متخصص بالشأن الفلسطيني

الفصائل والقوى الفلسطينية مطالبة بتحمل مسؤولياتها التاريخية باتخاذ خطوات جادة لإقامة ائتلاف وطني عريض لحماية القضية والأرض والحقوق، يعمل لإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها

0 1

الفصائل والقوى الفلسطينية مطالبة بتحمل مسؤولياتها التاريخية باتخاذ خطوات جادة لإقامة ائتلاف وطني عريض لحماية القضية والأرض والحقوق، يعمل لإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها

جاء هذا في كلمة للرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى 53 لإنطلاقة الجبهة قال فيه:ـ
في ضوء الظروف والأوضاع الخطيرة التي التي تواجه قضيتنا الوطنية نتيجة المخططات الأمريكية-الصهيونية وخاصة ما يقوم به الإحتلال من خلال تنفيذه”لصفقة القرن”وقيامه بخطوات الضم والتهويد وبعمليات الإستيطان المتسارعة، وإقدام عدد من الدول العربية بخطوات التطبيع مع العدو بدفع ورعاية من المملكة السعودية ودول الخليج، تمهيدا لتغطية وتمرير خطوات”صفقة القرن”وعمليات الضم الصهيونية، وتكرار التآمر على القضية والأرض والحقوق الفلسطينية والعربية كما حصل في نكبة عام 48 .

إن المشهد الفلسطيني الخطير ، يتطلب خطوات جادة وسريعة من قبل كل القوى والفصائل وكل شرفاء شعبنا، وتحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذه اللحظة الدقيقة والخطيرة ، باتخاذ خطوات جادة لإقامة ائتلاف وطني عريض ومرجعية موحدة لحماية القضية والأرض والحقوق من المخاطر التي تتهددها،والعمل لإعادة بناء /م.ت.ف/ ومؤسساتها على أسس وطنية واستنادا للميثاق الوطني، واستتراتيجية وطنية موحدة لتجديد مسيرة النضال والمقاومة، وتحشيد كل قوى شعبنا في داخل الوطن وخارجه، لأن هذا هوالحل الوحيد لإنقاذ القضية والأرض والحقوق الفلسطينية من مخاطر التصفي.واعادة تهيئة وبناء القوى والأوضاع الفلسطينية لمواجهة الإجراءات الصهيونية وخطوات الضم والتهويد وعمليات الإستيطان المستمرة التي ينفذها الاحتلال، والتي تؤكد استمراره في خطط إلحاق الضفة الغربية لكيانه الصهيوني الإستيطاني العنصري ، وهو مستمر في عدوانه ويعمل لفرض سياسة الأمر الواقع، بصمت وتواطؤ وتآمر من قبل بعض الدول العربية والغربية إضافة إلى الاستمرار في بناء المستوطنات والتهويد الجاري في مدينةالقدس، وتغيير هويتها الوطنية والقومية.

لذا فإننا نرى أنه لا بد من الإسراع لتشكيل مرجعية وطنية عليا موحدة من خلال العمل بأسرع وقت ممكن لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على أسس وطنية واستنادا للميثاق الوطني، لأن ذلك هوالحل الوحيد لإنقاذ الأوضاع الفلسطينية، لأن السلطة الفلسطينية لا زالت أسيرة لمعادلات دولية وعربية واسرائيلية غير قادرة الخروج منها، ولا يجوز الاستمرار في هذا الوضع الخطير في مؤسسات المنظمة والحالة الفلسطينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares