متخصص بالشأن الفلسطيني

المؤتمر السنوي لأمن الكيان الصهيوني ..رعب كبير وقلق من اندلاع مواجهة بين إسرائيل و إيران و سورية و حزب الله

المؤتمر السنوي للأمن الصهيوني بين التحديات ومواقف القوة السياسية
– خطابات سيد الموقف نصرالله استحوذ على الجزء الأكبر من جلسات المؤتمروقلق كبير من الحضور

– على هامش المؤتمر السنوي الامني الصهيوني عقدت الفضائية الاسرائيلية (كان) ندوة حول اهم ما تم تناوله في هذا المؤتمر الذي استمر خمسة أيام حضرة قادة الأجهزة الامنية وقادة القوة السياسية من اجل الاتفاق على التدابير والمواقف التي يجب اتخاذها مستقبلاً .

– فقد أكد المؤتمر أن الصورة الأمنية العسكرية القادمة من قطاع غزة تبدو مقلقة جداً للكيان .

– كما وأكد المؤتمر أن الكيان الصهيوني يواجه جملة تحديات أمنية وعسكرية متلاحقة في المنطقة ، تبدأ بإيران وصولاً إلى قطاع غزة وانتهاء بحزب الله في لبنان ، في ظل تصاعد الاحتمالات باندلاع حرب مع إيران وزيادة سخونة الجبهة البحرية ، فضلاً عن توفر المزيد من الصورة الاستخبارية الخاصة بجيش السوري الذي انتصر على الارهاب مع ما تطلبه هذه التطورات ضرورة تطوير للمنظومة العسكرية الإسرائيلية .

– رئيس تحرير مجلة يسرائيل ديفينس العسكرية ومقرر المؤتمر عمير ربابورت : قال أن الاحتمالات العسكرية تتزايد حول قرب اندلاع مواجهة بين إسرائيل وإيران مباشرة ، أو عبر حلفائها وأذرعها في المنطقة خاصة في سوريا ولبنان، لاسيما على ضوء التطورات العملياتية والميدانية التي يشهدها محور إيران والعراق وسوريا ولبنان ، وهي الدول التي تشهد مشروعاً لإقامة مسار بري يربط بينها بمبادرة إيرانية ” .

– وأشار ربابورت ، وهو وثيق الصلة بكبار جنرالات الجيش الإسرائيلي ، إلى أن ” زيادة اضطلاع سلاح البحرية الإسرائيلية لمواجهة التهديدات الأمنية زاد بصورة ملحوظة على الجبهة الجنوبية الكامنة في قطاع غزة سواء التهديدات التي تواجه السفن والطرادات الإسرائيلية في عرض البحر المتوسط ، أو الاستعداد لاحتمالية إرسال حركة حماس قوات كوماندو بحرية ” .

– وأكد أن ” الصورة الأمنية العسكرية القادمة من قطاع غزة تبدو مقلقة لإسرائيل ، وقد أنهى الجيش الإسرائيلي في الشهور الأخيرة جملة استعدادات طويلة لحرب شاملة أمام حماس .

– مما دفع برئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي ، لاعتبار جبهة غزة الأكثر اشتعالاً ، في ضوء الاختبارات الإسرائيلية التي تجري لهذه الجبهة ، ووضعية حماس العسكرية بعد خمس سنوات على اندلاع حرب غزة الأخيرة في 2014 ” .

وأوضح أن ” الوضع في غزة يزداد توترا في ظل محاولات التنظيمات الفلسطينية الصغيرة رفع رأسها، والتسبب بدهورة الوضع الأمني في القطاع ” .

– أما عن الحدود الجوار الشمالية لإسرائيل مع لبنان وسوريا ، وهي تأخذ بالتحسن في قدراتها العسكرية والقتالية ، والاستخبارات الإسرائيلية تواصل تعقب وملاحقة أي إعادة تأهيل للجيش النظامي السوري ، سواء بمساعدة من حزب الله أو قوى ومنظمات أخرى أو روسيا .

– وأشار المؤتمر إلى أن “مواجهة كل هذه التهديدات تطلبت من الجيش الإسرائيلي النهوض بقدراته العسكرية ، لاسيما في المجال المائي والبحري ، سواء عبر حيازة طرادات قتالية جديدة ، أو وسائل بحرية غير مأهولة لمواجهة الجهود التي تبذلها المنظمات المسلحة والدول المعادية لوضع يدها على ترسانة صواريخ بحرية من طراز كروز، وهي الأخطر في الشرق الأوسط ، وتعتبر سلاحاً استراتيجياً ” .

– كما أكد المؤتمر الامني الصهيوني أن “مواجهة إسرائيل لهذه الأخطار الأمنية والعسكرية تزيد لديها من الحافزية بتحسين قدراتها التجسسية ، أمام جهود المنظمات المعادية التي تكثف مساعيها لتجنيد عناصر تعمل ضد إسرائيل من خلال الاحتكاك المباشر معها ، لكن العصر الحديث في ظل انتشار شبكات التواصل الاجتماعي باتت توفر الكثير من الجهود والموارد البشرية والمالية ، مما يدفع سلاح السايبر الإسرائيلي لكشف هذه الجهود ، والقيام بجهود مضادة ” .

– وختم بالقول إن ” السلاح الجديد الذي بات جزءاً أساسياً في صورة الجهود العسكرية الإسرائيلية هو الطائرات غير المسيرة لتنفيذ مهام أمنية وقتالية ، في ظل حيازة قوى ودول معادية سلاحا مشابها ” .

– أما عن مواقف القوة والاحزاب الصهيونية فهي تختلف في مواقفها تجاه القضية الفلسطينية والتعامل مع المقاومة في قطاع غزة .. رغم اتفاقها جميعا على أهمية الامن الصهيوني وضرورة التوحد والمواجهة ذكر التقرير مواقف وأراء الأحزاب والقوة على الشكل التالي :

– حزب الليكود ، برئاسة بنيامين نتنياهو ، يرى أن التعامل مع مشكلة غزة يكون بتعزيز قدرة الردع العسكرية لدى الجيش والرد على كل استهداف للأراضي الإسرائيلية ، إلى جانب العمل على الساحة السياسية بمسؤولية خلال الفترة الحساسة التي تمر بها المنطقة المحيطة .

– حزب أزرق أبيض “كاحول لافان” ، برئاسة بيني غانتس ، يؤمن بهزيمة حماس عسكرياً واستعادة الجنود الإسرائيليين من القطاع وبذلك يستعيد الردع ، ثم الانتقال إلى ترتيب وحل طويل الأجل مع الفلسطينيين .

– حزب إسرائيل بيتنا، برئاسة أفيغدور ليبرمان ، يولي أهمية كبيرة لتغيير السياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة وخاصة حماس وإنهاء تهديدها لسكان غلاف قطاع غزة ووقف نقل المساعدات والدعم لها، فيما يرفض سياسة نتنياهو المتمثلة في الاستسلام لحماس .

– حزب شاس ، برئاسة أرييه درعي ، يرى الحزب أنه لا يوجد شريك حقيقي وجدي على الجانب الفلسطيني من أجل التوصل لحل، وحول قضية غزة يؤيد الحزب التدابير التي يتخذها الجيش لضمان أمن سكان مستوطنات الغلاف والهدوء مع غزة .

– حزب يمينا .. تكتل الأحزاب اليمينية ، برئاسة إيليت شاكيد ، يطالب بتطبيق السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية وضمها لإسرائيل، ويعتبر أن إنهاء حماس ومواجهتها في قطاع غزة يكون باستخدام قبضة حديدية ضدها.

– حزب يهودت هتوراة ، برئاسة يعقوب ليتسمان ، يؤمن بتقاليد التوراة اليهودية ، ولا يتخذ أي موقف بشأن القضايا الخارجية والأمنية ، ويولي الثقة بنظام الأمن الإسرائيلي .

– حزب المعسكر الديمقراطي ، اتحاد بين حزب ميرتس وحزب باراك ، يؤمن باستعادة أمن مستوطني غلاف قطاع غزة، من خلال المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية لا التفاوض مع حماس .

– حزب العمل برئاسة عمير بيرتس ، يؤمن بالتغلب على قدرة حماس العسكرية في قطاع غزة، إلى جانب العمل الدبلوماسي لاستئناف مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين .

– حزب القوة اليهودية ، برسائة إيتمار بن جفير، يرى أن كل صاروخ فلسطيني يطلق على إسرائيل يجب أن يقابله 50 صاروخاً إسرائيلياً كردة فعل ، وسحق حماس عبر الجو وعودة اليهود إلى غوش قطيف .

– كما يشجع الحزب على هجرة الفلسطينيين في الداخل باعتبارهم غير موالين لإسرائيل .

– وأخيراً اتفق جميع الحضور على أهمية كيفية مواجهة حزب الله إعلامياً وعسكرياً وكيفية ايجاد وخلق الوعي لدى المستوطنين لمواجهة خطابات السيد سماحة حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله وبكل الوسائل المتاحة .

آخر الأخبار
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله باستشهاد القائد الكبير طال... *المقاومة الإسلامية في لبنان تصعّد قصفها وضرباتها لمواقع الجيش الإسرائيلي ردا على عمليات الإغتيال* *محور المقاومة القطب الاقليمي والدولي الجديد لكسر الإستتراتيجية والمخططات الصهيونية والهيمنة الأمريك... *المكتب النسوي لمنظمة المرأة في جبهة النضال يلتقي قيادة منظمة المرأة في الجبهة الديمقراطية* وفد من حزب التطوير والتحديث يلتقي الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني استقالة غانيتس والاستقالات المتتالية شكلت صفعةٌ جديدةٌ وستعمّق أزمة نتنياهو..والانقسام الحاد يضرب ال... الدفاع الجوي للمقاومة الإسلامية في لبنان يطارد طائرات العدو، ويشكل قواعد اشتباك ومعادلة جديدة مجزرة مروعة "وهجوم وحشي"للاحتلال الصهيوني بمشاركة أمريكية بمخيم النصيرات..210 شهداء ومئات المصابين و... شعبان: الغرب حاول بسرديته ولغته حول ما يجري في فلسطين أن يُخرج العمل المقاوم من سياقه التاريخي مؤتمر مجاهدو الغربة بدورته التاسعة في العاصمة دمشق، (دور الشهداء القادة في دعم المقاومة والمجاهدين) المقاومة العراقية والقوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن في ميناء حيفا..وصاروخ “فلسطين” الباليستي، يست... حركة حماس تعلن مذكرة توضيحية: هناك تناقض واضح بين ما أعلنه بايدن والورقة المقدمة للمفاوضات..ملتزمون ... ‏المقترح الأمريكي الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار..احذروا الخدعة الأمريكية..لأن الاتفاق مرحلة أولى... حزب الله يعلن إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى بقصف بالمسيرات على قوة تابعة للاحتلال جنوب مستوطنة (ا... القواتُ البحريةُ اليمنية والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ تنفذ ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ في البح... ارفَعوا أياديكم عن غزّة.. مَنْ تآمر على سوريّة لن يتورّع عن التآمر وطعن الشعب الفلسطيني ولن يتوانى ف... على خط الدوحة - دمشق.. مؤشرات تنتظر الاثباتات من أجل المصالحة لتحريك المياه الراكدة بين البلدين. قيادت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق تلتقي بوزير الخارحية الايراني بالانابة تفاصيل النص الكامل لإعلان بايدن بشأن وقف الحرب في غزة. ماذا يُخفي مقترح التهدئة الجديد الذي أعلنه بايدن..؟ ولماذا طلبت حماس النسخة الأصلية..؟وكيف وجهت ضربت... نصرالله هزم الكيان الصهيوني بمعركة الوعي وصواريخه ترعبه بعد أن حوّل الشمال لجبهةٍ رئيسيّةٍ مُرتبطةٍ ... *إعلان بايدن لمشروع وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى فخ أميركي"إسرائيلي"جديد لاعتبارات انتخابية، ودواع ... انطلاق أعمال المؤتمر القومي العربي في بيروت.. مصير القضية الفلسطينية يحدده "طوفان الأقصى" *استهداف 6 سفن في البحر الأحمر وبحر العرب واسقاط مسيرة أمريكية من نوع MQ_9 في محافظة مأرب..وسلسلة عم... على وقع تطورات الميدان في غزة..هذا ما حددته المقاومة الفلسطينية بشأن العودة للمفاوضات حول صفقة الأسر...