متخصص بالشأن الفلسطيني

وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة دمشق رفضا لقرار “ترامب” بضم الجولان

المكتب الصحفي ـ راما قضباشي
اعتير المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسسة القدس الدولية فرع سورية وفصائل المقاومة الفلسطينية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة دمشق 28/3/2019، أن اتخاذ الرئيس الأميركي “دونالد ترمب” قراراً يتضمن الاعتراف بضم الجولان السوري المحتل للكيان الصهيوني، هو قرار يمس كونه يمس سيادة سورية ويمثل تحدياً للمشاعر الإنسانية والوطنية، و أن هذا القرار يشكّل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية ويهدد الأمن والسلم الدوليين لأنه يفسح المجال لحروب بين دول العالم على خلفيه الحدود التي تلت الحرب العالمية الثانية والأولى وما تلاها من علاقات ترسيخ حدود قائمة حتى الآن.
وأكد المشاركون في بيان سُلم للممثل الأمين العم للأمم المتحدة في سورية الأستاذ خالد المصري، أن هذا القرار هو مخالف لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام حدود الدول وسيادتها ووحدة أراضيها، ومخالف لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بأزمة الشرق الأوسط ولاسيما القرار 242 ت 22/11/1967 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب حزيران 1967 على قاعدةعدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة وثم تم التأكيد عليه بالقرار 338 لعام 1973م، ويتعارض مع القرار 497 الصادر عن الأمم المتحدة عام 1981م والذي يعتبر قرار الكنيست الإسرائيلي بضم الجولان لاغياً وباطلاً.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة الأمريكية والتي هي عضو دائم العضوية في مجلس الأمن ومؤسس للميثاق الصادر في “سان فرنسيسكو” عام 1945م، عليها أن تكون الأكثر التزاماً بميثاق الأمم المتحدة ولعل القرار المذكور يشجع العديد من دول العالم على شن حروب بهدف التوسع وتكريس ما سماه الرئيس “ترمب” الأمر الواقع.
كما أن إن القرار سيزيد التوتر في المنطقة ويدخلها في دوامة عنف ويعدم أي فرص للحل السياسي لأزمة الشرق الأوسط ويجعل من أمريكا طرف في الصراع الدائر بين إسرائيل والدول العربية التي تمثل أراضيها ما بقي أيضاً موجة أخرى من التطرف ويعطي فرصة للإرهاب الدولي كي يستجمع قوته مرة أخرى وهو الذي هزم في سورية بفضل تضحيات جيشها وشعبها وقوى المقاومة المساندة لها والدول التي وقفت إلى جانبها كإيران وروسيا والصين.
وطالب المشاركون الأمين العام للأمم المتحدة والسيد المفوض السامي للشؤون الإنسانية مايلي:
1. رفض قرار الرئيس الأميركي لمخالفته لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
2. الطلب إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إعلان رفضها لذلك وعدم الإنجرار وراء الموقف الأمريكي وتبيان أن قرار الرئيس “دونالد ترمب” مرفوض دولياً ومعزول شعبياً.
3. إثارة الموضوع في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وتبيان مخاطره على السلم والأمن الدوليين.
شارك في الوقفة قادة وممثلو فصائل المقاومة الفلسطينية وممثلين عن الأحزاب والفعاليات والاتحادات الفلسطينية والسورية.

 

آخر الأخبار
*الرئيس المشاط يتلقى برقية تهنئة من أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني *جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إقليم لبنان، تنعي وتعزي بضحايا مخيم نهر البارد والمخيمات الأخرى إثر ال... غرق قارب الموت قبالة طرطوس: لماذا يتوالى سقوط ضحايا الهجرة غير الشرعية من الشباب العربي *إصابة 8 مستوطنين بعملية طعن في رام الله واستشهاد المنفذ مجلة أمريكية: هل تسيطر إيران على الضفة الغربية..ضمن "حلقة النار" ضد "إسرائيل"..؟ جنرال إسرائيلي: الحرب القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدً... *عبد المجيد: عودة العلاقة بين حماس وسوريا يساهم في حماية حقوق شعبنا وتعزيز المواجهة للإحتلال والمخطط... النضال والصاعقة تبحثان آخر تطورات ومستجدات الوضع الفلسطيني تعقيبا على الجولة الجديدة من الحوارات الفلسطينية في الجزائر عن المأزق "الإسرائيلي"وأفق الانتفاضة الثالثة..واستغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها المقاومة والانت... الجزائر : فتح تقدم شروطها الاعتراف بالتزامات المنظمة وشروط «الرباعية الدولية».وحماس تطرح رؤيتها والا... الحملة الدولية للدفاع عن القدس تدعو لتصحيح العملية التربوية في القدس ورفض المناج الإسرائيلي *الاجتماع التحضيري لتأسيس جمعية الأخوة الفلسطينية-اليمنية عبد المجيد يلتقي وفد من لجنة التنمية في مخيم اليرموك حماس: تقديرنا لسورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته، ونرفض... نفذا عملية مسلحة..مقتل ضابط "إسرائيلي"واستشهاد الشابين "أحمد وعبد الرحمن عابد" تنامي وإشعال بؤر المقاومة في الضفة الغربية..رغم محاولات الإخماد في ذكرى إتفاق أوسلو …. لقاءات سرية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال وخطوات أخرى.. والهدف تعزيز التنسيق الأمني ضد رجال المقاو... هل ستنجح الجزائر في مبادرتها لتحقيق المصالحة الفلسطينية؟..تحرك جديد بملف الحوار الفلسطيني ووفود من “... جيش الاحتلال يواجه صعوبة في وقف الزيادة الحادة في عمليات إطلاق النار في الضفة الغربية "وإسرائيل" تطا... وفد قيادي من “حماس” برئاسة هنية يصل موسكو بشكل مُفاجئ والنونو يكشف الملفات التي سيتم مناقشتها من الموت إلى الحياة: أربعون عاما على مذبحة صبرا شاتيلا آلام لن يطويها النسيان..‏ولا زالت صرخات الضحا... *انفراج في علاقة الأردن بحركة حماس، وعناصر "جاذبة" للأردن وحسن نوايا في خطاب حماس الأخير رسالة الأسير محمود عارضة، مهندس عملية نفق جلبوع في الذكرى السنوية الأولى الطريق إلى القدس