متخصص بالشأن الفلسطيني

حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون بموقفنا من إعلان بايدن..لكن النص خلا من الأسس الإيجابية

حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون بموقفنا من إعلان بايدن..لكن النص خلا من الأسس الإيجابية

حركة حماس بعثت مذكرةً توضيحيةً إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعليقها على ما قدّمه الرئيس الأميركي، جو بايدن، أواخر الشهر الماضي، مشيرة إلى تناقض واضح بين ما صرّح به بايدن والورقة المقدمة.

فلسطين المحتلة
سياسة
المصدر: الميادين نت
6 حزيران
بعثت حركة حماس مذكرةً توضيحيةً إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، تناولت فيها المفاوضات غير المباشرة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وخطاب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة في الـ31 من أيار/مايو الماضي، والذي أعلن فيه مقترحاً إسرائيلياً بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة وجود تناقض بين ما في الورقة المقدمة وبين ما صرّح به بايدن.

فيما يلي نصّ المذكرة التوضيحية لحركة المقاومة الإسلامية – حماس:

في ضوء ما صرّح به الرئيس بايدن من مواقف تتعلق بضرورة وقف الحرب بصورة نهائية وانسحاب “جيش” الاحتلال وإدخال المساعدات وعودة النازحين وإعادة الإعمار، وفي ضوء مواقف وتصريحات المسؤولين في حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، واستناداً إلى ما سمعناه من الإخوة الوسطاء في قطر ومصر حول مقترح حكومة الاحتلال الذي أشار إليه الرئيس بايدن في خطابه، فقد تبيّن لنا عدم وضوح موقف العدو، وتناقض تصريحات كبار مسؤوليه، وتركيز تصريحات أركان إدارة بايدن على أن المشكلة أو العقبة تكمن في موافقة الحركة، وقيام الإدارة الأميركية بنشاط إعلامي وسياسي ودبلوماسي للتركيز على ذلك واختزال الصورة على نحو مشوّش.

ولذا، توضح الحركة موقفها من كل ذلك من خلال النقاط التالية:

أولاً: أبدت الحركة، وبالتوافق مع فصائل المقاومة، دوماً مرونةً وإيجابيةً مع جهود الوسطاء على مدى جميع جولات التفاوض غير المباشرة السابقة، وصولاً إلى إعلان الموافقة على مقترح الإخوة الوسطاء في الـ6 من أيار/مايو الماضي، عندما وجدت الحركة أنه يتضمّن الأسس اللازمة ويتماشى مع منطق وقف الحرب بصورة دائمة ويستجيب لمطالب شعبنا، وهي الوقف الدائم للعدوان وإطلاق النار والانسحاب الكامل من القطاع والسماح بعودة النازحين وتدفّق المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار وإبرام صفقة تبادل أسرى جدية.

ثانياً: رفض الاحتلال مقترح الوسطاء وردّ عليه بعدوان سافر على رفح واحتلال المعبر، ونفّذ العديد من المجازر وحرق خيام النازحين بمن فيها، كما واصل حرب التجويع التي هي سياسة منهجية لإبادة الشعب الفلسطيني، وقد أدى كل ذلك إلى تعطيل جهود الوسطاء.

ثالثاً: عندما أطلق الرئيس بايدن تصريحاته أعلنت الحركة ترحيبها بما قاله، لأنه يوفّر الأسس اللازمة للوصول إلى اتفاق يحقق الوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب “جيش” الاحتلال من القطاع وتدفّق كميات كبيرة من المساعدات وعودة النازحين وإعادة الإعمار وتبادل الأسرى، ولم تتردد الحركة في الإعلان عن موقفها الإيجابي على الفور تجاه هذه التصريحات، لأنها تنسجم مع ورقة الـ6 من أيار/مايو، وتحتوي على الأسس المطلوبة وأهمها وقف إطلاق النار بصورة دائمة والانسحاب التام من القطاع.

رابعاً: عندما أطلعنا الوسطاء على مضمون الورقة التي تحدّث عنها الرئيس بايدن والتي قال إنها الورقة الإسرائيلية تبيّن خلوّها من الأسس الإيجابية التي وردت في تصريحات بايدن، وأن هناك فرقاً بين ما في الورقة وبين ما صرّح به بايدن، الأمر الذي تسبّب بكثير من الارتباك والجدل. فهل ما تحدث عنه بايدن هو تفسيراته الشخصية للورقة، أم أنّها اتفاقات شفوية مع جهات إسرائيلية، أم غير ذلك؟

وبعد النظر في مضمون الورقة الإسرائيلية، تبيّن أنها ورقة لا تضع الأسس الصحيحة للاتفاق المطلوب، فهي لا تضمن الوقف الدائم لإطلاق النار، بل الوقف المؤقت، وهي لا تربط المراحل الثلاث المنصوص عليها بصورة وثيقة، بل على العكس من ذلك، فقد هدمت الجسور التي تنقل الاتفاق من مرحلة إلى أخرى بهدف تعطيل وحدة الاتفاق بكل مراحله واختزاله بمرحلة واحدة يتوقف فيها العدوان مؤقتاً، وتبقى قواته (الاحتلال) على أرض القطاع، ويحصل الاحتلال مقابل ذلك على الشريحة التي تهمّه من الأسرى ثم يستأنف حرب الإبادة ضد شعبنا.

خامساً: إن الحركة تتمسك وفصائل المقاومة بالأسس الصحيحة للوصول إلى اتفاق، وهي على استعداد للموافقة على أي اتفاق يتضمن تلك الأسس التي هي قواعد بديهية، فلا معنى لأي اتفاق لا ينصّ صراحةً على وقف إطلاق النار الدائم، ولا معنى لاتفاق يسمح ببقاء قوات الاحتلال على أرضنا ويحقق فقط ما يريده الاحتلال من الإفراج عن أسراه ومواصلة حرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا.

سادساً: تنبّه الحركة إلى مخاطر صدور قرار من مجلس الأمن قبل التوصل إلى اتفاق بين الأطراف، فضلاً عن استباق ذلك بصيغة مشروع قرار يهدف إلى الضغط على الحركة والفصائل الفلسطينية.

وتؤكد الحركة التزامها بموقفها الإيجابي تجاه تصريحات بايدن، والتي ترى أنها تتفق مع الأسس التي تقبلها الحركة وترى أنه يجب أن يضمن بايدن موافقة حكومة الاحتلال عليها وأن تنعكس في نصّ الاتفاق، لكي يكون صالحاً للموافقة عليه والمضي في تنفيذه، وفقاً للمراحل المتفق عليها.

اقتراح بايدن

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قدّم مقترحاً إسرائيلياً، مؤلفاً من 3 مراحل، لوقف إطلاق النار على قطاع غزة وإعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.

وأوضح بايدن أنّ المرحلة الأولى التي تستمرّ 6 أسابيع تتضمّن “وقفاً كاملاً وتاماً لإطلاق النار، وانسحاب القوّات الإسرائيلية من كل المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين بمن فيهم النساء والمسنّون والجرحى، وفي المقابل إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية”.

وسيسمح للفلسطينيين خلال هذه المرحلة بالعودة للمناطق التي نزحوا منها، على أن تتم زيادة كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع.

ولفت بايدن إلى أنّ “الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني سيتفاوضان خلال تلك الأسابيع الستّة حول وقف دائم للنار، لكنّ الهدنة ستبقى قائمةً طالما بقيت المحادثات بينهما جارية”.

وبموجب المرحلة الثانية التي تمتد نحو 6 أسابيع أيضاً، ستشمل وقفاً دائماً للأعمال القتالية، وانسحاب الجنود الإسرائيليين بالكامل من قطاع غزة. في المقابل، تقوم المقاومة الفلسطينية بإطلاق سراح “كل الأسرى الأحياء الباقين” بمن فيهم الجنود الإسرائيليون.

وتقوم المرحلة الثالثة على إطلاق مرحلة إعادة إعمار واسعة للقطاع.

وفي الوقت نفسه، أبدى الرئيس الأميركي حرصه على “إسرائيل”، محذّراً من “المخاطر بزيادة عزلتها في العالم”، وحاثاً إياها على أن “تقف مع هذا الاتفاق مهما كانت الضغوط”.

آخر الأخبار
*المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة تفاصيل النص الكامل لإعلان بايدن بشأن وقف الحرب في غزة. ماذا يُخفي مقترح التهدئة الجديد الذي أعلنه بايدن..؟ ولماذا طلبت حماس النسخة الأصلية..؟وكيف وجهت ضربت... نصرالله هزم الكيان الصهيوني بمعركة الوعي وصواريخه ترعبه بعد أن حوّل الشمال لجبهةٍ رئيسيّةٍ مُرتبطةٍ ... *إعلان بايدن لمشروع وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى فخ أميركي"إسرائيلي"جديد لاعتبارات انتخابية، ودواع ... انطلاق أعمال المؤتمر القومي العربي في بيروت.. مصير القضية الفلسطينية يحدده "طوفان الأقصى" *استهداف 6 سفن في البحر الأحمر وبحر العرب واسقاط مسيرة أمريكية من نوع MQ_9 في محافظة مأرب..وسلسلة عم... على وقع تطورات الميدان في غزة..هذا ما حددته المقاومة الفلسطينية بشأن العودة للمفاوضات حول صفقة الأسر... لقاء في اتحاد الكتاب العرب حول دور رئيسي وعبد اللهيان بدعم المقاومة و دور العلاقات العربية الإيرانية... طوفان الأقصى في مواجهة الإستراتيجية الصهيوأمريكية… محاضرة في اتحاد الكتاب العرب بدمشق *جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله والشعب اللبناني في الذكرى...