متخصص بالشأن الفلسطيني

فلسطين | شهر على وفاة عريقات: عباس يهندس «الخلافة»

فلسطين | شهر على وفاة عريقات: عباس يهندس «الخلافة»
الأخبار اللبنانية
رام الله | مع مرور شهر على وفاة أمين سرّ «اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير»، صائب عريقات، يكون رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد وجد وقتاً كافياً كي يُجري خطوات أحادية لإعادة ترتيب «التنفيذية»، آخرها الطلب من عضو اللجنة، حنان عشراوي، التي فقدت المساند الأول والأقوى لها في المنظمة بعد وفاة عريقات تقديم استقالتها، على خلاف ما قيل عن تقديمها بنفسها الاستقالة لأسباب تَعدّدت رواياتها. يريد عباس بذلك إفساح المجال لاختيار شخصيتين جديدتين من قيادات حركة «فتح» والمقرّبين منه لعضوية اللجنة وأمانة السرّ فيها خَلَفاً لعريقات. وبينما كانت عشراوي تعدّ نفسها مرشّحاً قوياً لخلافة عريقات في أمانة السرّ، وجد «أبو مازن» أن الأفضل له إرضاء المقرّبين منه واستبعاد عشراوي التي لا تصلح في نظره لتولّي ذلك المنصب، لأن أمين السر هو الخليفة الفعلي له، ويجب أن يكون «فتحاوياً خالصاً»، وليست لديه رغبات حالية في خلافة رئيس السلطة، أو أن يكون مدعوماً من الخارج لهذا الغرض.

وفي مقدّمة للترتيبات الجديدة للجنة التي تتكوّن من 18 عضواً، جاء الطلب من عشراوي بصورة غير مباشرة. وحينما رفضت الرسائل الضمنية، قرّرت أن تقابل عباس وتتقدّم بطلب الاستقالة لتحفظ ماء وجهها. ولكيلا تظهر الأمور على أنها نتيجة الضغط عليها، ردّ عباس على طلبها بأنه «يؤجّل حتى عقد المجلس المركزي»، لكنّ وسائل إعلام «فتحاوية» مقرّبة من رئيس المخابرات الحالي ماجد فرج، ومؤسّس الجهاز وقائده السابق توفيق الطيراوي، سرّبت خبر الاستقالة، مع عزو قرارها إلى مرضها ووضعها الصحي، الأمر الذي اضطرها إلى إعلان الاستقالة رسمياً وقبول الرئيس.
تروي مصادر «فتحاوية» أن من أسباب الضغط الأخير على عشراوي أنها فقدت المساند الأول والأقوى لها في المنظمة وهو عريقات، الذي كان يشددّ على استمرارها بوصفها من الشخصيات التفاوضية التاريخية، وأنها كانت مساعدته بعدما اختيرت عام 1991 لتمثيل «منظمة التحرير» في محادثات «السلام» في مدريد خلال أكتوبر/تشرين الأول آنذاك، فضلاً عن أنها كانت المتحدّثة باسم الوفد الفلسطيني. وفي المجمل، استقالة عشراوي (74 عاماً)، التي لا تنتمي إلى أيّ من الفصائل، حملت في طيّاتها، وعبر التصريحات، إشارة إلى أن المنظّمة ولجنتها التنفيذية بحاجة إلى إصلاحات وتداول ديمقراطي عبر الانتخابات، خاصة أنها «تعاني من تهميش واستفراد بصنع القرار»، كما تقول مصادر فصائلية.

يريد عباس إرضاء فرج والشيخ كي لا ينشب خلاف «فتحاوي» خطير

ومع أن استقالة حنان عشراوي تفتح المجال أمام إضافة شخصيات من خارج «فتح» إلى «التنفيذية» (راجع: صراع «فتحاوي» متجدّد: مَن يَخلُف عريقات؟، في 25 تشرين الثاني)، فإن أبرز شخصيتين يرغب عباس في إرضائهما حالياً وإضافتهما إلى اللجنة هما رئيس «الهيئة العامة للشؤون المدنية» حسين الشيخ، وفرج، بعدما بات الاثنان هما الشخصيتين الأقوى في السلطة، ويتمتعان بحضور أمني في الضفة المحتلة، كما يمثلان عمودين أساسيين في دعم عباس طوال السنوات الأخيرة. وتُعلّل مصادر في «فتح» هذا «الإرضاء» بأن عباس لا يرغب في انشقاق الجانب الأمني في الضفة حالياً، ولذلك لا يريد تقديم أيّ منهما، فرج والشيخ، على الآخر، لأن ذلك سيسبّب خلافات قد تترجَم على الأرض وستؤثر في الحركة.
وعلى رغم التحرّك الأخير لعباس لإضافة شخصيات جديدة إلى «التنفيذية»، لا يزال الجدل قائماً، في جانب آخر، حول الشخصية التي يمكن أن يختارها لأمانة السرّ في اللجنة، وذلك لعدد من الاعتبارات السياسية والداخلية المتعلّقة بـ«فتح»، وأيضاً بالمتغيّرات التي تمرّ بها المنطقة في ظلّ حملة التطبيع المستمرّة، وما يُنتظر من الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بعد تنصيبه الشهر المقبل.

فلسطين مي رضا السبت 12 كانون الأول 2020

آخر الأخبار
*قيادة جبهة النضال تزور أضرحة الشهداء صبيحة عيد الأضحى المبارك في مخيم اليرموك* مسؤول"إسرائيلي"سابق: حماس مدرسة في التفاوض..وواشنطن مقتنعة بأن حسم صفقة الأسرى بيد يحيى السنوار *عيد أضحى حزين وبلا أضحية.. في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي يشنها جيش الإحتلال الصهيوني.* *الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لـ(عرب جورنال): الإستراتيجية اليمنية في مساندة غزة أفشلت... *أبو مازن طلب تأجيل الحوارات الفلسطينية في الصين إلى أجل غير مسمى تلبية لرغبة مصرية - أمريكية* جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة تفاصيل النص الكامل لإعلان بايدن بشأن وقف الحرب في غزة. ماذا يُخفي مقترح التهدئة الجديد الذي أعلنه بايدن..؟ ولماذا طلبت حماس النسخة الأصلية..؟وكيف وجهت ضربت...