماهيرية المسلحة،

وتوقفت أمام الحوارات الفلسطينية الداخلية والمحاولات الجارية لإنهاء حالة

الانقسام المدمر وإعادة بناء /م.ت.ف/ على أسس وطنية استناداً إلى ما تم التوافق عليه واستناداً للميثاق

الوطني وبرنامج المقاومة والتحرير والعودة.

التمسك بالحقوق

وفي ضوء هذه المناقشات تم التأكيد على التمسك بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا في فلسطين

وعاصمتها القدس، ورفض كل المحاولات الجارية للنيل من حقوقه، واعتبار قضية القدس وحق العودة في

مقدمة القضايا لمحور نضالنا الوطني في مواجهة مخططات الاحتلال في المرحلة القادمة، والدفاع عن

المقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفض أية إجراءات له ومواجهتها بكل أشكال المقاومة والانتفاضة

الشعبية. والتمسك بخيار المقاومة بكل أشكالها المسلحة والجماهيرية والانتفاضة الشعبية والعمل على

تطويرها كنهج رئيسي وأساسي للتحرير والعودة وتقرير المصير ورفض العودة للمفاوضات العبثية أو أية

محاولات جديدة لإعادة المسار السياسي لوهم التسوية وما يسمى بعملية “السلام” المزعومة، ومطالبة

القيادة المتنفذة لـ/ م.ت.ف/ والسلطة، بإلغاء اتفاقات أوسلو وملحقاتها وخاصة إلغاء وثيقة الاعتراف بالعدو،

ووقف التنسيق الأمني معه.

إدانات

كما وندين إصرار بعض القيادة المتنفذة لإعادة المسار السياسي التفاوضي مع الاحتلال الصهيوني،

لجنة قوى فلسطين – وكالة عربي اليوم الإخباريةورفضها الالتزام بالقرارات المتفق عليها بين مختلف الفصائل في

الحوارات الفلسطينية، وقرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني

وإلغاء الاتفاقات مع العدو، وتدين استمرار الإجراءات التي اتخذها

محمود عباس تجاه قطاع غزة، وتعتبرها محاولة لإخضاع شعب فلسطين وتمس جوهر الصمود والمقاومة

للاحتلال، وتدعو الفصائل والقوى والفعاليات لتحمل مسؤولياتها التاريخية والتصدي لهذه الإجراءات

الخطيرة التي تخدم الاحتلال، والعمل مع كل القوى والفصائل والهيئات والفعاليات الفلسطينية والعربية ومع

وكالة الغوث “الأونروا” للتخفيف من معاناة شعبنا في المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان وغزة

والمهجر، والعمل مع الجهات المعنية في الدول المضيفة لمواجهة مخطط الهجرة والتهجير، ورفض

مخططات التوطين والوطن البديل، والتمسك بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها،

والاهتمام بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ووضع الخطط من أجل القيام بحملات فلسطينية

وعربية وعالمية لدعم نضالاتهم والتضامن معهم والعمل من أجل إطلاق سراحهم.

جهود حثيثة

استمرار الجهود الوطنية المخلصة لإنهاء حالة الانقسام المدمر، وتحقيق المصالحة الوطنية، وفتح الطريق

لتحقيق وحدة وطنية حقيقية ووضع إستراتيجية واضحة للمرحلة القادمة، تستند لمواجهة الاحتلال والمقاومة

والانتفاضة، والتصدي لتداعيات “صفقة القرن” وورشة البحرين وخطوات وإجراءات الاحتلال التي

تستهدف تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية والعمل مع كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات

الوطنية من أجل التحرك السريع لإعادة بناء /م.ت.ف/ على أسس وطنية استناداً للميثاق الوطني وبرنامج

المقاومة والانتفاضة، والدعوة والعمل لإجراء انتخابات حرة وديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني في

داخل فلسطين والشتات، وصولاً لانتخاب قيادة أمينة ومؤتمنة للمرحلة القادمة، لتعود المنظمة ممثلاً شرعياً

ووحيداً في الداخل والخارج، ولتمثل المرجعية العليا لشعبنا، والتصدي للخطوات الانفرادية التي تقوم بها

القيادة المتنفذة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومطالبة كل القوى والفصائل الملتزمة بحقوق شعبنا بالتحرك

السريع للتصدي لهذه الخطوات الانفرادية التي تمثل خروجاً عن الإجماع الوطني والتي لا تعبر عن إرادة

شعبنا الحرة، وتكرس الانقسام وتفتح الأبواب للتدخل في الشؤون الداخلية للأوضاع الفلسطينية.

أوضاع المخيمات

إن الأوضاع التي يعيشها أبناء فلسطين في المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان ومعاناتهم والمخططات

اجتماع قوى فلسطين – وكالة عربي اليوم الإخباريةالتي تستهدف وجودهم في هذه المخيمات لدفعهم للهجرة والتهجير من

خلال الدور الذي قامت به المنظمات الإرهابية المسلحة في مخيمات

سوريا، وأدت إلى تدمير بعض المخيمات وأكدت على متابعة التحرك

مع كل الجهات المعنية للإسراع في ترميم وإعمار ما تهدم من هذه المخيمات، والعمل لعودة الأهالي إلى

منازلهم بأسرع وقت ممكن، وفي مخيمات لبنان والقرارات والإجراءات التي اتخذتها وزارة العمل اللبنانية،

ورفض هذه الإجراءات باعتبارها تخدم صفقة القرن وتؤدي لدفعهم للهجرة أو القبول بمخطط التوطين،

إلى جانب استمرار الجهود والتحرك مع كل الجهات المعنية المخلصة في الحكومة اللبنانية والشعب

اللبناني لوقف هذه الإجراءات الخطيرة، واستمرار التحرك لمنح الفلسطينيين الحقوق المدنية والاجتماعية

وتحمل وكالة الغوث “الأونروا” مسؤولياتها في هذا المجال.

كما تم مواجهة خطوات التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية والإسلامية مع العدو الصهيوني،

وإدانتها والتصدي لها، والعمل مع كل القوى والأحزاب والهيئات والفعاليات الشعبية العربية للتصدي لهذه

السياسة التطبيعية المتسارعة والتي تقودها السعودية ودول الخليج، ومطالبة قيادة المنظمة والسلطة بوقف

ترتيب زيارات لقيادات عربية وإسلامية للقدس، واعتبار ذلك مساهمةً في تكريس التطبيع مع الاحتلال.

تواطئ عربي

وندين الدور المتآمر والمتواطئ من قبل بعض الدول العربية والإسلامية وعجز وتواطؤ جامعة الدول

العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وهيئات ومؤسسات الأمم المتحدة، التي ترضخ وتنسق مع الولايات

المتحدة الأمريكية، لتطبيق صفقة القرن وورشة البحرين التي تستهدف طمس الحقوق الوطنية وتصفية

القضية الفلسطينية وشعب فلسطين ، كما تستهدف الأوضاع في المنطقة برمتها، بهدف دمج الكيان

الصهيوني مع منظومة النظام العربي الرجعي في مواجهة إيران ودول وقوى محور المقاومة.

ونعتز بوقوفنا إلى جانب سوريا قلب العروبة النابض وقلعة الصمود والمقاومة، ووجهت التحية للشعب

والجيش العربي السوري والقيادة الحكيمة والشجاعة وعلى رأسها سيادة الرئيس بشار الأسد في مواجهة

أعداء امتنا العربية وإلحاق الهزيمة بالمشروع الأمريكي الصهيوني الرجعي “مشروع الشرق أوسط الجديد”

وهزيمة قوى الإرهاب المدعومة من أمريكا والدول الغربية والكيان الصهيوني والرجعيات العربية.

وتوجيه التحية والتقدير والاعتزاز للدور الهام الذي اضطلعت وتضطلع به إيران بقيادة السيد علي الخامنئي

في دعم نضال شعب فلسطين ومقاومته الباسلة، والدور الذي قامت به في مواجهة وإفشال المشاريع

المعادية لأمتنا وهزيمة قوى الإرهاب في المنطقة، إذ ندين التهديدات والعقوبات والحصار الذي تقوم به

أمريكا ضد إيران، ونقف معها في مواجهة هذه التهديدات.

داعمو القضية

كما نعتز بدور حزب الله المقاوم وعلى رأسه سماحة السيد حسن نصر الله لما قام به في دعم مقاومة شعب

تنسيق قوى فلسطين – وكالة عربي اليوم الإخباريةفلسطين ضد الاحتلال ومواجهة المشاريع المعادية لأمتنا العربية

والإسلامية، وهزيمة المجموعات الإرهابية المسلحة في لبنان وسوريا

والمنطقة، مع كل القوى والفعاليات والشخصيات العربية والإسلامية

وكل قوى التحرر والتقدم في العالم التي تدعم نضال وحقوق شعبنا العربي الفلسطيني وتقف إلى جانب قضيتنا

الوطنية وقضايا أمتنا العادلة، إلى جانب الدور الذي قامت به روسيا الاتحادية برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين

والصين ودول البريكس وكل الدول التي وقفت إلى جانب الحقوق الفلسطينية والعربية وتصديها للمخططات

والمشاريع الأمريكية في المنطقة ودورها في إلحاق الهزيمة لقوى الإرهاب وكل القوى الداعمة لها.

 

التعليقات مغلقة.

shares