متخصص بالشأن الفلسطيني

عبدالمجيد يحذِّر من توظيف الحوارات الفلسطينية لمسار مفاوضات جديدة

0 4

وكالة القدس للأنباء – متابعة

حذَّر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبدالمجيد، اليوم الثلاثاء، من توظيف الحوارات والتفاهمات بين الفصائل لتغطية مسار مفاوضات جديدة عبر مؤتمر دولي “للسلام” برعاية الرباعية الدولية، ودول التطبيع لفرض “صفقة القرن”.

وقال عبد المجيد في تصريحٍ صحفي، إن “الحوارات والمصالحة والتفاهمات بين حركتي فتح وحماس والفصائل مطلب شعبي، وقد تكون قد لاقت ارتياحاً لقطاعات واسعة من أبناء شعبنا الفلسطيني والعربي وخاصةً في غزة، لأنها بنظر البعض قد تشكل المدخل لحل المشاكل الاقتصادية والحياتية والاجتماعية التي يواجهها القطاع“.

 واستدرك عبد المجيد: “لكن نعرب عن قلقنا وقلق بعض الفصائل والقوى وهيئات ومؤسسات وشخصيات فلسطينية وقطاعات واسعة من أبناء شعبنا من الموقف الدولي والإقليمي والعربي الرسمي الذي دفع ويدفع بهذه المصالحة والاتفاق بين الحركتين والفصائل لأهداف سياسية خطيرة“.

وأوضح هناك مساعٍ لتكون هذه المصالحة غطاءً ومدخلاً للانخراط في المسار السياسي الجديد، الذي دعت له العديد من الأطراف الدولية والإقليمية والعربية، والتمهيد لعقد مؤتمر دولي أو إقليمي “للسلام” برعاية الرباعية الدولية كما يطالب فريق “أوسلو” ودول عربية طبعت علاقاتها مع “إسرائيل”، والهدف منه إعادة مسار المفاوضات الثنائية بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني وفرض الأمر الواقع الصهيوني باستمرار بناء المستوطنات وضم الغور، ومعظم الأراضي الفلسطينية، وشطب حق العودة، والقدس، وفرض حل اقتصادي على الفلسطينيين.

وأضاف عبد المجيد “أن المصالحة والتفاهمات والاتفاقات بأهدافها المعلنة بين الفصائل شيء، وما يخبأ ويخطط للقضية الفلسطينية شيء آخر“.

وتابع الأمين العام لجبهة النضال: “الأمر الأساسي هنا يتعلق بالموقف الفلسطيني الرسمي”، متسائلاً في السياق: “هل سيُغطي المسار  السياسي الجديد والذي يهدف لإنهاء الصراع العربي ـ الصهيوني، وإقامة تحالفات بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني، وحل القضية الفلسطينية وفقاً لصفقة القرن الأمريكية…؟!، أم ستشكل هذه التفاهمات والمصالحة الفلسطينية لتحقيق وحدة وطنية حقيقية تعمل لاستنهاض قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال، وتجديد المقاومة، وإطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة، وحماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تتهددها، عبر إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسساتها على أساس الميثاق الوطني وبرنامج سياسي نضالي؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares