متخصص بالشأن الفلسطيني

التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه سورية وإيران وقوى المقاومة في المنطقة.

0 113

التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه سوريا وإيران وقوى المقاومة في المنطقة.
*بقلم: خالد عبد المجيد
لازالت التحديات تواجه سوريا وإيران وقوى المقاومة والمنطقة العربية نتيجة إصرار أمريكا وحلفائها والقوى المعادية على متابعة مشروعها الذي يستهدف سوريا وايران ومحور المقاومة والأمة العربية والإسلامية ويشارك في هذا العدوان المستمر الكيان الصهيوني وتركيا وأطرافاً إقليمية وعربية ودولية .
على الصعيد الدولي والإقليمي :
بعد أن فشلت الإدارات الأمريكية في تنفيذ وتمرير مشروعها ما سمي بالشرق أوسط الجديد , الذي كان يستهدف تقسيم دول المنطقة واحتوائها لمصلحة المشروع الأمريكي ـ الصهيوني ـ الرجعي، سعت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة إلى محاولات جديدة , تم التحضير لها منذ فترة ,مستخدمة تشديد الحصار الإقتصادي والعقوبات على سوريا وايران وقوى المقاومة ، خاصة بعد أن اصطدمت بصخرة الصمود السوري شعباً وجيشاً وقيادة، وقوة الردع الإيرانية وقوى المقاومة، وزادت من وتيرة دورها المباشر ، تحت ذرائع وحجج واهية ,وحشدت قواتها في منطقة الجزيرة شمال سوريا حيث آبار النفط، وأساطيلها وبوارجها وتنشيط دور حلفائها وأدواتها في المنطقة، إضافة الى العبث في ساحتي العراق ولبنان ودفعها لخطوات التطبيع بين العدو الصهيوني والإمارات االعربية والبحرين .

التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه سورية وإيران وقوى المقاومة في المنطقة.
بقلم: خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
لازالت التحديات تواجه سورية وإيران وقوى المقاومة والمنطقة العربية نتيجة إصرار أمريكا وحلفائها والقوى المعادية على متابعة مشروعها الذي يستهدف سورية وايران ومحور المقاومة والأمة العربية والإسلامية ويشارك في هذا العدوان المستمر الكيان الصهيوني وتركيا وأطرافاً إقليمية وعربية ودولية.
على الصعيد الدولي والإقليمي:

وبعد أن وصلت الأمور إلى حافة الهاوية, وحصلت متغيرات في المواقف الإقليمية والدولية والرأي العام العالمي , ومواقف دولية وعربية ودور حلفاء سورية إقليمياً ودولياً (إيران وروسيا) اضافة لدور اوروبا التي تحاول تمييز موقفها عن السياسة الامريكية وهذا ما برز في مجلس الأمن وبعض المؤسسات الدولية.

وصمود سورية وايران وقوى المقاومة في مواجهة الضغوطات والعقوبات والتهديدات, وتراجع موقف وسياسة الإدارة الأمريكية , حيث لعبت روسيا والصين وايران وسورية دوراً بارزاً في مواجهة هذه الابتزازات والضغوطات الأمريكية في الحافل الدولية والميدان .

ونحن لسنا بصدد الدخول في تفاصيل تطور الأحداث، ولسنا بصدد الخوض فيها, لكن هذا التحدي والدور الجديد القديم للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة في ظل تجاذبات دولية تزداد حدة لازال قائماً،حتى لو كان هناك احتمالا بعيد المدى، الأمر الذي يتطلب الحيطة والحذر واليقظة والاستعداد لمواجهة هذا الاحتمال مستقبلاً بعد قانون قيصر والعقوبات والحصار المفروض على سورية وإيران ومحور المقاومة.
والتحدي الآخر هو الابتزاز والضغط وتوظيف كل الأوضاع للحصول على مكاسب سياسية لمصلحة أمريكا وإسرائيل وحلفائهما في إطار المؤسسات الدولية لكنها فشلت في تمرير اي قرارات بالعقوبات في مجلس الأمن، وابتزاز حلفاء سوريا وايران وخاصة روسيا والصين.

وهناك تحدي آخر يتعلق بالوضعين الإقليمي والدولي , حيث تسعى دوائر غربية وإقليمية وعربية وتركيا ودول أخرى ) لتعزيز دور المعارضة السورية في اللجنة الدستورية كما في الميدان في ادلب والجزيرة والجنوب , من أجل الدخول في جولة جديدة من الصراع المسلح ميدانياً للتأثير في موازين القوى على الأرض مما يتوجب التنبه له جيداً والاستعداد لمواجهته عبر مشاركة أوسع للقطاعات الشعبية في المدن والقرى إلى جانب الجيش العربي السوري، وهذا ما حصل ويحصل في مواجهة الوجود الأمريكي والتركي.

أما التحدي الأخر فهو التحدي الأمني حيث قد تسعى الولايات المتحدة وحلفائها وأدواتها في المنطقة إلى محاولة تنفيذ أعمال إرهابية سواء من خلال العودة إلى التفجيرات في المدن والمحافظات , وتنفيذ عمليات اغتيال لمسؤولين وقيادات سياسية وأمنية وعلمية لدول وقوى محور المقاومة.
إضافة إلى ذلك كل هذه الاحتمالات هناك تحدي يتعلق بتشديد الحصار السياسي والاقتصادي , من خلال إجراءات وعقوبات جديدة.
أضف الى ذلك محاولات الابتزاز التي تجري ضد الدولة السورية في محادثات جنيف واللجنة الدستورية , في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية عما ما فشلوا في تحقيقه في الحرب والمعارك العسكرية،
وكل هذه التحديات تتطلب استعداداً كبيراً لمواجهتها عبر تعزيز التحالف بين الدول الحليفة لسوريا وإيران وخاصة روسيا والصين.
وخلاصة القول هناك تحديات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية واجتماعية لا زالت تواجه سوريا وايران ومحور المقاومة خلال المرحلة المقبلة , يجب الاستعداد لها ومواجهتها بمواقف وخطوات حازمة , وتعزيز حالة الصمود والنجاحات والانتصارات التي حققتها سوريا وايران وقوى المقاومة بافشال اهداف العدوان والحرب خلال السنوات العشر الماضية.

إن صمود سورية وإحباطها للمشروع الأميركي ـ الصهيوني ـ الرجعي , سيكون له تأثيرات إيجابية على مجمل التطورات في المنطقة , وخاصة على صعيد بعض البلدان التي حصل فيها تطورات ومخططات معادية مثل ليبيا واليمن , حيث شكلت سورية الصخرة الصلبة لإفشال مشروع التقسيم في المنطقة وإحباط الهيمنة الأمريكية ـ الصهيونية على مقدرات المنطقة من نفط وغاز …إلخ , إضافة إلى تعزيز دور قوى المقاومة والممانعة في المنطقة, وتعزيز دور إيران في أية مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي ودورها الإقليمي المتنامي على حساب دور السعودية وتركيا.

كما أن قوى المقاومة الفلسطينية والقضية الفلسطينية سيكون لها نصيب من هذا الصمود والانتصار لمحور المقاومة على المشروع المعادي، سيساهم في استنهاض قوى الشعب الفلسطيني الحية التي تجدد مقاومتها للاحتلال لإفشال صفقة القرن ومشاريع الضم على طريق تحقيق أهدافه الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares