متخصص بالشأن الفلسطيني

جبهة النضال تنعي إبن القدس البار الرفيق المناضل المهندس كمال النمري “أبو ناصر”

0 2
جبهة النضال تنعي إبن القدس البار الرفيق المناضل المهندس كمال النمري “أبو ناصر”
تنعي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إبن القدس البار الرفيق المناضل الوطني والقومي الكبير المهندس كمال ضياء الدين النمّري “أبو ناصر” والذي توفي اليوم في العاصمة الأردنية عمّان بعد صراع طويل مع المرض.
أنّ رحيل الرفيق النمّري شكّل خسارة كبيرة لفلسطين ولأمتنا العربية ولأحرار العالم،
لقد كان الرفيق “كمال النمري” مثالاً للمناضل والقائد الملتزم والمثقف الثوري المتمسك بالثوابت الوطنية وبالقومية ، مؤمنًا بحتمية تحرير فلسطين كل فلسطين، رافضًا كل المشاريع الاستسلامية،
السيرة الذاتية للمناضل الراحل:
– من مواليد القدس في 15 سبتمبر/ أيلول عام 1942.
– انضم إلى حركة القوميين العرب وهو على مقاعد الدراسة الجامعية في القاهرة.
– كان من أوائل المناضلين في مدينة القدس الذين شكلوا خلايا لمقاومة الإحتلال، ومن الرعيل الأول للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
– اعتقل في العام 1968 من قبل الاحتلال لانخراطه الواسع في أعمال المقاومة ضد الاحتلال في منطقة القدس، وقد نفذ إحدى العمليات البطولية الجريئة والتي أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الصهاينة، وعلى إثرها تم الحكم عليه خمس مؤبدات وعشرة أعوام.
– تحرّر في صفقة تبادل الأسرى التي عُرفت بعملية النورس في آذار عام 1979، وتم إبعاده إلى خارج الأرض المحتلة.
– واصل المناضل في الخارج عمله المقاوم في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتدرّج في مراتبها وهيئاتها الحزبية وانتخب عضوًا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، كما شغل مهمات عديدة سياسية وتنظيمية ونقابية في ساحات لبنان وسوريا والأردن و ليبيا والجزائر وبلغاريا.
– انتخب عضواً في الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين.
– شغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية.
– شغل عضوية المجلس الإداري والأمانة العامة لاتحاد المهندسين الفلسطينيين.
– تم انتخابه أكثر من مرة عضواً في الهيئة الإدارية لاتحاد المهندسين العرب.
– عاد إلى الأردن وساهم في تأسيس حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، وتقلد خلالها العديد من المسئوليات القيادية في مراحل مختلفة، وشغل فيها عضوية المكتب السياسي، وفي المؤتمر الوطني السابع للحزب أعيد انتخابه عضواً في المكتب السياسي حتى رحيله.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏
Assmoud Press، إلمنفي احمد احمد و٢٩ شخصًا آخر
١٢ تعليقًا
مشاركة واحدة
أعجبني

تعليق
مشاركة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares