متخصص بالشأن الفلسطيني

شروط “إسرائيلية”لوقف إطلاق النار تجعل الأمور ما بين اللاحرب واللا سلم

– 27 مارس 2019
غزة: لا يزال التوتر يسود قطاع غزة، بعد فشل اتفاق إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية مصرية ليل أول من أمس الإثنين بين فصائل المقاومة و”إسرائيل”، واستمرار تبادل خاصة وأن سلطات الاحتلال أصدرت تعليمات جديدة لسكان المناطق القريبة من الحدود مع القطاع، وأخرى تبعد عشرات الكيلو مترات، تشمل شل العملية الدراسية حتى اليوم الأربعاء، مما يبقي باب التكهنات مفتوحا أمام جميع الاحتمالات، بسبب الخلاف حول كيفية إعادة إرساء الهدوء.

وكان من المفترض أن يجري وقف إطلاق النار عند الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المحلي من ليل الإثنين، بناء على الوساطة المصرية التي أعلنت عنها الفصائل غير أن قوات الاحتلال استأنفت غاراتها الجوية بعد هذا التوقيت وقصفت العديد من المواقع العسكرية.

وحسب مصادر محلية فإن جيش الاحتلال شن بعد قرار وقف إطلاق النار الأول، 30 غارة جوية، شملت العديد من مواقع المقاومة وأراضي زراعية، وجاء القصف استكمالا للغارات الجوية العنيفة التي بدأتها “إسرائيل” مساء الإثنين، وطالت العديد من المواقع والمقرات الأمنية، وكذلك مكتب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وردت فصائل المقاومة في قطاع غزة على هذا القصف، بإطلاق عدد من الصواريخ على البلدات “الإسرائيلية” الواقعة في غلاف غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن عدد الغارات على القطاع منذ بدء الهجمات الإسرائيلية حتى عصر الإثنين، بلغ أكثر من 50 غارة، استهدفت بنايات سكنية ومقرات مدنية ومواقع للمقاومة وأراضي زراعية، وأسفرت عن إصابة 10 مواطنين.

واعلن ناطق باسم جيش الاحتلال، أن طائرات ومروحيات هجومية تابعة لسلاح الجو، أغارت على العشرات من الأهداف التابعة لحركة حماس في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وأن الغارات استهدفت مواقع عسكرية ومنصات لإطلاق قذائف صاروخية وفتحات لأنفاق تستخدم لنقل وسائل قتالية، إضافة الى استهداف مبنى سري مكون من ثلاثة طوابق يستخدمه جهاز حماس الأمني، مشيرا الى احتمال تطبيق سلسلة قرارات قتالية خلال هذه الساعات والأيام القريبة.

الوفد الأمني المصري يواصل جهوده

وتفيد مصادر فلسطينية مطلعة بأن الوسطاء من جهاز المخابرات العامة المصرية، الذين تواجد وفد رفيع منهم في تل أبيب لحظة التصعيد، في إطار سعيه لتثبيت تفاهمات الهدوء السابقة، يواصل برفقة المبعوث الدولي للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف، جهودهما من أجل الإعلان بشكل رسمي عن وقف إطلاق نار تلتزم به إسرائيل.

وأجرى الوفد الأمني المصري الموجود في تل أبيب يوم أمس اتصالات جديدة بين الجانبين، وحصل مجددا على وعد من الفصائل في غزة، بالالتزام بوقف إطلاق النار، طالما التزمت إسرائيل به.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الخلاف هذه المرة يكمن في الآليات التي تقود لوقف إطلاق النار، ففي الوقت الذي تريد فيه الفصائل أن يكون الأمر قائما على «هدوء مقابل الهدوء»، تريد إسرائيل استغلال الأمر، وإلزام حماس باتفاق جديد من خلال توسيع نطاق شروطها، لتشمل وقف التظاهرات الأسبوعية التي تنظم على حدود القطاع في إطار فعاليات «مسيرات العودة»، وكذلك وقف عمل فعاليات «الإرباك الليلي»، ووقف عمليات إطلاق «البالونات الحارقة»، وهو أمر ترفضه الفصائل الفلسطينية.

ووسط حالة الشد والجذب، واصلت إسرائيل الدفع بمزيد من قواتها التي تشمل سلاح المدفعية والمشاة إلى حدود القطاع، وذلك في إطار خطة عسكرية أعدتها عقب إطلاق صاروخ فجر أول من أمس من غزة على منطقة تل أبيب، وهو ما يفتح باب التكهنات بوجود نوايا أخرى لدى إسرائيل، ربما تتضح في الأيام المقبلة، خاصة في ظل استمرار الاستعدادات الفلسطينية لتنظيم «مليونية» يوم السبت الماضي، بمناسبة مرور عام على انطلاق فعاليات «مسيرات العودة»، حيث يتوقع في حال لم تقم إسرائيل بالموافقة على تطبيق تفاهمات الهدوء السابقة، أن تكون فعاليات تلك المليونية أعنف من المسيرات الشعبية السابقة.

وفي هذا السياق، قالت تقارير إسرائيلية إن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية قررت عدة تعليمات، بسبب استمرار التوتر مع غزة.

 

آخر الأخبار
*وفد من قيادة حركة "حماس" يزور سورية الشهر الجاري. حركة الجهاد الإسلامي تقيم مهرجاناً بدمشق في الذكرى الـ 35 لانطلاقتها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تُهنئ الرئيس بشار الأسد بالذكرى الـــ49 لحرب تشرين التحريرية جبهة النضال للنخالة وقيادة وأبناء "الجهاد": أنت مثالٌ حي للثوار الشرفاء والأوفياء لشعبهم وأمتهم هل فشِل لقاء المصالحة الفلسطيني في الجزائر قبل أن يُعقد؟ *القلب الفلسطيني…حتما سينتصر في النهاية .القلوب العاشقة للأوطان فقط , هي التي ستنتصر الأردن- إسرائيل – السلطة والهاجس الأمني الأخطر: انتفاضة ثالثة فيها “حجارة ورصاص”.. التمرّد في عُمُق ... *عبد المجيد أثناء لقائه المدلل: "الجهاد" حفرت مجرى مميز وأدارت المعركة بشكلٍ حكيم وشجاع الشباب الفلسطيني ومؤيديهم يحتلون الساحة الافتراضيّة..ونشاطهم في(تيك توك) وـ(انستغرام) أعاد قضية فلسط... الإعمار و"العفيشة".. وأسباب وحكاية العودة إلى مخيم اليرموك التي لم تكتمل إسرائيل والسلطة" تبحثان بهوس عن “بروتوكول التجنيد والعمليات”..منشورات تعلن "مؤامرة إيرانية” تهدف لـ”... الضفة الغربية تشتعل بعد ملحمة جنين..عشرات الإصابات في نقاط التماس و 12 إصابة في مواجهات بمدينة دورا ... معركة مخيم جنين.. 4 ساعات من ملحمة بطولية توجت باستشهاد 4 مقاتلين، وقوات الاحتلال تضطر للإنسحاب بعد ... ملاحقة المقاومين والناشطين ضد الإحتلال .. عارٌ يلاحق السلطة الفلسطينية ويعزل قيادتها عن الشعب *الرئيس المشاط يتلقى برقية تهنئة من أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني *جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إقليم لبنان، تنعي وتعزي بضحايا مخيم نهر البارد والمخيمات الأخرى إثر ال... غرق قارب الموت قبالة طرطوس: لماذا يتوالى سقوط ضحايا الهجرة غير الشرعية من الشباب العربي *إصابة 8 مستوطنين بعملية طعن في رام الله واستشهاد المنفذ مجلة أمريكية: هل تسيطر إيران على الضفة الغربية..ضمن "حلقة النار" ضد "إسرائيل"..؟ جنرال إسرائيلي: الحرب القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدً... *عبد المجيد: عودة العلاقة بين حماس وسوريا يساهم في حماية حقوق شعبنا وتعزيز المواجهة للإحتلال والمخطط... النضال والصاعقة تبحثان آخر تطورات ومستجدات الوضع الفلسطيني تعقيبا على الجولة الجديدة من الحوارات الفلسطينية في الجزائر عن المأزق "الإسرائيلي"وأفق الانتفاضة الثالثة..واستغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها المقاومة والانت... الجزائر : فتح تقدم شروطها الاعتراف بالتزامات المنظمة وشروط «الرباعية الدولية».وحماس تطرح رؤيتها والا...