متخصص بالشأن الفلسطيني

موسوعة المخيمات الفلسطينية.. موقع إلكتروني يروي تاريخ المخيمات

 

عمان: افتتح يوم الأربعاء، الموقع الإلكتروني الذي يحمل اسم “موسوعة المخيمات الفلسطينية” خلال ندوة في العاصمة الأردنية “عمان”، والتي تُعد إحدى أكبر الموسوعات المختصة بشؤون المخيمات الفلسطينية.

وأعلن عن افتتاحها الباحث والأكاديمي إياد صيام، خلال ندوة تحت عنوان “دورة حقوق اللاجئ الفلسطيني” التي نظمتها لجنة المهندسين الأردنيين من أجل فلسطين والقدس بالتعاون مع أكاديمية دراسات للاجئين، وفق قدس برس.

الموسوعة تقدم تاريخ المخيمات

وأوضحت العضو المؤسس والمشرفة على الموقع، أسما السعدي، أن الموسوعة تُقدم تاريخ المخيمات للأجيال التي تجهله، مبينة: “للمخيم رحلة مع التاريخ، بطولة وثبات ووقفات عز”.

وقالت السعدي في حوار مع “قدس برس”: “بدأنا العمل منذ قرابة أربع سنوات على الفكرة مع مجموعة من الباحثين والشباب والمتطوعين، الذين آمنوا بالفكرة، وعملوا على الخروج بهذا المشروع الخاص بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية”.

وبيّنت: “تتيح موسوعة المخيمات الفلسطينية معلومات للباحثين بكتابة ونشر الأبحاث حول المخيمات وأوضاعها ومفردات حياتها، وتقدم بيانات للباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطيني”.

الأولى من نوعها

وشددت على أن الموسوعة “التي تعد الأولى من نوعها في العالم، تسهم في توثيق التاريخ الفلسطيني وإظهار الصفحات المشرقة للمخيمات الفلسطينية ومعاناتها على حد سواء”.

وأفادت: “للموقع أقسام عدة، أولًا التعريف بفريق العمل من الباحثين والمشاركين في تأسيسه، ثانيًا قسم المخيمات الفلسطينية والذي يغطي مخيمات الأردن ولبنان وسورية وفلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)”.

وأردفت: “بالإضافة إلى المكتبة الرقمية التي تحتوي على 700 كتاب ومؤلف، ودراسات وأبحاث تعنى بشؤون المخيمات الفلسطينية وتجمعاتها”.

وأضافت: “للموسوعة قسم خاص يهتم بالقضايا والتقارير الفلسطينية، بالإضافة إلى قسم الميديا الذي يحوي عددًا من الألبومات وأكثر من 200 فيديو وإنفو غرافيك وصوتيات، ومجموعة من الصور الخاصة بالمخيمات والكاريكاتير، وذلك بطرق متطورة وحديثة وبمستوى يليق بالقضية الفلسطينية”.

محاور الموسوعة

وحول المحاور التي تغطيها الموسوعة، ذكرت السعدي: “يهتم الموقع بإطلاع الرأي العام والمهتمين بشؤون المخيمات بالواقع العام للمخيمات الفلسطينية من مختلف النواحي، ويسلط الضوء على جغرافية المخيم وموقعه وتاريخه والأحداث الذي يمر بها أو تلك التي عاشها في السابق، على شكل موسوعة من 40 صفحة تتناول منهجيًّا وبشمول المخيمات والتجمعات الفلسطينية”.

توقيت التدشين

وأعادت وقت التدشين إلى ما تمر به القضية الفلسطينية من مرحلة حساسة “فقد أصبح من الضرورة إيجاد موسوعة لتوثيق الأحداث وكتابة تاريخ وحاضر المخيمات الفلسطينية”.

واستطردت: “المواقع الرسمية الفلسطينية أو مواقع الأونروا تفتقر لمعلومات عن المخيمات الفلسطينية”.

واستدركت: “يحرّف تاريخنا أيضًا من أعدائنا، وصفة اللاجئ الفلسطيني أضحت في خطر، خاصة مع الحديث عن التوطين واللعب على معنى كلمة لاجئ في المحافل الدولية، وربطها بالشخص الذي خرج من أرضه فقط دون ذكر حق أولاده وأحفاده في العودة إلى أرضه فلسطين”.

الترويج للموسوعة

وأكد أن “العمل سيستمر على مدار الأسابيع المقبلة للترويج للموسوعة، عبر حملة ستبدأ غدًا تتضمن نشر لوحات تعريفية بالمخيمات الفلسطينية والموسوعة على حد سواء، والترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى الإذاعات والقنوات الإعلامية”.

وقالت: “أما العمل فهو مستمر، ولن يتوقف، نصرّ على تطوير الموسوعة وتوسيعها وخدمة قضيتنا الفلسطينية خلال الأشهر والسنوات القادمة”.

وأشارت السعدي إلى أن “موسوعة المخيمات الفلسطينية تتخذ من العاصمة البحرينية المنامة مقرًّا لها، وتعمل في الأردن ولبنان وفلسطين، مع مجموعة من الباحثين والمستشارين والكتاب”.

 

التعليقات مغلقة.