متخصص بالشأن الفلسطيني

من دون تحقيق المطلوب…لا معنى لحوارات القاهرة القادمة

من دون تحقيق المطلوب…لا معنى لحوارات القاهرة القادمة
رامز مصطفى
بدعوة مصرية ستلتئم الجولة الثانية لحوارات الفصائل في 16 و 17 من أذار الجاري في القاهرة ، بحضور رئيس المجلس الوطني السيد سليم الزعنون ولجنة الانتخابات . حيث وبناءً على المتفق عليه أن تكون هذه الجولة مخصصة للمجلس الوطني الفلسطيني ، ولكن حضور لجنة الانتخابات تعكس رغبة فتحوية ولربما حمساوية للحديث مرة جديدة حول الانتخابات التشريعية ، ومن بينها موضوعة التحالفات والقوائم المشتركة من عدمها ، خصوصاً بين حماس وفتح .

المهم في تلك الحوارات العمل على تحقيق جملة من العناوين التي نرى أنها تشكل أساساً صالحاً للبناء عليه في تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ، بما يؤكد على وظيفتها ومهمتها السياسية والوطنية والمؤسساتية ، من خارج ما تمّ استخدامها وتوظيفها في سياق مخالف ومتعارض مع تلك المهمات ، عندما جعلوا منها حصان طروادة لتمرير اتفاقات ” أوسلو ” ، من خلال اختطاف تمثيلها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني ، في التوقيع على تلك الاتفاقات . فجنى الكيان اعتراف المنظمة به ، مقابل اعتراف الكيان بالمنظمة ممثل شرعي لذاك الشعب الذي يكتوي بنار الاحتلال وجرائمه ، وباتفاقات لم تجلب له شيء يعتد به بعد 27 عاماً على تلك الاتفاقات .

1. من البديهي والمنطقي أن يبدأ الاجتماع أو الحوار من حيث انتهت إليه اجتماعات بيروت في 11 كانون الثاني 2017 . والتي أكدت بشكل خاص ، على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا . ومن أجل تحقيق ذلك فقد اتفق المجتمعون على ضرورة عقد مجلس وطني فلسطيني يضم القوى الفلسطينية كافة وفقاً لإعلان القاهرة في أذار 2005 ، واتفاق المصالحة الموقع في أيار 2011 من خلال الانتخاب ، حيث أمكن ، والتوافق حيث يتعذر إجراء انتخابات . والاتفاق على مواصلة اللجنة التحضيرية عملها ، وأن تعقد اجتماعاتها بشكل دوري بمشاركة القوى الفلسطينية كافة لحين انعقاد المجلس الوطني . وقد طلبت اللجنة من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني آنذاك ، استكمال الإجراءات الضرورية لإنجاز نظام انتخابات المجلس الوطني .

2. التأكيد على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي ، لجهة التحلل من اتفاقات ” أوسلو ” ، بشقيها الأمني والاقتصادي ، وما ترتب على تلك الاتفاقات من تنازلات خطيرة ساهمت بتبديد الحقوق الوطنية لشعبنا . وبالتالي سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني .

3. التمسك بما تمّ الاتفاق عليه في أذار 2005 بما يتعلق بمنظمة التحرير . بمعنى أن يتولى الإطار القيادي المؤقت للأمناء العامين وأعضاء التنفيذية مهام المنظمة إلى حين إعادة بنائها تفعيلاً وتطويراً ، والانتهاء من انتخابات المجلس الوطني في 20 أب القادم .

4. العمل على فصل السلطات بين المنظمة والسلطة . ونقل دوائر المنظمة إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة ، حتى لا تبقى المنظمة رهينة في قبضة الاحتلال .

5. بما أنّ منظمة التحرير ممثلة لشعبنا وقواه بكل أطيافه ، فلا يجوز والجهد الفلسطيني ينصب على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة في إطار المنظمة ، أن تبقى البطاقات الحمراء مُشهرةً في وجه العديد من الفصائل ، ذات التاريخ النضالي والكفاحي ، وحثيثة الحضور الوطني ، والتضحيات من الشهداء والجرحى . وليس من خلفية المناكفة أو السجال مع أحد ، فهناك فصائل تُشارك في الحوارات حضورها لا يتقدم كثيراً على تلك الفصائل في كل ساحات العمل الوطني الفلسطيني . وهنا ومن دون تدوير للزوايا ، هذه مسؤولية الفصائل المشاركة في الحوارات ، وعلى وجه التحديد ، أولاً حركة حماس ، ومن ثمّ الشعبية والجهاد والقيادة العامة والديمقراطية والصاعقة .

آخر الأخبار
غرق قارب الموت قبالة طرطوس: لماذا يتوالى سقوط ضحايا الهجرة غير الشرعية من الشباب العربي *إصابة 8 مستوطنين بعملية طعن في رام الله واستشهاد المنفذ مجلة أمريكية: هل تسيطر إيران على الضفة الغربية..ضمن "حلقة النار" ضد "إسرائيل"..؟ جنرال إسرائيلي: الحرب القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدً... *عبد المجيد: عودة العلاقة بين حماس وسوريا يساهم في حماية حقوق شعبنا وتعزيز المواجهة للإحتلال والمخطط... النضال والصاعقة تبحثان آخر تطورات ومستجدات الوضع الفلسطيني تعقيبا على الجولة الجديدة من الحوارات الفلسطينية في الجزائر عن المأزق "الإسرائيلي"وأفق الانتفاضة الثالثة..واستغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها المقاومة والانت... الجزائر : فتح تقدم شروطها الاعتراف بالتزامات المنظمة وشروط «الرباعية الدولية».وحماس تطرح رؤيتها والا... الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدعو لتصحيح العملية التربوية في القدس ورفض المناج الإسرائيلي *الاجتماع التحضيري لتأسيس جمعية الأخوة الفلسطينية-اليمنية عبد المجيد يلتقي وفد من لجنة التنمية في مخيم اليرموك حماس: تقديرنا لسورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته، ونرفض... نفذا عملية مسلحة..مقتل ضابط "إسرائيلي"واستشهاد الشابين "أحمد وعبد الرحمن عابد" تنامي وإشعال بؤر المقاومة في الضفة الغربية..رغم محاولات الإخماد في ذكرى إتفاق أوسلو …. لقاءات سرية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال وخطوات أخرى.. والهدف تعزيز التنسيق الأمني ضد رجال المقاو... هل ستنجح الجزائر في مبادرتها لتحقيق المصالحة الفلسطينية؟..تحرك جديد بملف الحوار الفلسطيني ووفود من “... جيش الاحتلال يواجه صعوبة في وقف الزيادة الحادة في عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية "وإسرائيل" تطا... وفد قيادي من “حماس” برئاسة هنية يصل موسكو بشكل مُفاجئ والنونو يكشف الملفات التي سيتم مناقشتها من الموت إلى الحياة: أربعون عاما على مذبحة صبرا شاتيلا آلام لن يطويها النسيان..‏ولا زالت صرخات الضحا... *انفراج في علاقة الأردن بحركة حماس، وعناصر "جاذبة" للأردن وحسن نوايا في خطاب حماس الأخير رسالة الأسير محمود عارضة، مهندس عملية نفق جلبوع في الذكرى السنوية الأولى الطريق إلى القدس مؤتمر "نداء الأقصى" الدولي في كربلاء المقدسة، لنصرة الشعب الفلسطيني *المقاومة الفلسطينية بين التكتيك والترويض..نظرة عن قرب..قوى الشعب الفلسطيني الحية، لا يمكن أن تنطلي ...