متخصص بالشأن الفلسطيني

اختتام الملتقى العربي”متحدون من أجل لبنان المقاوم ضد الحصار والاحتكار والفساد”..الإعلان العربي يتضمن اقتراحات عملية للأمّة بمواقعها الشعبية والرسمية

اختتام الملتقى العربي”متحدون من أجل لبنان المقاوم ضد الحصار والاحتكار والفساد”..الإعلان العربي يتضمن اقتراحات عملية للأمّة بمواقعها الشعبية والرسمية

اختتم الملتقى العربي “متحدون من أجل لبنان المقاوم للحصار والفساد والاحتكار” الذي دعا إليه المؤتمر العربي العام يوم الجمعة الفائت، بتاريخ 10/9/2021، أعماله بمشاركة المئات من شخصيات الأمّة وقادة مؤتمراتها واتحاداتها وأحزابها ومؤسساتها وهيئاتها الشعبية.
وقد تضمنت جلسات الملتقى الأربع، أولها جلسة افتتاحية ترأسها أمين عام المؤتمر القومي العربي الأستاذ مجدي المعصراوي، وتحدث فيها منسق عام المؤتمر العربي العام الأستاذ خالد السفياني (المغرب)، الشيخ نعيم قاسم (لبنان) نائب أمين عام حزب الله، فيما قدم الوزير اللبناني السابق الأستاذ بشارة مرهج ورقة عمل لمناقشتها.
الجلسة الثانية ترأسها مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود (فلسطين)، فيما ترأس الجلسة الثالثة المحامي عمر زين (الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب)، والجلسة الختامية الأستاذ قاسم صالح (أمين عام المؤتمر العام للأحزاب العربية)، وقدّمت فيها عضو لجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام الأستاذة رحاب مكحل مشروع البيان الختامي للملتقى.
وفيما يلي نص البيان الختامي بعد تعديله من المشاركين الذي بلغ عدد المتحدثين منهم 75 مشاركاً ومشاركة.
“الإعلان العربي من أجل لبنان المقاوم للحصار والاحتكار والفساد”
تعبيراً عن مكانة لبنان المقاوم في وجدان أبناء أمّته العربية، وتقديراً لدوره كمنصة إشعاع حضاري وثقافي، وكقلعة مقاومة للاحتلال الصهيوني وكافة المشاريع الاستعمارية، التقى المئات من أبناء الأمّة من معظم أقطارها (الأردن، الإمارات، البحرين، تشاد، تونس، الجزائر، السعودية، سلطنة عمان، السودان، سورية، الصومال، العراق، فلسطين، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، موريتانيا، اليمن)، وتياراتها الفكرية والسياسية وأحزابها ونقاباتها ومؤسساتها وهيئات شعبية، في ملتقى افتراضي “متحدون من أجل لبنان المقاوم ضد الحصار والاحتكار والفساد”، وبدعوة من المؤتمر العربي العام الذي يسعى عبر كافة مكوناته أن يكون صوتاً معبراً عن وجدان الأمّة في قضاياها العادلة كلها.
ولقد خصص المؤتمر هذا الملتقى من أجل لبنان في ظل الظروف المعيشية البالغة الصعوبة التي يعيشها الشعب اللبناني، في ظل حصار أمريكي وغربي جائر، تكامل مع احتكار داخلي وفساد مستبد بنظامه السياسي والاقتصادي والمصرفي، ليعبّر عن مساندته لهذا الشعب العظيم الذي ما تخلى يوماً عن الانتصار لأبناء أمّته في كل محنة مروّا بها، وليتدارسوا سبل مواجهة هذا الحصار الجائر الهادف إلى تجويع اللبنانيين وتركيعهم وإخضاعهم لإملاءات أعدائه وأعداء الأمّة بأسرها.
ورأى المجتمعون في دعم لبنان لمواجهة الحصار والاحتكار والفساد واجباً قومياً وإنسانياً تتطلب تأديته عملاً على مستويات عدّة باعتبار أن هذه المعركة التي يخوضها لبنان لا تنفصل عن كافة المعارك التي تواجهها الأمّة وفي القلب منها المواجهة مع المشروع الصهيوني – الاستعماري – الاستيطاني الذي تحمّل اللبنانيون، ومازالوا، شعباً ومقاومة، ركناً رئيسياً من تلك المواجهة، كما أن هذا الحصار ليس بعيداً عن رغبة أميركية – صهيونية في ضرب المقاومة كقوة مدافعة عن لبنان ورادعة للعدوان وقلعة من قلاع الأمّة في مواجهة المخاطر التي تهددها.
وأكّد المجتمعون على أن معركة كسر الحصار عن لبنان لا تنفصل عن معركة كسر الحصار على سورية والعديد من دول الأمّة والإقليم، وأن المستهدف بهذا الحصار ليس لبنان وحده بل العديد من أشقائه العرب.
ومن هنا كانت المبادرة التي أطلقها أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في استيراد نفط إيراني لمواجهة أزمة الوقود في لبنان، وما أطلقه من تداعيات تمثّلت في عودة التواصل بين الحكومتين اللبنانية والسورية، وانعقاد اللقاء الوزاري الرباعي في الأردن (مصر، الأردن، سورية، لبنان)، خطوة هامة في طريق كسر الحصار على سورية والجمهورية الإسلامية في إيران، بالإضافة إلى المبادرة العراقية الكريمة بتزويد لبنان بالمشتقات النفطية، وتأكيداً على أن ذلك الحصار كان ولا يزال هو قرار أمريكي لا يمكن التراجع عنه إلا بقرار من الإدارة الأمريكية عبر سفيرتها في بيروت.
وشدّد المجتمعون على أن الحصار الذي يتعرّض له لبنان لا ينفصل عن حصار قديم ومستمر ضد دول عربية وإسلامية وصديقة، مما يؤكّد أن المعركة ضد الحصار والعقوبات الاقتصادية معركة عربية وإسلامية وعالمية، وأن العالم بكل مؤسساته الجامعة مدعو لإدانة كل أشكال الحصار والعقوبات والإجراءات الأحادية، وقد باتت سياسة أميركية واستعمارية معتمدة، واعتبارها جرائم إبادة بشرية، وجرائم ضد الإنسانية تستوجب محاكمة كل مسؤول عنها.
والمجتمعون اليوم في هذا الملتقى ضد الحصار على لبنان، يواصلون في موقفهم هذا دوراً تاريخياً لهم وللهيئات التي يمثلون، في مقاومة كل حصار جائر بحق شعبنا في العراق وفلسطين وسورية وليبيا واليمن، وفي العديد من الأقطار الصديقة من إيران وكوريا الشمالية إلى فنزويلا وكوبا، وصولاً إلى روسيا والصين.
ولقد حرص المجتمعون على ربط المعركة ضد الحصار على لبنان، بالمعركة ضد الاحتكار والفساد، ليؤكّدوا أن الحصار الخارجي هو الحليف الأقوى لمنظومة الفساد والاحتكار الداخلي، كما أن هذه المنظومة هي التربة الخصبة لتسلل التدخلات الخارجية بكل أشكالها.
وهكذا، أكّد المجتمعون على جملة مقررات وتوصيات تشكّل في تكاملها نواة برنامج عمل تلتزم عبره القوى الشعبية العربية من أجل مساندة لبنان على الانتصار في ما يواجهه من أعدائهم ومن أدواتهم المحليين.
وفيما يلي نصّ المقررات والتوصيات:
1- دعوة الأمة العربية والشعوب الشقيقة والصديقة الى رفع صوتها بشتى الوسائل في دعم لبنان في مقاومته للحصار الخارجي المرتبط بالمشروع الصهيوني ، وبمقاومة الاحتكار والفساد الداخلي وادراك عمق التربط بينهما حيث الحصار يسهّل الاحتكار والفساد، وحيث الاحتكار والفساد يمهّدان السبيل للحصار.
2- دعوة الحركة الشعبية العربية بكل مكوناتها الحزبية والنقابية والجمعوية الى ممارسة أوسع الضغوط على حكوماتها للقيام بواجبها تجاه لبنان عبر كسر الحصار الجائر عليه، واسقاط قانون “قيصر” الأمريكي الجائر على سورية لتلازم الحصار على البلدين والعمل على اطلاق مبادرات نفطية على غرار سفن النفط الإيرانية، وشحنات الفيول العراقية، ومبادرات نقدية واستثمارية تخرج الاقتصاد اللبناني من النفق المظلم الذي يمر فيه، وعبر تشكيل هيئات اسناد شعبي للبنان داخل كل قطر وفي المهاجر.
3- دعوة الاتحادات المهنية والنقابية العربية الى الاضطلاع بمسؤولياتها، حسب اختصاصها، في دعم قطاعات الشعب اللبناني.
4- تسهيل حصول اللبنانيين، الذين أُغلقت سبل العمل والعيش أمامهم على تأشيرة دخول الى الأقطار العربية لكي يسهموا في دعم اقتصادات هذه الأقطار، كما في دعم أسرهم في لبنان .
5- اطلاق مبادرات تضامن سياحي شعبي عربي الى لبنان تأكيداً على التمسك بدور لبنان المعروف بخدماته السياحية والاستشفائية والعلمية والجامعية.
6- توفير منح دراسية للطلبة اللبنانيين في الجامعات العربية لاسيما لأولئك الذين لا تسمح ظروفهم العائلية بتعليم أبنائهم.
7- لقد كان لبنان عموماً، وعاصمته بيروت خصوصاً، مركزاً للمؤتمرات العربية والثقافية والفنية والاقتصادية والسياسية، ويجب ان يبقى كذلك. مما يتطلب من كافة الهيئات والمؤسسات المعنية عقد مؤتمرات طارئة في لبنان لتحريك حركة السياحة المؤتمرية فيه.
8- اطلاق حملات لجمع الأدوية وحليب الأطفال ومتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتزويد الجمعيات اللبنانية الموثوقة، غير المرتبطة، لتوزيعها بشكل عادل على العائلات اللبنانية المحتاجة .
9- الدعوة الى التوأمة بين مدن عربية وبين مدن ومناطق لبنانية، حيث تتم المساعدة مباشرة من تلك المدن الى مثيلاتها اللبنانية .
10- دعوة كل الشخصيات والهيئات العربية ذات التواصل مع شخصيات وهيئات دولية الى التحرك من أجل دفع هذه الشخصيات والهيئات للضغط على حكوماتها لإنهاء الحصار الجائر على لبنان وملاحقة ناهبي الأموال ومهربيها الى مصارف تلك البلدان.
11- التأكيد على معاناة الأخوة الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وضرورة قيام وكالة الأونروا بكل واجباتها الإنسانية والخدمية والاجتماعية تجاههم، رغم كل الضغوط الأمريكية عليها.
12- الدعوة إلى تشكيل وفود شعبية وشبابية وعمالية ونقابية، لزيارة لبنان تضامناً معه وتنشيطها للسياحة فيه، كما إلى قيام أعضاء الملتقى باتصالات مع المسؤولين في بلادهم للضغط لرفع الحصار عن لبنان، وللقيام بمبادرات إغاثية وإنمائية واقتصادية لمساعدة لبنان.

آخر الأخبار
*الخبر اليقين من حيفا.. ماذا فعل هدهد المقاومة في الكيان الصهيوني..؟ هدهد لردع الإحتلال وإنهاء عملية... *أبرز الجماعات اليهودية المؤيدة للحقوق الفلسطينية والمدافعة عن فلسطين وترفض دولة "إسرائيل"* *قيادة جبهة النضال تزور أضرحة الشهداء صبيحة عيد الأضحى المبارك في مخيم اليرموك* مسؤول"إسرائيلي"سابق: حماس مدرسة في التفاوض..وواشنطن مقتنعة بأن حسم صفقة الأسرى بيد يحيى السنوار *عيد أضحى حزين وبلا أضحية.. في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي يشنها جيش الإحتلال الصهيوني.* *الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لـ(عرب جورنال): الإستراتيجية اليمنية في مساندة غزة أفشلت... *أبو مازن طلب تأجيل الحوارات الفلسطينية في الصين إلى أجل غير مسمى تلبية لرغبة مصرية - أمريكية* جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة