متخصص بالشأن الفلسطيني

بيان حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير حول إستشهاد المجاهد البطل عباس علي مال الله البحراني داخل سجن جو المركزي

0 3

بيان حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير حول إستشهاد المجاهد البطل عباس علي مال الله البحراني داخل سجن جو المركزي

بيان حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد المجاهد البطل عباس علي مال الله البحراني داخل سجن جو المركزي
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا ۚ بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ) صدق الله العلي العظيم.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تعزي حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير عائلة الشهيد المجاهد البطل عباس حسن علي مال الله (50) عاما ، وأهالي قرية نويدرات ، وكذلك شعب البحرين بشهادة المجاهد عباس مال الله البحراني من أهالي قرية نويدرات في البحرين ،الذي أستشهد في داخل سجن جو المركزي بسبب الإهمال المتعمد من إدارة السجن، كما ونحيي جماهيرنا المؤمنة الثورية التي لبت النداء وشاركت وبجموع غفيرة في تشييع جثمان الشهيد الى مثواه الأخير.
وقد أستشهد الأسير عباس مال الله في السجن في ظل تفشي جاحة كرونا داخل مباني السجون الخليفية المنتشرة على رقعة واسعة من أرض البحرين المغتصبة ، وكل ذلك جاء نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وإنعدام الرعاية الصحية داخل السجن ، وقد أفادت المصادربأن الشهيد عباس مال الله قضى داخل الزنزانة ، وهو يشير الى قلبه ولا يستطيع التنفس أو الكلام ، حيث أن زملائه طرقوا الأبواب يستنجدون ويصرخون من أجل أسعافه ، لكن ضباط السجن رفضوا إخراجه بحجة أنه لا توجد أوامر من الضابط الأعلى ، الى أن ساءت حالته وقد أستشهد وهو في الإسعاف في طريقه الى المستشفى، وهذا ما حذرنا منه وحذر منه العلماء الربانيين الأعلام ، وحذرت منه عوائل الأسرى المعتقلين وجماهير شعب البحرين وقوى المعارضة السياسية البحرانية.
كما تطالب الحركة جماهير الشعب البحراني بالإستمرار في المظاهرات والمسيرات والوقفات التضامنية من قبل عوائل المعتقلين الأسرى الرهائن في السجون الخليفية ، وكذلك شعب البحرين الثائر الأبي من أجل إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين والقادة الرموز في ظل تفشي جائحة ووباء كرونا.
كما نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأن يحشرة مع النبيين والأئمة المعصومين عليهم السلام ، ومع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

يا جماهير شعب البحرين الأبي ..

فاجعة أخرى حلت بهذا الوطن الجريح ، وسجين مجاهد ومناضل محكوم بـ 15 عاما ، قضى منها عشر سنوات في سجون الطغاة الخليفيين ، تعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإهمال الطبي.
لقد نال السجين عباس مال الله وسام الشهادة ، ليكون شاهداً وشهيداً على ظلم العصابة الخليفية الحاكمة والمغتصبة للسلطة ، هذه القبيلة التي إحتلت البحرين قبل أكثر من قرنين ونصف عبر قرصنة بحرية ، ودعمها في ذلك الإستعمار البريطاني ، ومن ثم الإستعمار الأمريكي ، ولا زالت الى يومنا هذا جاثمة على صدر شعب البحرين بدعم قوى الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار العجوز بريطانيا ، تحكمه بالحديد والنار والقتل والسلب ونهب الثروات وسحب الجنسية والتهجير والنفي ، وحرمانه من حقوقه السياسية وحقه في تقرير المصير وإنتخاب نوع نظامه السياسي وحقه في كتابة دستور عصري وأن يكون مصدر السلطات جميعا.
إن شهادة عباس مال الله جاءت نتيجة الإهمال المتعمد والمقصود ، وبعد معاناة من التعذيب القاسي.
لقد تم إعتقال الشهيد عباس مال الله في 17 مايو 2011م ، حيث أتهم في قضية الدهس في فترة ما عرف بالسلامة الوطنية ، وتشير تفاصيل الإعتقال الى أن قوات المرتزقة إقتحمت القرية سيراً على الأقدام كعادتها في فترة اللاسلامة في وقت لم يقم شباب القرية الثوار أي فعالية ثورية.
وقد قامت عصابات المرتزقة بالإعتداء على أحد الشباب ، فيما صرفت ثلاثة آخرين كانوا برفقته ، أحدهم كان “عبد الشهيد مال الله” الذي قام بتهدأة روع النساء الذين كانوا يشاهدون الإعتداء على أحد أفراد عائلتهم ، وقد توجه المرتزقة قرب عبد الشهيد منزعجة لعدم تلبية طلبهم بالإنصراف ، فأخذوه الى مدخل القرية سيراُ على الأقدام والركلات تأتيه من كل جانب ، وفي هذه الأثناء وصل الشهيد “عباس مال الله” كعادته برفقة أبنائه الثلاثة من منزله الواقع في قرية العكر فأستقبل بأخبار إعتقال أخوه ، وعندما ذهب الشهيد عباس مال الله الى مدخل القرية مستفسراً عن أخيه فرآهم يحيطون به والدماء تملىء جسمه وثيابه ، فأصيب بصدمة وذهول شلت جسمه عن الحركة من هول ما رآه ، وبينما هو كذلك رأته عصابات المرتزقة يشاهد الحدث من نافذة سيارته ففتح أحدهم الباب وأنزله من السيارة ووجه آخر سلاح الشوزن على جانبه الأيسر وبدأ يفرغ سلاحه بالطلق عليه نتج عنه جرح غائر وعميق جداً في رجله ، وإنهالوا عليه بالضرب المبرح ، فبدأت بذلك فصول قصته المؤلمة وإعتقاله وسجنه لمده 15 عاماً ، ختم حياته بالشهادة على يد يزيد العصر الأموي السفياني الخليفي حمد بن عيسى آل خليفة الذي لا زال يحكم البحرين بالحديد والنار في ظل ملكية شمولية مطلقة ، مستعيناً بدرع الجزيرة وقوات الغزو السعودي الإماراتي وجيوش أخرى منها الجيش الأردني والباكستاني والجيش الأمريكي والبريطاني ومستشاريهم الأمنيين والعسكريين ، وقواعدهم العسكرية التي تدرب المرتزقة الخليفيين على قمع حركة شعب البحرين المطلبية التي تفجرت ثورتها في 14 فبراير 2011م ، ولا زالت الإنتفاضة قائمة رغم الإرهاب والقمع والإعتقال حيث هناك 5000 الآف معتقل أسير في سجون العصابة الخليفية ، يأبى الطاغية حمد وأزلام حكمه إطلاق سراحهم ، ويريد أن يكونوا أسرى رهائن ليبتز بهم شعب البحرين والقادة والرموز من أجل القبول بمصالحة سياسية وميثاق خطيئة جديد والعودة الى المربع الأول لما قبل ثورة الغضب في 14 فبراير 2011م.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
6 نيسان/أبريل 2021م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares