متخصص بالشأن الفلسطيني

عودة أهالي مخيم اليرموك ابتداء من الأسبوع القادم

0

خاص – راما قضباشي

دمشق  -نصال الشعب – 9-حزيران-2021م

أكدت مصادر فلسطينية أنه بعد لقاء السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، أعطيت التعليمات للجهات المختصة في سورية (محافظة دمشق و الأجهزة الأمنية)، بتسهيل دخول الأهالي وعودة الحياة للمخيم، لما له من رمزية سياسية، كونه أكبر تجمع للاجئين الفلسطينين في دول الطوق ويرفع شعار حق العودة.
وفي السياق نفسه تابعت قيادة الفصائل الفلسطينية لقاءاتها مع الجهات المعنية في الدولة السورية، حيث قابلت وزير الخارجية السورية د.فيصل المقداد ونائبه د.بشار الجعفري، لمتابعة عودة الأهالي لليرموك، ومناقشة جميع الملفات التي تختص بشأن الفلسطينين المتواجدين في سورية.
يذكر أن مؤسسة مهجة القدس في الأسبوع الماضي، قد قامت بإنارة شارعي اليرموك وفلسطين بأعمدة تعمل على نظام الطاقة الشمسية.
مخيم اليرموك هو منطقة مساحتها 2.11 كيلومتر مربع (520 فدانا) في مدينة دمشق، كان موطنا لأكبر مجتمع من الفلسطينيين اللاجئين من حرب 1948، به مستشفيات ومدارس ومراكز صحية، يقع على بعد 8 كيلومترات (5.0 ميل) من وسط دمشق.
وهناك ثلاثة طرق رئيسية في المخيم تتناثر على جنباتها المحال التجارية وتزدحم شوارعها بسيارات التاكسي و الباصات الصغيرة التي تجوب أرجاء المخيم، والعديد من اللاجئين في مخيم اليرموك من الأشخاص المؤهلين الذين يعملون كأطباء ومهندسين وموظفين في جهاز الخدمة المدنية.
أما الآخرون فهم يعملون كعمال وبائعين في الشوارع، وبشكل إجمالي، فإن الظروف المعيشية في المخيم هي أفضل بكثير من الظروف التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات الأخرى.
بُني مخيم اليرموك في موقعه الحالي في مكان كان يُعرف بمنطقة “شاغور بساتين”، منطلقاً من الحارة الأولى فيه التي تسمى الآن “حارة الفدائية” باعتبارها الحارة التي انطلقت منها الدفعات الأولى من قوات الفدائيين الفلسطينيين، والحارة الأولى التي ارتقى فيها أكثر من خمسة عشر شهيداً، من أبناء الجليل شمال فلسطين، يحيط بمخيم اليرموك مناطق شعبية سورية مكتظة بالسكان، فمن جهة الشرق حي التضامن، ومن جهة الغرب أحياء القدم والعسالي، ومن الجنوب الحجر الأسود ويلدا.
عدد سكان مخيم اليرموك نحو مليون مواطن منهم ربع مليون مواطن فلسطيني والباقي من السوريين.
وقد احتلته العصابات الإرهابية المسلحة عام 2012، وتم تحريره بفضل الجيش العربي السوري وجيش التحرير الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية عام 2018.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.