متخصص بالشأن الفلسطيني

يديعوت: “سياسة إسرائيلية مستقلة تجاه غزة” خطة “آيلاند” لمستقبل القطاع

تل أبيب: نشرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية يوم الأحد، تقريراً تحت عنوان “سياسة إسرائيلية مستقلة تجاه غزة”.
وجاء في التقرير الذي أعده الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الجنرال جيورا إيلاند، أن قطاع غزة يعتبر “كيان معادي وعلينا أن نرد على كل صاروخ وقذيفة يتم إطلاقها، وعلينا تدمير الأنفاق، لكن لا يمكن أن نبني سياستنا على العصا دون الجزرة، ولا يمكننا الاعتماد على عباس في إمداد القطاع بالجزر”.

وبحسب صحيفة “يديعوت” فإن إيلاند يرى أن الخطابات الغاضبة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأخيرة، وأزمته مع الولايات المتحدة، والإقرار المتنامي باستحالة التوصل لحل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أدى إلى تقديرات محتملة بإمكانية انهيار السلطة الفلسطينية، أو على الأقل انهيار اتفاقياتها الموقعة مع إسرائيل.

ويضيف إيلاند، في عام 2002، شنت إسرائيل عملية “السور الواقي”. في تلك الأثناء، كان وزير الجيش بنيامين بن إليعازر يخشى من أمرين اثنين هما: “انهيار السلطة الفلسطينية وانهيار الاتفاقات مع “إسرائيل”.

وأشار التقرير إلى أن تلك التخوفات لم تحدث في حينه ولن تحدث الآن، “فالمصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة مع السلطة الفلسطينية، المرتبطة بالطرقات والمياه والكهرباء والبنية التحتية، ستمنع كارثة حقيقية، بغض النظر عن أي تصريحات سياسية”.

وقال الجنرال إيلاند: “نحن نتعامل مع موقف مغاير تمامًا في غزة، فالوضع الاقتصادي في القطاع ربما يؤدي في النهاية إلى أحد السيناريوهات التالية:

أولًا: مواجهة عسكرية شبيهة بتلك التي حدثت في العام 2014، أو حتى أسوأ.

ثانياً: مزيج بين فوضى حكومية وأزمة إنسانية خطيرة سوف تدفع الآلاف من سكان غزة اليائسين إلى اقتحام السياج الفاصل والدخول لاسرائيل.

ورأى إيلاند أن هذا “الواقع الخطير” يعتبر نتيجة لخمسة أخطاء ارتكبتها إسرائيل:

أولها: في العام 2005، حينما فكّت إسرائيل الارتباط عن غزة، ولم تتخذ أية خطوة دبلوماسية كان من شأنها أن تُخلي مسؤوليتها عن القطاع. وفقاً للقانون الدولي، أي أرض يمكن أن تصنف ضمن أحد الحالات الثلاثة التالية: دولة (أو جزء من الدولة)؛ أرض يتم إدارتها دولياً؛ أو أرض محتلة. ونتيجة لذلك، فإن غزة ما زالت تصنف على أنها أرض خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

ثانيها: “الخطأ الذي ما زال قائمًا، هو أننا فشلنا في الترويج بصورة رسمية الاعتراف بأن غزة هي دولة لجميع النوايا والأغراض، بالرغم من أنها كذلك فعليًا”.

ثالث هذه الأخطاء: يتمثل، في النهاية التي شهدتها الحرب الأخيرة على غزة (الجرف الصامد)، “في ظل الرغبة الدولية للمساهمة في إعادة إعمار غزة، فقد آثرنا أن تقود مصر الخطوة وتتلقى السلطة المال، وبهذا سمحنا لثعلبين أن يتوليا مهمة حراسة بيت الدجاج”. على حد قول إيلاند.

أما الخطأ الرابع يقول كاتب المقال: “هو أننا قمنا بإعاقة الحلول التي كانت متاحة أمامنا. فتركيا على سبيل المثال، عرضت أن ترسوا سفينة مزودة بمولد كهربائي ضخم على شاطئ قطاع غزة، الأمر كان من المفترض أن يساهم في زيادة كمية الكهرباء الواصلة للقطاع. هذا الحل كان بالإمكان تنفيذه في غضون أسابيع قليلة، لكنه لم يحصل على الموافقة”.

والخطأ الخامس: “هو أننا ما زلنا نقدم الخدمة لعباس الذي يشن حربًا اقتصادية معيبة ضد حماس، والتي نتج عنها نقص في الكهرباء والمياه وأزمة مجاري ومعدلات بطالة متزايدة”، وفق تعبير إيلاند.

واقترح الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي جيورا إيلاند، إجراء تغيير جوهري وفوري في النهج الإسرائيلي، وتبني استراتيجية من سبعة بنود:

أولاً: تعزيز الاعتراف بأن غزة دولة.

ثانياً: الاعتراف بأن حكومة غزة ستحدد من قبل سكانها (في هذه المرحلة، حماس هي الحاكم الشرعي).

ثالثاً: التأكيد على أن التبرعات التي تصل من أجل إعادة إعمار غزة لابد أن تُسلم إلى حكومة غزة.

رابعاً: الاشتراط بأن يتم استخدام التبرعات في بناء البنى التحتية الخاصة بالكهرباء والمياه والصرف الصحي.

خامساً: الموافقة على بناء ميناء في غزة.

سادساً: زيادة كمية الكهرباء والمياه الواصلة للقطاع من الطرف الإسرائيلي إلى الضعف حتى يتم الانتهاء من تجهيز البنية التحتية بشكل كامل.

سابعاً: ممارسة الضغط على المصريين للسماح للآلاف من سكان قطاع غزة للعبور إلى مصر ومن ثم السماح لهم للعمل في الدول العربية.

وختم إيلاند مقاله: “تصريح عباس بأنه يخطط لإلغاء اتفاقات السلطة مع إسرائيل يشكل فرصة لصياغة سياسة إسرائيلية مستقلة تجاه غزة، ولا بد من التوقف عن اعتبار غزة والضفة بأنهما سيبقيان كيانًا سياسيًا واحدًا كما يرى الفلسطينيون”.

آخر الأخبار
*الخبر اليقين من حيفا.. ماذا فعل هدهد المقاومة في الكيان الصهيوني..؟ هدهد لردع الإحتلال وإنهاء عملية... *أبرز الجماعات اليهودية المؤيدة للحقوق الفلسطينية والمدافعة عن فلسطين وترفض دولة "إسرائيل"* *قيادة جبهة النضال تزور أضرحة الشهداء صبيحة عيد الأضحى المبارك في مخيم اليرموك* مسؤول"إسرائيلي"سابق: حماس مدرسة في التفاوض..وواشنطن مقتنعة بأن حسم صفقة الأسرى بيد يحيى السنوار *عيد أضحى حزين وبلا أضحية.. في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي يشنها جيش الإحتلال الصهيوني.* *الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لـ(عرب جورنال): الإستراتيجية اليمنية في مساندة غزة أفشلت... *أبو مازن طلب تأجيل الحوارات الفلسطينية في الصين إلى أجل غير مسمى تلبية لرغبة مصرية - أمريكية* جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة