متخصص بالشأن الفلسطيني

تلخيص ندوة ” الشباب الفلسطيني والفصائل والاحزاب والسلطة

تلخيص ندوة ” الشباب الفلسطيني والفصائل والاحزاب والسلطة

بقلم : الرفيق د. بهيج سكاكيني ..تدقيق : الرفيقه سلام حمدان

استضاف المنبر التقدمي الديمقراطي الفلسطيني المستقل في ندوته الخامسة والثلاثين بعنوان “الشباب والأحزاب والسلطة” كل من الشابة اسيل مليطات والشابة ديما النتشة الرفاق فجر الهادي وسعد عاشور وادارة الندوة الرفيقة سلام حمدان وذلك بتاريخ 4/12/2021 .
في موضوع الشباب وفيما يخص ظاهرة عزوف الشباب عن الالتحاق بالأحزاب اليسارية وقضايا أخرى خاصة بالشباب ومتعلقة بالموضوع أثيرت العديد من النقاط من قبل المتحدثين والتي يمكن ايجازها بما يلي:
. عامل الخوف يلعب دورا في عزوف الشباب عن التنظيمات اليسارية وخاصة ضمن حملات الاعتقالات المستمرة والقمع الذي يمارس داخل الاسرة وخارجها مما يكرس ثقافة الإرهاب الفكري والاجتماعي لجيل الشباب وهذا يزداد حدة ضمن الأوضاع الاقتصادية القائمة وارتفاع معدلات البطالة وتدني فرص العمل للخرجين من الجامعات وغيرهم. هذا الهم المعيشي والاقتصادي الذي يجابه الشباب وخاصة في هذه المرحلة الى جانب الموروث الثقافي لم يؤدي فقط الى عزوف الشباب عن التنظيمات اليسارية بل أدى الى التحاق ربما عشرات الالاف منهم الى التنظيمات اليمينية الممثلة للسلطة الى جانب التنظيمات الدينية مثل حماس اللتين تستطيعان الى حد ما توفير فرص عمل للمنتسبين اليها وفرصة الحصول على معونات مادية.
. اتفاقية اوسلوا وما تمخض عنها مع مجيء السلطة الى الأراضي المحتلة وممارساتها الى جانب المعارضة الخجولة لمعظم التنظيمات اليسارية للاتفاقية لأسباب عديدة وعدم اتخاذ مواقف مبدئية وظهور التناقض الواضح بين الاطروحات النظري لهذه التنظيمات وممارستها العملية على الأرض فيما يخص الموقف من السلطة أفقد ثقة الشباب في هذه التنظيمات. وربما ما قاله أحد المتحدثين ” كيف تأكل من صحن السلطة وتعارض السلطة” يلخص هذه النقطة بوضوح وشفافية عالية بمعنى ان هنالك سقف محدود للمعرض يمنع تجاوزه. وقد عملت السلطة الى حد ما على التدجين السياسي قطاع واسع من الشبيبة التي تنتمي اليها بحكم الانتماء التنظيمي وبالتالي كبح جماح تمرد الشباب ودوره في المواجهة للاحتلال وتقويض دوره وقولبته لخدمة النظام السياسي الفلسطيني الذي انتجته اتفاقيات أوسلوا. الى جانب ذلك لعبت اتفاقية أوسلوا وكذلك السلطة على تفكيك الفعل الكفاحي بين المدن والقرى وهذا التفكيك الجغرافي كان له أثر كبير على الحراك الشبابي. بالإضافة الى ذلك عمدت السلطة على تكريس وتشجيع النظام العشائري ودعمته كما دعمت موقع العائلات المعروفة في كل مدينة وهم من الأثرياء والامتداد للنظام الاقطاعي وخاصة المناطق الشمالية من الأرضي المحتلة عام 1967 وكل هذا تم على حساب التنظيمات والفصائل الفلسطينية.
. ولقد أثيرت نقاط خاصة بالتنظيمات اليسارية من حيث بنيتها التنظيمية وتعاملها مع الأجيال الشابة. منها ان البرامج واللوائح الداخلية لهذه التنظيمات لم تتعاطى بالشكل الكامل مع توجهات الشباب كفئة مجتمعية لها همومها وفكرها وأدواتها ورؤيتها في التعامل مع حركة الواقع التي ليس بالضرورة تتلاءم وتنسجم مع كوادر الصف الأول في التنظيمات. وضرب أحد الأمثلة على الهوة بين مواقف الحركة الطلابية لتنظيم والقيادة التي لم تكن راضية على تلك المواقف ولم تستطع استيعاب موقف الحركة الطلابية. ويرى البعض من الشباب ان المستوى القيادي يعمل على تقييد الشباب وتوجهاتهم وأن هذا الجيل لا يصلح معه التعامل مع النظام الابوي السائد على الأقل في بعض التنظيمات.
البعض عزا المشكلة الى وجود الفارق او الفجوة العمرية وخاصة بين الصف الأول من القيادة والكوادر الشبابية وعدم قدرة القيادات العليا المسنة على استيعاب ان هنالك عومل موضوعية وذاتية قد تغيرت عبر السنين وان هذه القيادات غير المتجددة منذ عقود قد تكلست وشابها النظرة الابوية في التعامل مما كان له إثر كبير على الترهل الحاصل في الكثير من التنظيمات اليسارية وعدم وجود التواصل والديمقراطية داخل التنظيمات التي تكفل تطورها ورفدها بالفكر والأدوات اللازمة التي من خلالها تستطيع التواصل مع الجيل الصاعد.
واثير موضوع الفراغ الفكري والأيدلوجية حيث ان هنالك تقصير واضح في بناء الكادر ايدلوجيا وثقافيا وفكريا وذلك لغياب الحلقات التثقيفية في داخل هذه المنظمات وهو بعكس ما كانت عليه في العقود السابقة مما يجعل الكادر الحزبي عرضة للتشويه الثقافي وعدم القدرة على التحليل الدقيق للواقع. كما أثيرت نقطة إشكالية التمويل للأحزاب اليسارية والتي لا يمكنها من منافسة التنظيمات اليمينية التابعة للسلطة او للتنظيمات الدينية مثل حماس من تقديم الدعم المادي للكثير من النشاطات التي تقام في الجامعات على سبيل المثال.
. ولقد اثار ت بعض المداخلات الى الدور الهدام للمنظمات غير حكومية والتي تستخدم وبشكل ممنهج ومدروس كبديل عن الأحزاب وضرب الأحزاب اليسارية وإبعاد القطاع الشبابي عن العمل الكفاحي والوطني وتجزئة العملية النضالية وتفكيكها وضرب الترابط فيما بينها والبعض أصبح يرى في العمل داخل هذه الأطر بديلا عن العمل الحزبي المؤطر ضمن استراتيجية وخطة عمل نضالية متكاملة. كما وأشار البعض الى وجود نقابات عمالية مستقلة تعمل بتمويل خارجي كبديل للأحزاب.
. وتعرضت مداخلة أحد الشباب الى المساق التاريخي لأزمة اليسار حيث اشار الى أن غياب الاتحاد السوفياتي عن الساحة على أثر انهياره في مطلع تسعينات القرن الماضي أدى الى تعرض اليسار بشكل عام والأحزاب الشيوعية بوجه خاص الى هزة عنيفة كانت من أحد نتائجها اعتزال البعض من القيادات التاريخية العمل السياسي كما انتقل البعض من هذه القيادات الى الصف الاخر وتناغمت وتماهت مع السلطة الحاكمة او انتقلت الى التيار الاصولي الديني واتجه البعض الى العمل ضمن المنظمات عير الحكومية كبديل عن العمل داخل الأحزاب.
. وتعرضت أحد المداخلات الى الدور الذي يلعبه الاعلام في توجيه الشباب بعيدا عن الافكار اليسارية وخاصة الماركسية منها وعن الانتماء الى الأحزاب التي تتبني الايدولوجية الماركسية عن طريق التشجيع

آخر الأخبار
*الخبر اليقين من حيفا.. ماذا فعل هدهد المقاومة في الكيان الصهيوني..؟ هدهد لردع الإحتلال وإنهاء عملية... *أبرز الجماعات اليهودية المؤيدة للحقوق الفلسطينية والمدافعة عن فلسطين وترفض دولة "إسرائيل"* *قيادة جبهة النضال تزور أضرحة الشهداء صبيحة عيد الأضحى المبارك في مخيم اليرموك* مسؤول"إسرائيلي"سابق: حماس مدرسة في التفاوض..وواشنطن مقتنعة بأن حسم صفقة الأسرى بيد يحيى السنوار *عيد أضحى حزين وبلا أضحية.. في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي يشنها جيش الإحتلال الصهيوني.* *الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لـ(عرب جورنال): الإستراتيجية اليمنية في مساندة غزة أفشلت... *أبو مازن طلب تأجيل الحوارات الفلسطينية في الصين إلى أجل غير مسمى تلبية لرغبة مصرية - أمريكية* جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة