متخصص بالشأن الفلسطيني

“مسيرة نضال”مسيرة حافلة بالتضحيات والفداء والنضال “حوارات العقل والموقف”الأستاذ خالد عبدالمجيد

“مسيرة نضال”مسيرة حافلة بالتضحيات والفداء والنضال “حوارات العقل والموقف”الأستاذ خالد عبدالمجيد

-بقلم: سلطان مهنا
كتابات مختصرة وموجزة، هي كلمات الأستاذ خالد عبد المجيد …كتابات، وكلمات، فيها استحضار الماضي القريب ودروسه، خدمة للآتي وللمستقبل، حيث يواصل للشعب العربي الفلسطيني نضاله الوطني في الداخل وعلى كامل ارض فلسطين التاريخية، وفي وفي أماكن تواجده خارج فلسطين وبشكل خاص في المخيمات بإرادة قوية وعزيمة لا تلين … لا يحبطها كل ما يجري في العالم العربي من تراجعات مخيفة ولا ما يجري في الغرف المغلقة من مؤمرات تستهدف القضية برمتها.

كتابات، وكلمات مسؤولة، لا مجال للمجاملة فيها، بل وضوح وصراحة.
وسعي وطني لتوحيد كل الطاقات والجهود في الساحة الفلسطينية، أمام مرحلة عصيبة من تاريخ المنطقة كلها، بل من تاريخ العالم كله.
يحتوي الكتاب على العديد المعلومات الهامة والقيمة لمسيرة تنظيم فدائي عربي فلسطيني ناضل وقاتل وضحى من أجل فلسطين…. وواجه الكثير من المصاعب والعثرات والإشكالات وما حاد عن الدرب الذي اختاره.
الكتاب يسلط الضوء على مسيرة القضية الفلسطينية وما رافقها من صراعات وإشكالات وتباينات ساخنة شهدتها الساحتين العربية والدولية …. حوار يوضح ما جرى في الكثير من الجوانب التي تهم شعبنا وأين أصابنا وأين أخطئنا… لكننا رغم ذلك لم نفقد الأمل والحلم نحو تحرير وعودة فلسطين كل فلسطي.
يشير الأمين العام للجبهة الأستاذ خالد عبد المجيد في كتابه حوارات العقل… والموقف إلى البدايات الأولى لتشكيل الجبهة ويقول:
انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني … كانت الكلمة، والطلقة ، وفاتحة، للمقاومة والصمود … رفضا للهزيمة …
منذ أن احتل العدو الصهيوني ما تبقى من أرض فلسطين في الخامس من حزيران عام 1967… كان القرار الشجاع والوطني بالنضال والقتال من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين … كانت انطلاقة الجبهة أحد أعظم الردود الشعبية المقاومة التي تؤمن بحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد التي تقودها الجماهير الواعية، وبالكفاح المسلح داخل وخارج ارض فلسطين العربية المحتلة، مسلحة بالإيمان والتصميم على رفض الاستسلام والمساومة مهما غلت التضحيات.
وتُعتبر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، التي انطلقت من بين صفوف الشعب العربي الفلسطيني، إحدى القوى الفلسطينية الفاعلة في الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي تناضل من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين رغم الانتكاسات والتراجع الذي أصاب الثورة بعد اتفاقيات أوسلو المذلة وما نتج عنها من تداعيات وتنازلات وانهيارات، والتي ألحقت اكبر الضرر بالقضية الوطنية والقومية، وتنكرت لتضحيات شعبنا المناضل طوال الفترة الطويلة الماضية.

دور جبهة النضال في التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1978 و1982

من خلال وجود قوات الثورة الفلسطينية ومنها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الجنوب اللبناني، قامت القوات الصهيونية باجتياح الجنوب عام 1978، وحاولت أن تقوم بإنشاء شريط عازل في هذه المنطقة، فتصدت قوات الثورة الفلسطينية بكل فصائلها ومنها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وتكبد العدو خسائر كبيرة، ولم يحقق العدو أهدافه في تلك الفترة، واضطر إلى الانسحاب، وكانت قوات جبهة النضال من ضمن قوات الثورة الفلسطينية، حيث القيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية، بقيادة القائد العام لهذه القوات هو الراحل أبو عمار.
لقد قاتلت قوات جبهة النضال في حرب العام 1982 في الجنوب اللبناني، إلى جانب كل الفصائل الفلسطينية في صور وصيدا وبيروت، وسقط العديد والعشرات من مقاتلي الجبهة شهداء في تلك المسيرة وكذلك في البقاع الغربي، هذه المهام النضالية لجبهة النضال كانت في إطار عمل قوات الثورة الفلسطينية وفي إطار العمل لحماية الثورة الفلسطينية وفي إطار العمل لتحقيق أهداف شعبنا وحماية منظمة التحرير الفلسطينية وقوات الثورة التي كانت تتكالب عليها المؤامرات، إلى إن تم خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان 1982 وتشتتها في البلاد العربية وإضعاف دور منظمة التحرير الفلسطينية.
دور جبهة النضال في معارك الجبل وإسقاط اتفاق السابع عشر من أيار
بعد كل تلك التطورات، استمر وجود جبهة النضال وعدد من الفصائل الفلسطينية في البقاع وفي الجبل في لبنان، واستمر حتى الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني، حيث نفذت الجبهة سلسلة من العمليات في منطقة الجبل ضد مراكز العدو الصهيوني، وكانت من أهم العمليات التي قامت بها الجبهة عملية موقع الباروك وهو موقع رادار وهذه العملية العسكرية كان يقودها الشهيد القائد العقيد أبو الوليد الرومي الذي استشهد في هذه العملية، والاشتباكات والمواجهات استمرت مع الاحتلال أثناء وجوده على الأراضي اللبنانية سواء بالبقاع الغربي أو في الجبل. وعندما حصلت تطورات تتعلق بمخططات للعدو الصهيوني والقوى الانعزالية في الجبل وفي بيروت، وقفت الجبهة إلى جانب عدد من الفصائل منها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح “الانتفاضة”، ومنها الجبهة الشعبية القيادة العامة، والصاعقة، بمعنى أن هناك تحالفا وطنيا فلسطينيا يضم هذه الفصائل الأربعة وهي حركة فتح وجبهة النضال والقيادة العامة والصاعقة، وقفت إلى جانب قوات الحركة الوطنية اللبنانية التي كانت تقاتل الاحتلال والتي كانت تقاتل مشروعا انعزاليا في بيروت، وبالتالي شاركت الجبهة في هذه المهام، ونخص بالذكر الأخ الشهيد أبو موسى الذي قاد هذه الأعمال العسكرية إلى أن استطاعت قوات الحركة الوطنية اللبنانية إعادة السيطرة على الجزء الغربي من مدينة بيروت وإفشال المخطط الصهيوني والمخطط
الجبهة في الانتفاضة الأولى عام 1987
مع انطلاقة الانتفاضة الكبرى الأولى نهاية العام 1987، شارك كوادر وأعضاء الجبهة المنتشرين بالضفة الغربية وفي قطاع غزة بزخم كبير إلى جاني شبان وكوادر الانتفاضة، كما شاركوا مع اللجان المحلية في أكثر من مخيم وفي أكثر من مدينة، بالرغم من أن الانتفاضة الأولى انطلقت ليس بقرار من الفصائل، إنما بمبادرات شبابية ومبادرات شعبية، إلا أن الفصائل بعد ذلك عملت على تأطير الانتفاضة، وبدأت تشارك في اللجان وتشكيل اللجان المحلية، إلى أن استمرت الانتفاضة وتصاعدت في هذه السنوات لأن أي انتفاضة من دون تأطير لا تكتمل، ولذلك شاركت جبهة النضال مشاركة واسعة، وقدمت التضحيات مثل أي فصيل يتواجد له كوادر في القدس والخليل ونابلس، ورام الله، وفي المخيمات، في الفوار، في بلاطة، في العروب، في الدهيشة وبيت لحم والكثير من المناطق التي كنا نتواجد فيها ويتواجد فيها كوادر ومناضلي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
حق العودة جوهر الصراع

وحول محاولات إسقاط حق العودة… والخطوات المطلوبة للحفاظ عليه في ظل التطورات الدولية والإقليمية، يقول الرفيق خالد عبد المجيد : حق العودة هو الحق التاريخي والشرعي والقانوني المقدس للفلسطينيين الذين هجّروا وشردوا من ديارهم عام 1948 أو في أي وقت بعد ذلك, وهذا الحق ينطبق على كل فلسطيني, كما أنه ينطبق على الأبناء والذريه مهما بلغ عددها وأينما تواجدت في أي بقعة في العالم. وهذا الحق التاريخي نابع من وجوده منذ الأزل في هذه الأرض المقدسة, وبالرغم من مرور أكثر من 70 عاماً على النكبة والحروب التي حصلت والعدوان المستمر من قبل العدو الصهيوني على شعبنا وأمتنا, وما أنتجته الحروب التي شنها من معاناة وتشرد واضطهاد وتجويع وحصار وآلام وفقدان للهوية الوطنية.

استمر شعبنا في التمسك بحق العودة إلى وطنه فلسطين كل فلسطين. لأننا نعتبر أن كياننا وهويتنا وكرامتنا مرتبطة بالعودة إلى أرضنا ووطننا وتحقيق الأهداف والأماني التي يتطلع إليها شعبنا حيث صمد وقاوم وقدم التضحيات الجسام من أجلها.

وإذا ما تطرقنا للجانب القانوني فإن حق العودة غير قابل للتصرف, استناداً إلى القانون الدولي, ومكفول بما ورد في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 كانون الأول عام 1948، كما أنه مكفول بالقرار 194 الذي صدر عن الجمعية للأمم المتحدة والذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض, (وليس أو التعويض) وقد تم التأكيد على القرار الدولي أكثر من 135 مرة, ولم يعارضه إلا الكيان الصهيوني. وبالرغم من مرور فترة طويلة على هجرة الفلسطينيين وتشردهم وصدور القرار 194 وقرارات دولية أخرى لم يتم تطبيق وتحقيق حق العودة, نتيجة تخاذل وتواطؤ المجتمع الدولي والدول الغربية وعجز وتواطؤ بعض الأنظمة العربية , ومحاولات إبداء حسن النوايا من بعض القيادات الفلسطينية المتنفذة وتناغمها مع الموقف العربي الرسمي, وخاصة الذي اتخذه مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بيروت عام 2002م. والذي أشار الى حل قضية اللاجئين حلاً عادلاً ومتفقاً عليه, وهذا ما أعطى تفسيرات وإشارات للاستعداد لتقديم تنازلات عن هذا الحق عبر المفاوضات التي كانت تجري بين فريق أوسلو والعدو الصهيوني.

وبالرغم من ذلك, عبّرَ شعبنا وقواه الحية عن التمسك بحق العودة, باعتبار أن الملكية الخاصة لأي فرد أو جماعة لا تزول بوجود الاحتلال, وأن هذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا بمرور الزمن, وأن هذا الحق هو من الحقوق الثابتة الراسخة التي يتمسك بها شعبنا في الأراضي المحتلة في عام 48 وفي الضفة الغربية وغزة ومخيمات اللجوء والشتات والمهاجر، ولا يخضع للمفاوضات أو التنازل ولا يسقط ولا يعدل أو يتغير في أي معاهدات أو اتفاقات سياسية مع العدو، حتى لو أقدمت على ذلك جهات فلسطينية تدّعي التمثيل للفلسطينيين.
محاولات إسقاط حق العودة:
ويكشف الرفيق خالد عبدالمجيد عن محاولات متواصلة لإسقاط حق العودة أهمها :
1ـ على الصعيد الدولي, تنكّر الدول الغربية وتواطؤها مع الكيان الصهيوني, وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية, هي من أبرز المواقف والخطوات التي كانت ولا زالت تستهدف النيل من حق العودة وتعمل وتضغط لإسقاطه.
2ـ محاولات الكيان الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية, وصمت وتواطؤ بعض الدول العربية, إلغاء القرار 194 والقرارات الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن والجمعية العامة والميثاق العالمي لحقوق الإنسان. والقرار رقم 3236 عام 1974 والذي صدر عن الأمم المتحدة والذي خص فيه الفلسطينيين وجعلت من حق العودة غير قابلاً للتصرف.
3ـ المحاولات الصهيونية المتتالية عبر العدوان المستمر على شعبنا وأرضنا, ومصادرة الأراضي وعمليات التهويد والاستيطان المستمرة, ومصادرة أملاك الفلسطينيين في فلسطين المحتلة عام 48, ومنع الفلسطينيين من إعادة بناء قراهم التي هجّروا منها, أو العودة إليها …. إلخ من الإجراءات والقوانين الإسرائيلية العنصرية التي تمنع الفلسطينيين من البناء وفرض الضرائب الباهظة عليهم, كل ذلك بهدف طمس المعالم التاريخية وتهويد الأرض بهدف منع تحقيق حق العودة.
4ـ التسهيلات التي تقوم بها دول غربية وأوربية من أجل هجرة الفلسطينيين إلى المنافي, مستغلين النكبات والمعانات والكوارث التي حلت بأبناء شعبنا في غزة ومخيمات سورية ولبنان والإحباط الذي طال بعض فئات الشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية.
5ـ المحاولات الجارية لتشريع قانون يهودية الدولة من خلال استغلال وتوظيف التطورات التي تجري في المنطقة, والعمل على سن قوانين عنصرية جديدة , تمكن الكيان الصهيوني من تهجير فلسطيني عام 48 , من خلال سلبهم حقوقهم المدنية ونزع صفة المواطنة عنهم في وطنهم وأرضهم .
6ـ المحاولات الدولية والصهيونية والإقليمية , لإنشاء صندوق دولي بهدف التعويض للاجئين والعمل لشطب حق العودة , ومن خلال هذه الصيغة الدولية تجري محاولات لتأمين20مليار دولار وقد تصل إلى 40 مليار دولار, بالتواطؤ مع دولاً عربية من أجل إسقاط حق العودة من خلال التعويض.

يقدم الرفيق خالد عبد المجيد، تصوراته وتقديراته للمرحلة المقبلة، حيث يقول : يواجه شعبنا وأمتنا من تحديات كبيرة وخطيرة تمس المصالح العليا لأمتنا وتداعيات ذلك على قضية فلسطين, هي تحديات ومخاطر تصيب القضية المركزية للأمة, لذلك وجب التصدي لها ومواجهتها، أجل حماية وصون حقوق شعبنا الفلسطيني من محاولات التصفية والتبديد وخاصة محاولات شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين وتهويد مدينة القدس, والعمل لإعادة الاعتبار لقضية فلسطين كقضية مركزية لأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم. والسعي لتحشيد وتفعيل طاقات شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل وفي الشتات للانخراط في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني, في سياق عملية مواجهة الاستهدافات المعادية التي تسعى لفرض الحلول والمشاريع التصفوية, وإنهاء مظاهر الانقسام المدمر في الساحة الفلسطينية, وبناء الوحدة الوطنية عبر إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على أسس وطنية سياسية وتنظيمية وانتخاب قيادة أمينة ومؤتمنة لتشكل المرجعية العليا للشعب الفلسطيني ولتعود لمكانتها ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني, والتأكيد على وحدة الأرض والشعب والقضية والمصير والحقوق, وحتى نستطيع استنهاض قوى شعبنا في إطار المشروع الوطني لاستعادة الأرض والحقوق والمساهمة في بلورة مشروع نهضوي لأمتنا العربية.

وهنا تأتي أهمية وحدة الأمة والحفاظ على مستقبلها واحباط مشاريع التجزئة والتفتيت ومحاولات بث الفتن المذهبية والطائفية وتمزيق نسيجها الاجتماعي. كما في العمل من أجل تعزيز وتمتين وتفعيل العلاقة بين مكونات محور الصمود والمقاومة في الأمة على قاعدة التلاحم والشراكة في خوض معركة مواجهة المخططات والمؤامرات, حيث نشهد اليوم تحديات ومخاطر كبرى وسط مخاض تسوده الفوضى والحروب والفتن ومشاريع معادية لقوى دولية وإقليمية, فتنبري القوى الاستعمارية الجديدة مستخدمة قوى الإرهاب والتكفير وأجهزة أمنية عربية وإقليمية ودولية معادية لتنفيذ مخططات التقسيم والتفتيت والهيمنة وبث الفتن المذهبية بين أبناء الأمة الواحدة ليسهل عليهم تنفيذ مخططاتهم وأهدافهم في بعث عصر الغزو والاستعمار من جديد مستهدفين وحدة أمتنا ووحدة كل بلد عربي وإسلامي وتحرري, وشن الحروب ضد قوى ومكونات محور المقاومة في سوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله, وفصائل المقاومة الفلسطينية وعموم القوى والهيئات وشرفاء أمتنا التي تواجه وتناهض المشروع الصهيوني وأشكال التطبيع معه, مما جعل العدو الصهيوني ظل هذه الظروف الحالية والحروب التي تجري في أكثر من دولة يستشرس في الإيغال في عدوانه ومخططاته العنصرية, حيث تتسارع عمليات الاستيطان والتهويد وفرض الشروط والإملاءات معتمداً على الدعم الغربي الاستعماري الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية, بالإضافة إلى المواقف والخطوات التي تتخذها بعض الدول العربية في تطبيع العلاقة مع كيان العدو ودفع السلطة الفلسطينية لإعادة المفاوضات معه لإنهاء الصراع العربي الصهيوني وبهدف إقامة تحالف معه ضد إيران ومحور المقاومة.
ويضيف الرفيق خالد عبد المجيد، قوله : إن جملة من المخاطر الحقيقية باتت تهدد قضية فلسطين راهناً, وهي مخاطر يتداخل فيها البعد الفلسطيني بالبعد العربي رسمياً وشعبياً ويزيد من حدتها الحرب المدمرة واستهداف عدد من الدول الوطنية وخاصة سورية والعراق وليبيا واليمن من قبل تحالف دولي “غربي وإقليمي وعربي” يضم أمريكا والدول الغربية والكيان الصهيوني وتركيا وعدد من الدول العربية بقيادة السعودية ودول الخليج. وبناء على ذلك فإن إستراتيجية العمل الوطني الفلسطيني يجب أن تستند إلى المقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة ونبذ كل أوهام التسوية والمفاوضات مع العدو, ومواجهة أي مسار سياسي للسلطة الفلسطينية وقيادة المنظمة لا يستند إلى برنامج المقاومة والتمسك بكامل الحقوق, وتنفيذ ذلك يعتمد على رؤية مشتركة وقيادة موحدة للنضال الفلسطيني, والتأكيد على القيام بمسؤولياتها الوطنية ودورها التاريخي في حماية وصون قضية فلسطين, وفي مواصلة خط ونهج المقاومة المسلحة

آخر الأخبار
سياسة دولة الكيان والحديث عن صفقة تبادل هو جزء من الملهاة التي يلعبها الامريكي وإسرائيل ودول عربية ل... اليمنيّون حاصِروا الكيان ومنعوا وصول السفن لمرافئه، وزادت خسائره بمليارات الدولارات وهجماتهم موجة تس... محكمة العدل الدولية تبدي رأيها بالعواقب القانونية التي تترتب على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين قائد قوّة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني لقادة المقاومة: دعم المقاومة في المنط... الشعب اليمني يلبي نداء السيد عبدالملك الحوثي، مسيرات مليونية تحمل شعار" ثابتون مع غزة" وتطالب شعوب ا... *الدكتور مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني الجديد..نشأته وحياته السياسية ورؤيته للأوضاع الداخلية والخارج... التوازنات الإقليمية و الدولية بعد تسعة أشهر من الحرب في غزة وعودة العلاقات بين أنقرة ودمشق تفاهمات جديدة لإعادة فتح معبر رفح *خالد عبد المجيد: أنطون سعاده علامة مميّزة واستثنائية في تاريخ أمتنا، وخطّ بفكره ودمائه آفاقاً لمسير... السيد حسن نصر الله: حماس تفاوض عن كل المقاومة وما تقبل به بشأن مفاوضات وقف اطلاق النار وصفقة الأسرى ... مؤرخ "إسرائيلي" تنبأ عام 1999 بمستقبل "مرعب لدولة"إسرائيل"  في عام 2025 خشيةً من التصعيد ومعركة مفتوحة في الجبهة الشمالية وآثاره على المصالح والوجود الأمريكي في المنطقة..وا... *تصريح صحفي* صادر عن القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية *القيادة المركزية لفصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في دمشق تشيد بموقف العشائر في غزة "الشجاع" في... حزب الله يحرق مستوطنات الشمال، في هجوم بأكثر من 200 صاروخ وعشرات الطائرات المسيرة .. يحيى سريع: القوات المسلحة اليمنية والمقاومة العراقية عمليةً عسكرية مشتركة ضد هدف حيوي للاحتلال الصهي... "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، يقر بإصابة 44 جندياً بين قتيل وجريح خلال يومين ، في معارك ضارية ومواجهات ... *القوات المسلحة اليمنية وحركة "أنصار الله": إستهداف 4 سفن إسرائيلية وأمريكية وبريطانية بصواريخ بالست... كمائن المقاومة بالضفة..تطورٌ نوعيّ يضرب المنظومة الأمنية الاستخباراتية لإسرائيل، والتنسيق الأمني بين... نتنياهو: القتال العنيف في غزة اقترب من نهايته..هيئة البث العبرية: الحكومة تقرر الانتقال للمرحلة الأخ... المرحلة الثالثة من الحرب تهرّب من الهزيمة للإحتلال.."إسرائيل" أمام أزمة خيارات وسيناريو سلاح "يوم ال... لأجل غزة ومن دمشق..قضاة وحقوقيون يعقدون محكمة عدل شعبية ويطالبون بمحاكمة الاحتلال الصهيوني على جرائم... .البَيانُ الخِتامِيُّ لمِلُتقَى الحِوَارِ الوَطنيِّ الفلسطينيِّ الثَّانِي: إطلاقِ مُبادَراتٍ سياسيّة... أمريكا تقترح "لغة جديدة" للتوصل إلى "صفقة تبادل" للأسرى ووقف إطلاق النار في غزة..بإنتظار موافقة"إسرا... السيد الحوثي يحذر حاملة الطائرات الأمريكية الجديدة بتعرضها للخطر بإمكانات صاروخية لا يمكن تفاديها، و...