متخصص بالشأن الفلسطيني

على طريق تحرير فلسطين..أنطون سعادة..غسان كنفاني..أحمد جبريل.

0

على طريق تحرير فلسطين..أنطون سعادة..غسان كنفاني..أحمد جبريل.
بقلم: معن بشور
أن يكون الثامن من تموز يوم نستذكر فيه رموزاً وقادة كباراً من رموز أمتنا كالزعيم المؤسس للنهضة السورية القومية الاجتماعية الشهيد انطون سعادة الذي استشهد عام 1949 ، والكاتب والروائي والمبدع والمناضل والقائد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد غسان كنفاني الذي استشهد عام 1972، وقائد ومؤسس جبهة العمليات النوعية في النضال الفلسطيني المعاصر الفقيد الكبير احمد جبريل الذي ودعناه عام 2021، هو أمر يستحق التأمل العميق لما فيه من معاني تؤكد على أمرين رئيسيين :
أولهما: أن فلسطين توحّد مناضلين من بيئات متنوعة وخلفيات فكرية متعددة، فلا اعداؤنا يفرّقون بيننا كأقطار وأحزاب وتيارات، ولا ابناء امتنا يتخلون عن واجبهم في مقاومة المغتصبين، إلى أي فئة انتموا..

وثانيهما: أن عدونا لا يستهدف من يحمل السلاح في وجهه فقط ، كالمجاهد احمد جبريل الذي أفنى عمره مقاتلا على طريق فلسطين، بل يستهدف أيضا مفكراً نهضوياً كبيراً كانطون سعادة خصوصاً حين برى أفكاره النهضوية يعتنقها عشرات الآلاف من أبناء الأمة ويبذلون الغالي والنفيس في سييلها…

ويستهدف كاتباً وفناناً مبدعاً كغسان كنفاني ينجح رغم صغر سنه، لا في أن يجذب أبناء شعبه وأمته إلى فلسطين فحسب، بل يبهر العديد العديد من أحرار العالم الذين حرصوا على ترجمة كتبه إلى أكثر من عشرين لغة….
لم تكن فلسطين وحدها المستهدفة في هؤلاء الرجال….
بل وهج المقاومة ونهجها وفكرها هم المستهدفون، فسلاح المقاومة مهما بلغ مداه يبقى وحده محدوداً أما وهج المقاومة وفكرها فلا حدود لهما، فكيف إذا اجتمع السلاح والفكر معاً كما هي حال قادتنا ورموزنا الذين نحيي ذكرى رحيلهم اليوم، مشاعل على طريق فلسطين.

.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.