متخصص بالشأن الفلسطيني

الملتقى التضامني الفلسطيني السوري مع كوبا وفنزويلا بالعاصمة دمشق ضد الحصار والعقوبات الأمريكية

المكتب الصحفي – راما قضباشي
أدان المشاركون في الملتقى الذي أقيم في مقر المجلس الوطني بالعاصمة دمشق 3/6/2019 الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الإدارة الأمريكية لخنق الاقتصاد الوطني الكوبي ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار فيها مجددين وقوفهم إلى جانب شعب فنزويلا وقيادته الشرعية.
وأكد المشاركون في الملتقى الذي نظمته الفصائل والقوى والهيئات والمؤسسات والاتحادات الشعبية الفلسطينية والسورية، الوقوف في خندق واحد مع كوبا وفنزويلا ضد السياسات العدوانية للولايات المتحدة الأمريكية ورفض كل أشكال التدخل السافر في شؤونهما الداخلية.
وأعلن المشاركون في الملتقى رفضهم (صفقة القرن) التي تستهدف القضية الفلسطينية داعين كل الأحرار في العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعوب المناضلة في وجه العدوان الإمبريالي الأمريكي الصهيوني.
وأكد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد في مداخلته على التضامن مع الأصدقاء والحلفاء المؤيدين لمحور المقاومة ضد السياسة الأمريكية التي تهدد الأمن والاستقرار بالعالم، معتبراً في سياق آخر أن “مؤتمر البحرين الاقتصادي يهدف إلى وضع الخطوات التمهيدية لتطبيق صفقة القرن”.
بدوره أشار مدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح إلى أهمية الملتقى لتوحيد الخطاب الذى تتبناه سورية وفلسطين وفنزويلا وكوبا وتكريس قناعة أن أمريكا دولة قابلة للهزيمة بوجود جبهة موحدة في مواجهتها مع توجيه رسالة للشعبين الكوبي والفنزويلي بأننا إلى جانبهم.
من جهته نوّه سفير جمهورية كوبا في سورية ميغيل بورتو بارغا إلى أن السياسة الأمريكية لن تنتصر سواء بالحرب العسكرية أو الاقتصادية لأنها تواجه إرادة الشعوب، لافتاً إلى أن بلاده خلال ستين عاما من الحصار عملت على تطوير اقتصادها والاعتماد على مواردها البشرية وسورية تسير اليوم على الطريق نفسه.
سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق خوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس رأى أن سورية أظهرت للعالم بأسره ضعف السياسة الأمريكية عبر صمودها وتغلبها على الإرهاب ووعى شعبها ورفضه أي عدوان يهدد استقلال بلاده وسلامتها.
وأوضح الدكتور صابر فلحوط في مداخلته أن الملتقى يؤكد تلاحم سورية وفلسطين مع الحكومتين الفنزويلية والكوبية ضد الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية، لافتاً إلى أن دول محور المقاومة تمثل بالنسبة لأمريكا دول الشر لأنها ترفض سياساتها الداعمة للصهيونية العالمية.
حضر الملتقى قادة وممثلو الفصائل والقوى والهيئات والمؤسسات والاتحادات الشعبية الفلسطينية والسورية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد مؤخرا بفرض حظر شامل ومزيد من العقوبات ضد كوبا بدعوى دعمها لفنزويلا ورئيسها الشرعي المنتخب مادورو.

التعليقات مغلقة.