متخصص بالشأن الفلسطيني

ماذا يجري في المخيمات الفلسطينية في لبنان *فتح باب الهجرة والترويج بدفع تعويض لكل فلسطيني يرفض حق العودة في لبنان

ماذا يجري في المخيمات الفلسطينية في لبنان *فتح باب الهجرة والترويج بدفع تعويض لكل فلسطيني يرفض حق العودة في لبنان!*
اخبار ليبانون فايلز
ماذا يجري للشتات الفلسطيني في لبنان من قبل جمعيات وافراد، لتشجيع اللاجئين، على رفض حق العودة عملا بالقرار 194 الصادر عن الامم المتحدة في نهاية العام 1948 واستغلال فقرة فيه تشير الى ان من لا يرغب بالعودة يتم التعويض على ممتلكاته.

هذه الفقرة بدأ العمل عليها منذ فترة من قبل جمعيات حقوقية واخرى انسانية افتتحت لها مكاتب في المخيمات الفلسطينية وجوارها وتحت عنوان الهجرة الى الخارج وتأمين فرص عمل تجاوب افراد فلسطينيون، وتحت ضغط الوضع المالي والاقتصادي والمعيشي مع الدعوة التي تبين انها مشبوهة وفق ما تؤكد مصادر قيادية فلسطينية بأن ما يحاك للشعب الفلسطيني في اماكن اللجوء خطير جدا ويلبي اهداف العدو الاسرائيلي في التوطين والترحيل (ترانسفير)، عبر الهجرة مع اشتداد الخناق على اللاجئىن، وعدم الاهتمام بشؤونهم الحياتية والخدماتية، وابقائهم في اماكن سكن لا يمكن القبول بها اضافة الى سد نوافذ العمل امامهم، الا في حقول مهنية معينة لا سيما في لبنان حيث يمنع على النازح الفلسطيني العمل الا في مهن محددة، اكثر كعمال زراعة او بناء وما شابه، دون المهن الاخرى الحرة في الطب والهندسة والقانون والتعليم وغير ذلك وقد يكون هذا قانونا لحماية اللبنانيين كما لمنع بقاء الفلسطيني خارج ارضه انما وبعد كل هذه السنوات لا بدّ من اعطاء الفلسطينيين في لبنان بعضا من حقوق انسانية واجتماعية لهم.

والذي يحصل وتحت عنوان الحصول على تعويضات لكل من ترك فلسطين في العام 1948 ومع حصول الازمة المالية والاقتصادية والاجتماعية، فإن مجموعات مدعومة من منظمات غير حكومية في اميركا واوروبا (N.G.O.S) افتتحت لها مكاتب في المخيمات وبدأت الاتصال باللاجئين حيث افتتح مكتب للهجرة في وادي الزينة بإقليم الخروب حيث يوجد تجمع فلسطيني كما اخر في نزلة صيدون في صيدا وبوشر ومنذ اشهر على تحريض الفلسطينيين على الهجرة الى عدد من البلدان وفق ما تقول المصادر التي كشفت عن لافتات رفعت في بعض المخيمات ومنها في عين الحلوة «تدعو الى الهجرة ولا نريد العودة» حيث خلق هذا الامر اشكالات داخل المخيمات مع تصدي منظمات فلسطينية لهذه الاعمال المشبوهة التي تصب في اسقاط حق العودة الذي رفضت السلطة الفلسطينية التأكيد عليه كأولوية عند التوقيع على «اتفاق اوسلو» عام 1993 وترك للمباحثات النهائية مع القدس وبناء المستوطنات فجاءت «صفقة القرن» للرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب لتسقط هذه العناوين نهائيا اي بحث للصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، ومشروع السلام للمنطقة، اذ تم الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، كما انتهى حق العودة، واستمر بناء المستوطنات وقضم الاراضي. ولم تعد الدولة الفلسطينية التي تحدث عنها «اوسلو» موجودة في السياسة الاميركية لترامب وصهره جيرارد كوشنير الذي صاغ مشروع الصفقة.

وما تم اعتماده اميركيا، تجاه المسألة الفلسطينية، وهو نهج ثابت في الادارات الاميركية المتعقابة، الا ما حصل خلاف حول الاسلوب فقط، انما ومنذ التوقيع على «اتفاق اوسلو»، لم يطبق منه سوى ما يخدم المشروع الصهيوني، فتم اسقاط الضفة الغربية، التي تستمر الحكومات الصهيونية المتعاقبة على ضم اراض منها، وبناء مستوطنات عليها، لانه لا يمكن التنازل عن «ارض اسرائيل التوراتية»، وهي تعرف بيهوذا والسامرة، وقتل رئيس الحكومة اسحق رابين، الذي وقع اوسلو مع ياسر عرفات، لانه تنازل عن «ارض الميعاد»، ولا يمكن ان تكون للفلسطينيين، الذين لهم «وطن بديل» في الاردن

آخر الأخبار
*إصابة 8 مستوطنين بعملية طعن في رام الله واستشهاد المنفذ مجلة أمريكية: هل تسيطر إيران على الضفة الغربية..ضمن "حلقة النار" ضد "إسرائيل"..؟ جنرال إسرائيلي: الحرب القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدً... *عبد المجيد: عودة العلاقة بين حماس وسوريا يساهم في حماية حقوق شعبنا وتعزيز المواجهة للإحتلال والمخطط... النضال والصاعقة تبحثان آخر تطورات ومستجدات الوضع الفلسطيني تعقيبا على الجولة الجديدة من الحوارات الفلسطينية في الجزائر عن المأزق "الإسرائيلي"وأفق الانتفاضة الثالثة..واستغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها المقاومة والانت... الجزائر : فتح تقدم شروطها الاعتراف بالتزامات المنظمة وشروط «الرباعية الدولية».وحماس تطرح رؤيتها والا... الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدعو لتصحيح العملية التربوية في القدس ورفض المناج الإسرائيلي *الاجتماع التحضيري لتأسيس جمعية الأخوة الفلسطينية-اليمنية عبد المجيد يلتقي وفد من لجنة التنمية في مخيم اليرموك حماس: تقديرنا لسورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته، ونرفض... نفذا عملية مسلحة..مقتل ضابط "إسرائيلي"واستشهاد الشابين "أحمد وعبد الرحمن عابد" تنامي وإشعال بؤر المقاومة في الضفة الغربية..رغم محاولات الإخماد في ذكرى إتفاق أوسلو …. لقاءات سرية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال وخطوات أخرى.. والهدف تعزيز التنسيق الأمني ضد رجال المقاو... هل ستنجح الجزائر في مبادرتها لتحقيق المصالحة الفلسطينية؟..تحرك جديد بملف الحوار الفلسطيني ووفود من “... جيش الاحتلال يواجه صعوبة في وقف الزيادة الحادة في عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية "وإسرائيل" تطا... وفد قيادي من “حماس” برئاسة هنية يصل موسكو بشكل مُفاجئ والنونو يكشف الملفات التي سيتم مناقشتها من الموت إلى الحياة: أربعون عاما على مذبحة صبرا شاتيلا آلام لن يطويها النسيان..‏ولا زالت صرخات الضحا... *انفراج في علاقة الأردن بحركة حماس، وعناصر "جاذبة" للأردن وحسن نوايا في خطاب حماس الأخير رسالة الأسير محمود عارضة، مهندس عملية نفق جلبوع في الذكرى السنوية الأولى الطريق إلى القدس مؤتمر "نداء الأقصى" الدولي في كربلاء المقدسة، لنصرة الشعب الفلسطيني *المقاومة الفلسطينية بين التكتيك والترويض..نظرة عن قرب..قوى الشعب الفلسطيني الحية، لا يمكن أن تنطلي ... *خالد عبد المجيد: الحملات العسكرية"الإسرائيلية"في الضفة والعدوان الأخير على غزة والحرب ضد حركة الجها...