متخصص بالشأن الفلسطيني

في جمعة “يوم الأسير” 37 إصابة بينهم 5 مسعفين و4 صحفيين في جمعة”يوم الأسير”وتحذير للاحتلال من المماطلة بتنفيذ التفاهمات بكسر الحصار عن غزة

 

غزة: أصيب 37 مواطناً اليوم الجمعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وغاراته المسيلة للدموع في اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين المشاركين بفعاليات الجمعة الـ55 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة أن 37 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق قطاع غزة، بينهم 5 مسعفين و4 صحفيين، وتضرر سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر شرق خانيونس.

وحذرت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، دولة الاحتلال من المماطلة في تنفيذ تفاهمات التهدئة مع الجانب المصري، المتعلقة بكسر الحصار عن قطاع غزة.

ووجهت “الهيئة الوطنية”، في بيانها بختام فعاليات الجمعة الـ55 شرق غزة، اليوم الجمعة، رسالة للاحتلال الإسرائيلي بشأن تفاهمات التهدئة في غزة، مؤكدة أن الحلول الجزئية ليست حلا، وأن أهداف مسيرات العودة لم تتحقق بعد، داعية في هذا السياق المواطنين إلى استمرار المشاركة في المسيرات السلمية شرق القطاع.

وشددت على استمرار مسيرات العودة بأدواتها السلمية في مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة، داعية إلى المشاركة في الجمعة القادمة، تحت شعار “الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام”.

وفي إطار آخر، لفتت الهيئة الوطنية إلى ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، مطالبةً القوى والأحزاب بالتحرك لمقاومة مشروع التطبيع و”صفقة القرن”.

وأكد إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، حتى تحقق أهدافها برفع الحصار عن غزة، دون قيد أو شرط وتحقيق حق العودة وإفشال صفقة القرن.

وندد “رضوان” في كلمة له، اليوم الجمعة، في مخيم العودة شرقي مدينة غزة، بأشكال التطبيع مع الاحتلال كافة، داعيا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى فضح المطبعين والتبرؤ منهم؛ “لأن التطبيع خيانة، وطعنة غادرة لتضحيات وشهداء أبناء شعبنا”.

ووجه التحية لأرواح الشهداء والجرحى الأسرى خلف قضبان الاحتلال، مباركا لهم انتصارهم في معركة “الكرامة2”.
وأضاف: “نؤكد وقوفنا بجانب أسرانا البواسل، وأن قضيتهم تقف على سلم أولوياتنا، وتابع: “إطلاق سراح الأسرى واجب شرعي ووطني وإنساني، فيجب السعي الجاد لإطلاق سراحهم وفكاك أسرهم بشتى الطرق المشروعة، وعلى رأسها المقاومة وأسر الجنود.

ودعا رضوان إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى على المستوى الفلسطيني والعربي والعالمي، وضرورة تقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وشارك آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، في فعاليات الأسبوع الخامس والخمسين لـ”مسيرات العودة وكسر الحصار” على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والذي حمل اسم جمعة “يوم الأسير الفلسطيني”، وفاء للأسرى في سجون الاحتلال، واحتجاجا على الانتهاكات التي يتعرضون لها.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 284 مواطنًا؛ منهم 12 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

 

التعليقات مغلقة.