متخصص بالشأن الفلسطيني

هل هناك حرب على ايران ولبنان وغزة..؟ تصريحات وتحليلات القادة والاعلاميين في”اسرائيل”خطيرة

0 1

هل هناك حرب على ايران ولبنان وغزة..؟ تصريحات وتحليلات القادة والاعلاميين في”اسرائيل”خطيرة
د. طلال الشريف
بعد المناورة أو التدريب الأخير على حدود غزة هذا الاسبوع الذي هناك كان عنوان، نجح عفيف كوخافي رئيس الأركان في الاختبار الأخيرِ

خطيرة تصريحات وتحليلات القادة والاعلاميين في اسرائيل بعد التمرين الأخير على حدود قطاع غزة، والسؤال هل تنفيذ خطة الحرب جدية؟ والأخطر من التحليل وخطة الحرب هو القيام فعلا بالحرب.

مصادر الاحتلال كما نشرت في بعض مجموعات واتس أب تستدعي الانتباه.

لأول مرة أهتم بقضايا لها طابع التحليل العسكري ولست خبيرا في ذلك، لكن يبدو أن الحراك السياسي في المنطقة بعد الانتخابات الامريكية، وهنا قد يكون المقال أقرب للتقرير، حيث نعود لموضوع سياسي نهتم به على ما يبدو قد تدحرج نحو العسكرتاريا حيث المؤشرات توحي بشيء قادم، أو بالأحرى حرب قادمة أو تشطيب وتسليم بعد عودة عباس إلى التنسيق الأمني وتجاوز التطبيع والأخطر تجاوز صفقة القرن التي أهم مرتكزاتها أن القدس أصبحت عاصمة اسرائيل دون منازع وقد تم تجاوزها من قبل القيادة الفلسطينية.

لملمة الأحداث في المنطقة والعالم هي كالتالي:
– عدم تسليم ترامب السلطة وعدم اعترافه بنتائج الانتخابات حتى الآن.
– هناك صلاحيات ممنوحة لترامب حتى 20 يناير 2021 يمكن استخدامها لشن حرب على ايران ولبنان وغزة.
– أنباء تحدثت عن زيارة سرية لنتنياهو للسعودية.
– طائرة B52 وصلت للمنطقة.
– تدريبات عسكرية على حدود غزة.
– مصادر اسرائيلية تسرب إو تصرح بخسائر قاسية على قطاع غزة اذا ما اندلعت الحرب هناك.
– هناك تطبيع سابق من البعض العربي وسبقه صفقة ترامب تبعها نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل فهل الحرب مطلب أو أداة اضطرارية لربط الأحداث واحداث عمليات تشطيب وتسليم؟ والحرب على من؟ هل هي على ايران كما يشاع؟ وهل هي على ايران وحزب الله؟ ام الحرب ذات بعد متعدد لتهيإة المنطقة لسلام أمريكي كبير تنتهي به قوة ايران النووية وينتهي حزب الله إلى حزب سياسي صغير وضعيف؟ أم إن المنطقة تزحف نحو إنهاء كل مظاهر القوة خارج السيطرة؟ وتشطيب وتسليم خاص في قطاع غزة والدولة اللبنانية، لتصبح الحرب على ايران وحزب الله وحماس والجهاد في وجبة واحدة.

كل المعطيات تؤكد أن هنا شيء ما غالبا هي حرب قبل تسلم بايدن البيت الأبيض.

بعد المناورة أو التدريب الأخير على حدود غزة نهاية الاسبوع الماضي، كان هناك عنوان “نجح عفيف كوخافي رئيس الأركان في الاختبار الأخير … أي أخير قصدهم؟ الأخير بنهاية الأسبوع؟ أم الأخير قبل شن الحرب؟؟

خطيرة تصريحات وتسريبات وتحليلات قادة واعلاميي الاحتلال بعد التمرين الأخير على حدود قطاع غزة، والسؤال هل تنفيذ خطة الحرب جدية؟ والأخطر من التحليل وخطة الحرب، هو القيام فعلا بالحرب.

حتى لو كانت التسريبات فالسو، لكن دققوا فيما نشرته تلك المصادر فهي كلمات منتقاة بدقة تعرب عن حرب واقعة تم التحضير لها بدقة. وبتلك التحليلات أيضا إيحاءات بإخلاء مسؤوليات مسبقا عن الخسائر، أم، هي عملية تضليل وتخويف. ولكن صياغتها بالمطلق لا تحمل صيغ احتيال وخداع في تقديري وهي أقرب للحقائق خاصة في موضوع الخسائر وعقيدة وخطة رئيس الاركان كوفاخي التي نشرت العام الماضي ولم تتم الموافقة عليها من نتنياهو :

هذه هي الكلمات والجمل والارقام وسياقاتها التي تم تسريبها، فهل أصبحنا في دار الحرب؟؟

“وفقًا لمحاكاة قدمها الجيش الإسرائيلي لكبار المسؤولين الأوروبيين ،فإن المواجهة العسكرية ستؤدي إلى أضرار بمليارات الدولارات للمباني والبنية التحتية”

“يعتمد التقييم على قدرات لا مثيل لها طورها الجيش للكشف عن الأهداف وتدميرها. التقنيات الجديدة تبقى سرية ولن تستخدم إلا في الحرب القادمة”

“تتماشى تقديرات الجيش هذه مع عقيدة قتالية أكثر عدوانية وافق عليها مؤخرا رئيس الأركان أفيف كوخافي”

” الخطط الحربية الجديدة تدعو لضرب قادة الفصائل وأهداف بارزة في المراحل الأولى من الصراع لتحقيق نصر حاسم.”

“نظرًا لاتساع نطاق الاهداف العسكرية التي حددها الجيش وقربها من المناطق المأهولة بالسكان، يتوقع الجيش الإسرائيلي أن تؤدي الحرب في غزة إلى خسائر غير مسبوقة”.

“يقدر مسؤولو الدفاع أن اثنين أو ثلاثة مدنيين سيموتون مقابل كل مسلح يقتل في القتال وأن هذا الرقم سوف يزداد كلما طال الصراع.”

وتعليقي هنا بصيغة السؤال، هل استغلت اسرائيل تقديمات المال القطري والهدن القصيرة المتتابعة، وعدم استجابة اسرائيل لهدنة طويلة الأمد هي للتغطية على اتمام العمل في الجدار الآمن لابطال مفعول الانفاق من الجانب الحمساوي؟

في العام الماضي
ذكر موقع “i24” الإسرائيلي، أن “الجهات الأمنية الإسرائيلية، تطلق على جدار “الباطون الذكي” الذي أقيم في باطن الأرض، اسم “كابا” وهو جدار خرساني استقرائي”.

ونوه أنه “لا يمكن تقديم معلومات مفصلة أكثر حوله، لكن من اسمه يمكن الاستنتاج أن هذا النوع من الباطون قادر على التحذير حول ما يحدث حوله”، بحسب الموقع.

وأرى من الأهمية في هذا الوقت اعادة قراءة سيرة رئيس الاركان عفيف كوخافي

أفيف كوخافي… رئيس أركان دموي يريد مئات القتلى يومياً

الجنرال كوخافي جمع في الأسبوع الأخير قادة الجيش من الرتب العسكرية العليا، (عقيد وما فوق) لاستعراض خطته التي يُفترض أن تدخل حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني من العام المقبل ويستمر العمل بها حتى العام 2024. ولفت فيشمان إلى أن كوخافي يعتبر أن كلاً من “حماس” و”حزب الله” يمران بعمليات خطيرة (بمعنى تطوير القوة العسكرية) وهو يطلق عليهما تعبير “جيوش الإرهاب”، إذ أشار إلى أنهما يعكفان عملياً على جسر نقاط الضعف لديهما والاستفادة من واقعهما الميداني في القدرة على الاختباء داخل صفوف التجمّعات السكنية المدنية، بموازاة مواصلة بناء قوتهما العسكرية الهجومية، تحت السطح بعيداً عن الأنظار، كتحسين قدرات دقة إصابة الصواريخ والقذائف المتوفرة لديهما، وإدخال تكنولوجيا متطورة نسبياً مثل الطائرات المسيّرة. وضرب كوخافي مثلاً على تحسن قدرات “حماس”، قيام الأخيرة في جولة التصعيد الأخيرة الشهر الماضي بإطلاق 800 صاروخ وقذيفة باتجاه إسرائيل خلال يومين، 500 قذيفة منها أطلقت في اليوم الأول من التصعيد العسكري، مطلع مايو/أيار الماضي.

ورداً على هذه التطورات، فإن خطة كوخافي بحسب ما تذكر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تتضمن تشكيلاً جديداً للقوة العسكرية واستخدامها لضمان تدمير آلاف الأهداف يومياً وسط المحافظة على قوة نيران ثابتة، والسعي لحسم المعركة وتحقيق نتائجها المرجوة في أقصر وقت ممكن وسط استخدام القوة المتوفرة في كل القطاعات والأذرع وفي مقدمتها ذراع السايبر والجيوش البرية والمناورات البرية. وفي هذا السياق فإن كوخافي يؤمن بتعزيز قوة الجيوش البرية ودورها في القتال.

وقد ترجم كوخافي هذه العقيدة من خلال ثاني قرار اتخذه منذ توليه منصبه، وهو تشكيل إدارة لتحديد الأهداف التي ينبغي ضربها خلال حرب مقبلة، ووضع برامج وخطط عملياتية تمكّن من ضرب هذه الأهداف وتدميرها. وكان القرار الأول له هو تعزيز القوة العسكرية المخصصة لمواجهة انفجار مواجهة عسكرية في قطاع غزة ورصد 600 مليون شيقل لهذه الغاية والتزود بالعتاد العسكري والأسلحة اللازمة لذلك.

ووفقا لعقيدة كوخافي الجديدة، في سياق نظرته للعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 ومعارك بنت جبيل، فإن الهدف يجب ألا يكون احتلال بنت جبيل وإنما تدمير قوات العدو داخل المنطقة، لأن احتلال الهدف هو فعل يصيب الوعي لدى الطرف الآخر لكنه لا يشكل حسماً لمعركة ولا نصراً فيها. ومثل هذا الموقف ينطبق على ساحة القتال في قطاع غزة، ويرى كوخافي أنه من دون المعركة البرية وتدمير قوة الطرف الآخر لا يمكن حسم المعركة، تماماً كما حدث في بيت حنون في قطاع غزة خلال عدوان “الرصاص المصبوب” عام 2008.

وحسب تقرير يديعوت أحرونوت العام 2019 ” يؤمن كوخافي بوجوب “تدمير منهجي للعدو” بما يعني مئات القتلى يوميا في حال المواجهة العسكرية، خلافا للعقيدة والأداء المتكرر لغاية الآن في تعامل الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات المختلفة من العمل على ضرب الطرف الآخر واستنزاف قوته لكسب الوقت.​”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares