متخصص بالشأن الفلسطيني

رفض غير مباشر لصفقة ترامب… موسكو وبكين تدعوان لتفادي أي خطوات تقوض حل الدولتين في الشرق الأوسط

 

موسكو – وكالات: دعت روسيا والصين، جميع الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية إلى الامتناع عن أي خطوات تقوض حل الدولتين.

وجاء في البيان المشترك الصادر في أعقاب المباحثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ في موسكو يوم الأربعاء، أن الجانبين يعتزمان “دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

ودعت موسكو وبكين “جميع الأطراف المعنية بهذه العملية إلى تفادي أي خطوات تقوض حل الدولتين”، وأكدتا عزمهما على “المساهمة في استئناف المفاوضات بأسرع ما يمكن من أجل تحقيق تسوية شاملة وعادلة وطويلة الأمد لقضية الشرق الأوسط بطرق سياسية ودبلوماسية على أساس المرجعيات القانونية الدولية القائمة، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن ومبادئ مدريد والمبادرة العربية للسلام”.

ويأتي ذلك على خلفية استعدادات الولايات المتحدة للإعلان عن خطتها للتسوية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ “صفقة القرن”.

ورفض مستشار الرئيس الأمريكي غاريد كوشنر الكشف عما إذا كانت “صفقة القرن” تعتمد على حل الدولتين.

ومن جهة أخرى، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن مواقف روسيا والصين بشأن التسوية في شبه الجزيرة الكورية متطابقة ولا يوجد بديل عن الحل السلمي.

وقال: “أود أن أؤكد أن بلدينا لديهما تقييمات متطابقة للوضع حول شبه الجزيرة الكورية، ويجري تنفيذ خريطة طريق للتسوية المشتركة”.

وأضاف أنه لا يوجد بديل للحل الدبلوماسي السلمي لمشاكل المنطقة، بما في ذلك النووية. وأردف الرئيس الروسي، قائلا: “سنستمر في التعاون مع الشركاء الصينيين لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة وتعزيز الأمن في شمال شرق آسيا بشكل عام. روسيا والصين تعملان لصالح التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في سوريا.

تؤيدان استقرار الوضع في فنزويلا”. وأضاف بوتين، أن روسيا والصين ما زالتا ملتزمتين بتنفيذ خطة عمل شاملة مشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال: “ما زلنا ملتزمين بالتنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني”، مشيرا إلى أنه خلال المحادثات، جرى تأكيد النية لزيادة التعاون داخل الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وبريكس وغيرها من البرامج الرائدة متعددة الأطراف.

التعليقات مغلقة.