متخصص بالشأن الفلسطيني

مصر تقدم “رؤية جديدة”للسلام” وكوشنير يطلب من السيسي إقناع عباس بحضور قمة كامب ديفيد

القاهرة: ذكرت مصادر دبلوماسية لـ “العرب” اللندنية يوم الجمعة، أن زيارة كوشنير التي استمرت ساعات الى القاهرة، استهدفت تبديد المخاوف بشأن “صفقة ترامب”، وإقناع القاهرة بالضغط على السلطة الفلسطينية لحضور قمة سلام مرجح انعقادها في كامب ديفيد سبتمبر المقبل، كخطوة مبدئية، بغض النظر عن موافقتها عما سيطرح لاحقا.

وأضافت، أن القيادة المصرية “لا تمانع من أن تكون حاضرة في أي مؤتمر مستقبلي يناقش عملية السلام، وترى أهمية حضور الطرف الفلسطيني في المباحثات التي تمس مصيره ومستقبله، ولا داعي للهروب من المواجهة، على أن يسبق مؤتمر كامب ديفيد الجديد ما يمكن تسميته بإعادة صياغة لمفهوم المبادرة العربية، لتصبح مفصلة ومحددة بشكل أكبر وليست مجرد مبادئ عامة، وتتماشى مع التطورات الحالية”.

وتسعى القاهرة لأن يكون التحرك تحت مظلة الجامعة العربية، وبموافقة الفلسطينيين أولا، ولا سبيل غير ذلك للوصول إلى اتفاق سلام، وقد تتبدل أو تتغير المواقف حسب الأطر والطروحات التي تقدمها الولايات المتحدة، وسوف تتكشف تجلياتها بشكل أكبر الفترة المقبلة.

وكانت وسائل إعلام “إسرائيلية” قد تحدثت أن الهدف الأساسي من جولة كوشنير الجديدة هو طرح عقد مؤتمر قمة يجمع بين رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وعدد من القيادات العربية في كامب ديفيد منتصف سبتمبر المقبل، برعاية الرئيس دونالد ترامب، يقدم على طاولته الخطوط العريضة لرؤيته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولمنتجع كامب ديفيد رمزية كبيرة حيث أنه احتضن للمرة الأولى مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ودولة عربية هي مصر في العام 1987 انتهت بتوقيع كل من الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء مناحيم بيغن لاتفاقية سلام.

وقلل متابعون من القمة المنتظرة، ووصفوها بأنها “جزء من حملتي نتنياهو وترامب الانتخابية”، مستبعدين أن تسفر عن نتائج إيجابية للفلسطينيين.

وقال عبد المنعم سعيد، المدير السابق لمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية،
إن الموقف الرسمي للقاهرة يركز على المصالح القومية للدولة المصرية، ولا يوافق على صفقة القرن بشكل قاطع، ولا يرفضها بشكل كلي، للارتباط القائم على أسس معاهدة السلام الموقعة، وبموجبها تحصل القاهرة على مساعدات مادية وعسكرية سنوية من واشنطن.

وأضاف لـ”العرب”، أن موقف القاهرة من صفقة القرن يظهر في حضورها الرمزي ورشة المنامة من خلال التمثيل الضعيف، من دون أن تنطق بجملة واحدة في الورشة، وفي المقابل تنحاز في تحركاتها الإقليمية لصالح الموقف العربي العام الرافض للصفقة، ارتكانا على موقف السلطة الفلسطينية، وأن ذلك التوازن يخفف كثيرا من الحرج مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن القاهرة “لن تلعب دورا ضاغطا على السلطة الفلسطينية للقبول بالصفقة، وترى أن الشعب الفلسطيني يقرر مصيره في مثل هذه القضايا الحيوية، وقد تلعب هذا الدور في قضايا أخرى أقل أهمية، مثلما دفعت السلطة الفلسطينية لتكون شريكا في منتدى غاز البحر المتوسط مع إسرائيل، حفاظا على حقوقها من الغاز الطبيعي”.

وذكرت بعض المصادر السياسية للصحيفة اللندنية، أن إجمالي الموقف المصري يسير في إطارين متوازيين، أحدهما يحمل رفضا معلنا ضد الإجراءات أحادية الجانب والتي أقدمت عليها الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، والآخر قابل للنقاش والتفاوض، ويرتبط بالصيغة السياسية لصفقة القرن ومدى السيولة في الاستجابة لمطالب البلدان العربية.

ويرى متابعون أن بعض الأطراف العربية سوف تستمر في الفصل بين القضية الفلسطينية والعلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبقاء الموقف الفلسطيني الرافض كما هو، كي يعطي مبررا للاعتراض على بنود الصفقة من دون أن يؤثر ذلك على مجمل العلاقات المشتركة، وفي جوهرها مسألة التحالف مع واشنطن في مواجهة نفوذ طهران بالمنطقة.

 

آخر الأخبار
سياسة دولة الكيان والحديث عن صفقة تبادل هو جزء من الملهاة التي يلعبها الامريكي وإسرائيل ودول عربية ل... اليمنيّون حاصِروا الكيان ومنعوا وصول السفن لمرافئه، وزادت خسائره بمليارات الدولارات وهجماتهم موجة تس... محكمة العدل الدولية تبدي رأيها بالعواقب القانونية التي تترتب على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين قائد قوّة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني لقادة المقاومة: دعم المقاومة في المنط... الشعب اليمني يلبي نداء السيد عبدالملك الحوثي، مسيرات مليونية تحمل شعار" ثابتون مع غزة" وتطالب شعوب ا... *الدكتور مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني الجديد..نشأته وحياته السياسية ورؤيته للأوضاع الداخلية والخارج... التوازنات الإقليمية و الدولية بعد تسعة أشهر من الحرب في غزة وعودة العلاقات بين أنقرة ودمشق تفاهمات جديدة لإعادة فتح معبر رفح *خالد عبد المجيد: أنطون سعاده علامة مميّزة واستثنائية في تاريخ أمتنا، وخطّ بفكره ودمائه آفاقاً لمسير... السيد حسن نصر الله: حماس تفاوض عن كل المقاومة وما تقبل به بشأن مفاوضات وقف اطلاق النار وصفقة الأسرى ... مؤرخ "إسرائيلي" تنبأ عام 1999 بمستقبل "مرعب لدولة"إسرائيل"  في عام 2025 خشيةً من التصعيد ومعركة مفتوحة في الجبهة الشمالية وآثاره على المصالح والوجود الأمريكي في المنطقة..وا... *تصريح صحفي* صادر عن القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية *القيادة المركزية لفصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في دمشق تشيد بموقف العشائر في غزة "الشجاع" في... حزب الله يحرق مستوطنات الشمال، في هجوم بأكثر من 200 صاروخ وعشرات الطائرات المسيرة .. يحيى سريع: القوات المسلحة اليمنية والمقاومة العراقية عمليةً عسكرية مشتركة ضد هدف حيوي للاحتلال الصهي... "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، يقر بإصابة 44 جندياً بين قتيل وجريح خلال يومين ، في معارك ضارية ومواجهات ... *القوات المسلحة اليمنية وحركة "أنصار الله": إستهداف 4 سفن إسرائيلية وأمريكية وبريطانية بصواريخ بالست... كمائن المقاومة بالضفة..تطورٌ نوعيّ يضرب المنظومة الأمنية الاستخباراتية لإسرائيل، والتنسيق الأمني بين... نتنياهو: القتال العنيف في غزة اقترب من نهايته..هيئة البث العبرية: الحكومة تقرر الانتقال للمرحلة الأخ... المرحلة الثالثة من الحرب تهرّب من الهزيمة للإحتلال.."إسرائيل" أمام أزمة خيارات وسيناريو سلاح "يوم ال... لأجل غزة ومن دمشق..قضاة وحقوقيون يعقدون محكمة عدل شعبية ويطالبون بمحاكمة الاحتلال الصهيوني على جرائم... .البَيانُ الخِتامِيُّ لمِلُتقَى الحِوَارِ الوَطنيِّ الفلسطينيِّ الثَّانِي: إطلاقِ مُبادَراتٍ سياسيّة... أمريكا تقترح "لغة جديدة" للتوصل إلى "صفقة تبادل" للأسرى ووقف إطلاق النار في غزة..بإنتظار موافقة"إسرا... السيد الحوثي يحذر حاملة الطائرات الأمريكية الجديدة بتعرضها للخطر بإمكانات صاروخية لا يمكن تفاديها، و...