متخصص بالشأن الفلسطيني

مهرجان خطابي في الذكرى ال42لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية بمكتبة الأسد الوطنية في دمشق

0 1

مهرجان خطابي في الذكرى ال42لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية بمكتبة الأسد الوطنية في دمشق

المكتب الصحفي – راما قضباشي
أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية مهرجان سياسي خطابي في الذكرى ال42 لانتصار الثورة الاسلامية الإيرانية، تحت عنوان “اثنان وأربعون عاماً من الإنجاز والانتصار”، وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق 15/2/2021.
بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء المقاومة، وقراءة الفاتحة .
وتحدث رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الانتفاضة د. صابر فلحوط عن الثورة الإسلامية والصعوبات التي واجهت الإمام الخميني رحمه الله في مواجهة حكم الشاه المدعوم من دول الغرب، و تطرق لثورة الكاسيت التي قادها الإمام وكانت رسائل هذه الثورة من مغتربه بالعراق وباريس تعزز الثقة على انتزاع النصر واسقاط حكم الشاه الذي كان يضع كل مقدرات إيران في خدمة الغرب وإسرائيل، مشيدا بالشعب الإيراني الذي حدد خياراته ومصيره في الانتماء الراسخ لمحور المقاومة، مشددا على عمق العلاقة بين شعوب محور المقاومة(سورية فلسطين وإيران ولبنان والعرق واليمن).
مشيرا إلى الموقف الصارم للجمهورية الاسلامية الايرانية بدعمها لسورية في حربها ضد الإرهاب، موضحا أن المقاومة لتحرير فلسطين والجولان هي السبيل لتحقيق النصر لا اتفاقيات العار والذل مع المحتل الصهيوني.
وبدوره تحدث سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية جواد تركابادي عن سماحة الإمام الخميني “رحمه الله” وقيادته للثورة رغم كل الصعوبات التي واجهها، ودعوته لوحدة الأمة الاسلامية في مواجهة الغدة السرطانية “الكيان الصهيوني” نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته الحق، وأشار تركآبادي إلى المؤامرات التي حاولت أن تجبر إيران على تغير موقفها الثابت بدعم المستضعفين، ايمانا منها أن فلسطين هي الحق والحق سينتصر.
مبينا المكانة والقوة والعلم التي استطاعت ايران أن تحققها خلال ال42 عاما، متحدية العالم الغربي ومتوكلة على الله لأنها على حق.
ومن جانبه أشاد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي التنظيم الفلسطيني د.محمد قيس بموقف ايران الداعم للقضية الفلسطينية متحدية كل الصعوبات والعقوبات وتجلى ذلك في تحديد آخر جمعة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس.
ووجه التحية لكل شعوب ودول وقوى محور المقاومة مؤكدا على الانتصار القريب.
واعتبر رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية الدكتور محمد البحيصي في كلمة له أمام الحضور أن الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني جاءت كما يأتي رسل الله والمصلحين العظام لإنقاذ هذه الإمة، وأن لا مكان في هذه الأرض إلا للعزة والكرامة، وعلى إسرائيل أن ترحل من كل بلاد المسلمين، موضحا أن قوة الثورة في ايران تكمن بثباتها على مبادئها وقيمها التي قامت من أجلها وهذا هو الإعجاز، مشيرا إلى مواقف الشعب الإيراني العظيم الذي لايزال يدعم سورية وفلسطين والعراق واليمن وكل المستضعفين.
وفي تصريح صحفي أكد خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على الوفاء للجمهورية الاسلامية الايرانية لما قدمته وتقدمه من دعم وتضحيات جسام وشهداء وعلى رأسهم الشهيد القائد قاسم سليماني الذي له دور فعّال في تعزيز القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية.
ووجه التحية والتهنئة للشعب الإيراني الصامد في وجه قوى الاستكبار العالمي، في الذكرى ال42 لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية، مشيدا بمواقف القائد السيد علي الخامنئي الشجاعة والحكيمة والناصرة للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة.
تخلل المهرجان عرض أفلام من إعداد هيئة الإعلام الإلكتروني في جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية، تتحدث عن انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وصمود الشعب الإيراني وثباته في مواجهة قوى الاستكبار في العالم، وعن انجازات الثورة الإسلامية في مختلف المجالات والأصعدة على مدى42عام.

حضر المهرجان السيد جواد تركابادي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية و الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية ود. خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية/ سورية، ود.صابر فلحوط رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الانتفاضة، وخالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النصال الشعبي الفلسطيني، و ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق، وممثلية مكتب سماحة الإمام القائد علي الخامنئي “حفظه الله” في سورية، و ممثل عن قيادة جيش التحرير الفلسطيني، وممثلي البعثات الدبلوماسية في اليمن و العراق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares