متخصص بالشأن الفلسطيني

لقاء بوتين ونتنياهو اليوم..يديعوت: أبرز عناوين البحث إيران وسوريا والتنسيق الأمني

 

تل أبيب: كتب المحلل العسكري لموقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، رون بن يشاي، إن الموضوع الأهم، الذي سيناقش يوم الخميس في موسكو بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو “حقيقة أن الإيرانيين يواصلون جهودهم لإقامة بنية عسكرية تتيح لهم فتح جبهة شمالية شرقية أخرى ضد إسرائيل”.
ووفقا للصحيفة العبرية، فإن قائد “فيلق القدس” في حرس الثورة، قاسم سليماني، استجاب للضغوطات الروسية، ونقل نشاطه إلى المناطق البعيدة عن الحدود مع إسرائيل، بناء على تفاهمات بوتين مع نتنياهو في لقاءات سابقة. وبناء عليه فإن طائرات الشحن الإيرانية التي تنقل مقاتلين وصواريخ لحزب الله والقوى العراقية والأفغانية الموالية لإيران لا تهبط في مطار دمشق، وإنما جرى نقل النشاط الإيراني في سورية إلى شمالي وجنوب شرقي العاصمة.
ويشمل النشاط الإيراني، بحسب بن يشاي، مخازن كبيرة من الصواريخ وغالبيتها صواريخ دقيقة وبعيدة المدى، والتي يفترض أن يتم تسليمها لحزب الله، أو تستخدمها القوات الإيرانية والقوى الموالية لها في حال اندلاع حرب مع إسرائيل.
وذكر المقال، أن إيران تحاول التموضع في ميناء اللاذقية، الأمر الذي يصعب على إسرائيل استهدافه بسبب قربه من القواعد الروسية.
وأشار الى، أن هناك أنباء تشير إلى أن إيران أرسلت سرا وحدات من حزب الله، وقوى أخرى موالية لها إلى المناطق الحدودية القريبة من إسرائيل والتي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن معارضة قوات النظام السوري لذلك أفشل الخطة، التي تشكل خرقا لتفاهمات نتنياهو وبوتين بشأن إبعاد الإيرانيين مسافة 80 – 100 كيلومتر عن الحدود، مقابل تقليص الهجمات الإسرائيلية على سورية إلى أدنى حد ممكن.
وكتب، أنه من الجائز الافتراض أن نتنياهو سوف يدعي أمام بوتين أنه إذا كانت موسكو تريد التهدئة والحل الدبلوماسي في سورية، فإن إسرائيل على استعداد للانضباط وتقليص الهجمات الإسرائيلية قدر الإمكان، مقابل الالتزام الروسي بالتفاهمات والضغط على إيران لمنعها من إقامة بنى تحتية عسكرية والاقتراب من خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
صواريخ “إس 300”
وتوقع أبن يشاي، أن يناقش نتنياهو في موسكو التفاهمات بشأن تطوير وتنجيع التنسيق الأمني بين سلاح الجو الإسرائيلي ونظيره الروسي في الأجواء السورية. ومن الممكن أن يتم التوقيع على اتفاق جديد يمنع حصول أخطاء أو حوادث غير مرغوب بها، كما حصل لدى إسقاط الطائرة الروسية في أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي وجهت فيها موسكو إصبع الاتهام لإسرائيل بالمسؤولية عن إسقاطها.
ومن المتوقع أن يكون على جدول أعمال زيارة نتنياهو نقل التحكم ببطاريات اعتراض الطائرات والصواريخ من طراز “إس 300” إلى الجيش السوري. وهذه الصواريخ القادرة على إسقاط طائرات فوق إسرائيل تم تسليمها لسورية في أعقاب إسقاط الطائرة الروسية، ولكن التحكم بها لا يزال بيد القوات الروسية، بينما تقوم قوات سورية بإجراء تدريبات في روسيا على تفعيلها بما يشكل خطرا على سلاح الجو الإسرائيلي، سواء في أجواء سورية أم لبنان أم إسرائيل نفسها، بحسب المحلل العسكري.
من جهته يدعي الجيش الإسرائيلي أنه قادر على تدمير بطاريات الصواريخ هذه إذا اقتضت الضرورة، ولكن إسرائيل تتجنب “إحراج روسيا والمس بمكانة صناعة الأسلحة الروسية” بما يسئ للعلاقات بين الطرفين. وعليه، فمن المتوقع أن يطلب نتنياهو من بوتين عدم نقل التحكم ببطاريات “إس 300” إلى أيد سورية حتى لا تضطر إسرائيل إلى تدميرها.
تواجد القوات الأميركية في قاعدة التنف
أما الموضوع الرابع الذي يتوقع أن يطرح في اللقاء فهو تواجد القوات الأميركية في سورية، حيث أن روسيا معنية بخروجها بشكل تام، في حين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن أنه سيبقي نحو 400 جندي في قاعدة عسكرية في منطقة التنف جنوب شرقي سورية، والتي تتحكم بأحد الممرات البرية من طهران إلى دمشق، ومن هناك إلى لبنان، لمنع الإيرانية من نقل أسلحة ومقاتلين عن طريق شاحنات.
ولذلك، فإن إسرائيل معنية ببقاء القوات الأميركية في سورية، خلافا لرغبة روسيا وإيران والنظام السوري، وسيحاول نتنياهو إقناع بوتين بضرورة إبقاء هذه القوات لأن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال ينشط شرقي نهر الفرات، ولا يزال هناك حاجة لقوة أميركية صغيرة لتقديم المساعدة في قتالهم.
وأشار المحلل العسكري للصحيفة العبرية، إلى أنه في اللقاء الأخير بين نتنياهو وبوتين تم الاتفاق على تشكيل لجنة بشأن تواجد القوات الأجنبية في سورية، والتي تعتبرها إسرائيل قناة سياسية مع الروس للحوار بشأن القوات الإيرانية والقوى الموالية لها في سورية، كما أن موسكو أيضا معنية بهذه اللجنة التي يمكن بواسطتها الضغط على الأميركيين للخروج من سورية.
ولفت إلى أن قرار ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل قد أثار مشكلة مؤخرا، حيث أن السوريون يطلبون من روسيا مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان، وبالنتيجة فإن هذه اللجنة ستكون كجهاز بيد الروس لمطالبة إسرائيل بذلك.
إلى ذلك، ونظرا لأن اللقاء بين الطرفين قد جرى ترتيبه بسرعة خلال 48 ساعة، فإن المحلل العسكري استبعد أن يكون ذلك بهدف جمع أصوات أكثر لنتنياهو في الانتخابات المقبلة، وادعى أن القضايا العاجلة هي التي حددت التوقيت.
ويخلص إلى أن زيارة نتنياهو تهدف إلى الدفع بالمصالح الإسرائيلية، وتعزيز التعاون بين إسرائيل في سورية بما يلائم مصالح إسرائيل.

 

آخر الأخبار
ملاحقة المقاومين والناشطين ضد الإحتلال .. عارٌ يلاحق السلطة الفلسطينية ويعزل قيادتها عن الشعب *الرئيس المشاط يتلقى برقية تهنئة من أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني *جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إقليم لبنان، تنعي وتعزي بضحايا مخيم نهر البارد والمخيمات الأخرى إثر ال... غرق قارب الموت قبالة طرطوس: لماذا يتوالى سقوط ضحايا الهجرة غير الشرعية من الشباب العربي *إصابة 8 مستوطنين بعملية طعن في رام الله واستشهاد المنفذ مجلة أمريكية: هل تسيطر إيران على الضفة الغربية..ضمن "حلقة النار" ضد "إسرائيل"..؟ جنرال إسرائيلي: الحرب القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدً... *عبد المجيد: عودة العلاقة بين حماس وسوريا يساهم في حماية حقوق شعبنا وتعزيز المواجهة للإحتلال والمخطط... النضال والصاعقة تبحثان آخر تطورات ومستجدات الوضع الفلسطيني تعقيبا على الجولة الجديدة من الحوارات الفلسطينية في الجزائر عن المأزق "الإسرائيلي"وأفق الانتفاضة الثالثة..واستغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها المقاومة والانت... الجزائر : فتح تقدم شروطها الاعتراف بالتزامات المنظمة وشروط «الرباعية الدولية».وحماس تطرح رؤيتها والا... الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدعو لتصحيح العملية التربوية في القدس ورفض المناج الإسرائيلي *الاجتماع التحضيري لتأسيس جمعية الأخوة الفلسطينية-اليمنية عبد المجيد يلتقي وفد من لجنة التنمية في مخيم اليرموك حماس: تقديرنا لسورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته، ونرفض... نفذا عملية مسلحة..مقتل ضابط "إسرائيلي"واستشهاد الشابين "أحمد وعبد الرحمن عابد" تنامي وإشعال بؤر المقاومة في الضفة الغربية..رغم محاولات الإخماد في ذكرى إتفاق أوسلو …. لقاءات سرية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال وخطوات أخرى.. والهدف تعزيز التنسيق الأمني ضد رجال المقاو... هل ستنجح الجزائر في مبادرتها لتحقيق المصالحة الفلسطينية؟..تحرك جديد بملف الحوار الفلسطيني ووفود من “... جيش الاحتلال يواجه صعوبة في وقف الزيادة الحادة في عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية "وإسرائيل" تطا... وفد قيادي من “حماس” برئاسة هنية يصل موسكو بشكل مُفاجئ والنونو يكشف الملفات التي سيتم مناقشتها من الموت إلى الحياة: أربعون عاما على مذبحة صبرا شاتيلا آلام لن يطويها النسيان..‏ولا زالت صرخات الضحا... *انفراج في علاقة الأردن بحركة حماس، وعناصر "جاذبة" للأردن وحسن نوايا في خطاب حماس الأخير