متخصص بالشأن الفلسطيني

عبد المجيد: انتفاضة شعبنا في العيسوية تؤكد تمسك شعبنا بحقوقه وأن راية النضال والمقاومة مستمرة تحملها أجيال متعاقبة من أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم

 

قال خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في حديث لقناة الإخبارية السورية: إن الذاكرة الفلسطينية لا تنسى، وما يؤكد ذلك ما جرى في رفض شعبنا وكل فصائله وقواه “لصفقة القرن وورشة البحرين”،وما جرى في انتفاضة شعبنا في العيسوية الذي يؤكد أن راية النضال والمقاومة مستمرة تحملها أجيالا متعاقبة من أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم وقواه الحية.

وأوضح عبد المجيد وهو الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني:
أن النضال الفلسطيني منذ مطلع هذا القرن وهو في مواجهة الاستعمار الغربي والعصابات الصهيونية ومواجهة الكيان الصهيوني ومستمر عبر مسيرة طويلة من المقاومة والنضال الشعبي.

وأكد عبد المجيد: رفض كل الشعب الفلسطيني وقواه الحية للخطة الأمريكية المسماة “صفقة القرن”وورشة البحرين” وأن كل المحاولات والخطط الغربية السابقة والجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني من أجل التأثير على الذاكرة الفلسطينية وتجاوز الحقوق في فلسطين التاريخية لم تنجح وباءت بالفشل، واستمر شعبنا في المقاومة عبر مراحل نضالهم المتتالية والمستمرة في مسيرة طويلة من العطاء والتضحيات قدم خلالها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى منذ وعد بلفور ونكبة عام 1948 وحتى الآن.

ونوه عبد المجيد إلى أن ما يقوم به الاحتلال من عدوان واعتقالات وإجراءات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، لأنه يخشى من انتفاضة جديدة وتصعيد للمقاومة المتجددة، حيث رأى جيلا جديدا من أبناء الشعب الفلسطيني حمل راية الكفاح والمقاومة ويجدد في عطائه بأشكال متعددة أساسها المقاومة المسلحة داخل الوطن المحتل وخارجه.

وقال عبد المجيد إن هذه المرحلة الدقيقة والمعقدة والصعبة تفرض على قيادة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية مسؤوليات جسام لإجراء مراجعة نقدية شاملة وإعادة النظر في كل ما جرى خلال أل 25 السنة الماضية والتنصل من اتفاقات أوسلو والتزاماتها وإلغاء الإعتراف بالعدو ووقف التنسيق الأمني مع الإحتلال ووقف الملاحقة للناشطين وإطلاق حرية شعبنا في المقاومة وإنهاء حالة الإنقسام المدمر والتوجه لإعادة بناء م.ت.ف على أسس وطنية وبرنامج نضالي.

وتابع: القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية والإسلامية والنضال التحرري في العالم ، ولا يمكن فصل التطورات الجارية في القضية الفلسطينية عن التطورات الجارية في المنطقة والعالم، ونؤكد أن ما تحقق من صمود وانتصارات في سوريا ودول وقوى محور المقاومة والحراك الشعبي العربي وخاصة الصمود الإيراني في مواجهة الحصار والعقوبات والتهديدات الأمريكية والصهيونية والرجعية العربية يمثل ارباكا للخطط الأمريكية وقلقا للعدو الصهيوني كما يمثل بشائر أمل في تحقيق الانتصار على المشروع الصهيوني.
دمشق:٢/٧/٢٠١٩م
المكتب الصحفي

التعليقات مغلقة.