متخصص بالشأن الفلسطيني

النخالة: يفند أبعاد موقف حركة الجهاد من اتفاق القاهرة بين الفصائل: نحن نثق بالشعب الفلسطيني أنه يستطيع أن يحدد خياراته وإرادته بأن لا تنازل عن حقنا في فلسطين.

0 4

النخالة: يفند أبعاد موقف حركة الجهاد من اتفاق القاهرة بين الفصائل: نحن نثق بالشعب الفلسطيني أنه يستطيع أن يحدد خياراته وإرادته بأن لا تنازل عن حقنا في فلسطين.

*أبرز ما جاء في لقاء القائد: زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، لبرنامج المدار على قناة فلسطين اليوم الفضائية
➖ القائد زياد النخالة: البيئة في المنطقة المتجهة إلى التطبيع ومسايرة واشنطن دفعت بالفلسطينيين إلى عقد لقاء القاهرة.
➖ القاهرة معنية بأن تظهر الصورة بهذا الشكل وأن تكون حاضرة كما العادة في الملف الفلسطيني.
➖ الدول العربية التي لها علاقة مع كل الأطراف كانت معنية بأن يكون هناك مشهد فلسطيني موحد عله يكون أساساً تجاه لقاءات سياسية أخرى أو عودة للمفاوضات على الساحة الفلسطينية.
➖ الإسرائيلي يدرك أن السلطة التي تحضر المفاوضات هي تحت السيطرة وهو مقتنع بأنها لن تستطيع اتخاذ قرارات بدون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاقات بينهما.
➖ عندما وجدنا مراوحة للوضع الفلسطيني عادت الحركة إلى ثوابتها بالالتزام بعدم الاعتراف بـ”إسرائيل” واتفاق أوسلو.
➖ ما لم تنسحب السلطة من اتفاق أوسلو لن نكون في أي جزء من هذه السلطة لأنها تعبير غير واقعي عن طموحات الشعب الفلسطيني.
➖ درسنا جديا أن نكون جزء من التركيبة السياسية بعد اجتماع الأمناء العامين وإعلان أبو مازن بوقف التنسيق الأمني ورفض صفقة القرن.
➖ حركة الجهاد الإسلامي لن تعرقل ولن تكون ضد حالة الإجماع الفلسطيني.
➖ ذاهبون لمناقشة ملف المجلس الوطني انطلاقا من أساسه وقواعده خاصة أننا نعتبره مصدر القوانين والتشريعات لكل المؤسسات الفلسطينية.
➖ حملة التطبيع الأخيرة التي انفلت فيها النظام العربي تجاه “إسرائيل” تؤكد بنشأة تصورات جديدة بأن لا وجود لدولة فلسطينية.
➖ الواقع يقول بأن موازين القوى ليست لصالح الشعب الفلسطيني لكن هذا لن يغير الحق الفلسطيني التاريخي ولن يغير واجباتنا تجاه المقاومة.
➖ منطق الأصدقاء يقول نحن معكم ولكن الظروف لا تساعدكم لذا لا خيارات أمامكم إلا التوافق.
➖”إسرائيل” لا تعترف بالشعب الفلسطيني ولا بحقه في فلسطين وهذا ما يجري الآن في الضفة الغربية من مصادرة واستيطان.
➖”إسرائيل” لا تعترف بالشعب الفلسطيني ولا بحقه في فلسطين وهذا ما يجري الآن في الضفة الغربية من مصادرة واستيطان.
➖ مشكلة السجل الانتخابي في الضفة الغربية هو رأس جبل الجليد الذي سينشأ لاحقا حتى نصل للانتخابات وكل الاحتمالات مفتوحة.
➖حتى لو نجحت الانتخابات نحن لن نذهب لأجواء “السمن والعسل” كما يتوقع البعض.
➖ للأسف أوصلوا الشعب الفلسطيني إلى التأمل بأن تخرجه الانتخابات من الضائقة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية.
➖ نأمل أن تستمر حالة التوافق وأن نخرج من هذا المأزق ونحدد ما نريد.
➖ فضلنا عدم المشاركة في الانتخابات ليس فقط انطلاقا من وجود اتفاق أوسلو بل أيضا للمخاطر التي سوف تترتب على هذه الانتخابات أو النتائج التي ستحملها.
➖على الفصائل الفلسطينية أن تكون واضحة في برامجها الانتخابية وتوضح للشعب الفلسطيني أين ستأخذه بعد الانتخابات.
➖نقطة الاتفاق الوحيدة هي التوافق على صندوق الانتخابات ولا توافق على غير ذلك.
➖الجميع يتحدث عن التزامه بنتائج الصندوق لكن ماذا سيترتب على نتائج الصندوق وماذا سيكون موقف العدو منها؟
➖ نحن نثق بالشعب الفلسطيني أنه يستطيع أن يحدد خياراته وإرادته بأن لا تنازل عن حقنا في فلسطين.
➖ لا مفاوضات ولا أي سبيل لفرض وقائع جديدة على الأرض بدون المقاومة وبدون التضحية وموازين القوى في النهاية تحدد نتيجة الصراع.
➖نحن واخواننا في حماس منفتحين في النقاش وشركاء في المقاومة بدون حدود ومواقفنا الاستراتيجية ثابتة.
➖ الحل هو الاتفاق على برنامج سياسي واضح نتفق فيه على تشخيص وتوصيف “إسرائيل”.
➖ الفلسطينيون كلهم مجتمعون لا يمتلكون ورقة واحدة توصف “إسرائيل” وهنا توجد حالة ضبابية هائلة.
➖حتى اللحظة لم نقرر ولم نوجه أعضاءنا في الحركة في أي اتجاه نريد الذهاب إليه لترجيح كفة على أخرى.
➖لدي قناعة أنه في لحظة ما سوف نكون مضطرين لحالة الاشتباك مع العدو ويتم تقييم هذا باستمرار.
➖ هذه الانتخابات محسوب لها دوليا وإقليميا أن تنتج حكومة تذهب لطاولة المفاوضات أيا كان الناجح فيها والذي لا يقبل تجري عليه عقوبات.
➖ المقاومة مستمرة وكل المهام التي يقوم بها أبناء الجهاد والشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والتصدي له هي جزء من العمل المقاوم.
➖ خط المقاومة في فلسطين والمنطقة يتسع ويكبر ويؤدي واجباته ونحن في صراع مستمر مع إسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares