متخصص بالشأن الفلسطيني

حرب عباس وحماس لنزع “الشرعية”عن القضية الوطنية..! المطلوب تشكيل قوى ضغط حقيقية لمواجهة طرفي تدمير “الشرعية الوطنية”

 

رام الله-كتب حسن عصفور: لم يعد هناك صعوبة في فهم جوهر مراسيم عباس “غير الدستورية” لإنهاك الشرعية السياسية للكيانية، فقد كشف بعضا من مسببات ما يفعل، خلال اللقاء مع وفد إعلامي مصري، 4 يناير 2018، بعدم وجود أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية خلال الـ 15 عاما القادمة، موقف يؤشر تماما أن “الشرعية الوطنية السياسية” لم تعد لها هدف واضح، بعد ما قاله عباس، بأن القادم سيكون مظهرا من مظاهر “الحكم الذاتي” في مدن بالضفة الغربية، دون القدس و “كينونة” شبه دولة في قطاع غزة.
عندما يعلن “رئيس الرسمية” الفلسطينية، بأنه لا مكان لدولة خلال دهر زمني، فهو بالتأكيد لن يخوض أي مواجهة سياسية مع العدو القومي من أجل فرض الكيانية الوطنية، وبالتأكيد لن يدخل أي صراع – مواجهة مع سلطات الاحتلال لتنفيذ أي قرار من قرارات المجالس المتعاقبة، التي أكدت ضرورة “فك الارتباط” السياسي – الأمني والاقتصادي مع دولة الكيان، وقبلها سحب الاعتراف المتبادل على طريق اعلان دولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012.

إعلان عباس، بأنه لا دولة خلال 15 عاما هو إغلاق “حرب الشرعية” مع دولة الكيان في الأمم المتحدة في زمنه، وقد بدأ عمليا في الابتعاد عن ساحات “المواجهة”، وكانت البداية سحب طلب فلسطيني في الأمم المتحدة لبحث رفع مكانة فلسطين من دولة بصفة مراقب الى دولة كاملة العضوية، مع ان الفيتو الأمريكي بالانتظار، لكن سحب الطلب يأتي انسجاما مع تصريحات عباس، بان دولة فلسطين لم تعد هدفا سياسيا مباشرا.

بالتأكيد، كل خطواته ومراسميه، الأخيرة، وما قبلها فاقدة لـ ” الشرعية الدستورية”، ولا قيمة لها بالمعني الوطني سوى انها تكريس للضرر وإلحاق الضرر أكثر.
ولكن ما أقدمت عليه حماس، هو الوجه المكمل للسلوك العباسي “غير الدستوري”، وبدلا من اللجوء للمتاح السياسي قانونا، عبر “تشاور وطني عام”، والابتعاد عن أي خطوات تفتقد الحكمة، بالعودة الى أطر يمكنها ان تساهم في بلورة الرد المقبول، واصلت ذات المنهج الانفصالي، تكريسا للثقافة الانقسامية السائدة في سلوكها العام منذ انقلاب يونيو 2007.
بيان بعض من نواب حماس يوم 9 يناير 2019 في غزة كان تعبيرا مكثفا لـ “الجهالة القانونية”، واستخفافا غير مسبوق، كما الاستخفاف العباسي بالنظام الأساسي والمؤسسة الشرعية، وخطوات تأكيدية أن طرفي الانقسام باتا فاقدي الشرعية الوطنية والقانونية في آن.
وكما توافقا طوال سنوات الانقسام على تبادل أدوار إنهاك المشروع الوطني، كل بغطاء، فهما يقرران السير بذات الطريق مع استخدام أدوات جديدة، تحت مسمى “حرب الشرعية” “غير الشرعية”.

لم يعد من خيار سوى تشكيل قوى ضغط حقيقية لمواجهة طرفي تدمير “الشرعية الوطنية”، ووقف استغلال “بقايا أدوات” لإكمال مخطط دفن المشروع الوطني، وكل الامكانيات الشعبية – السياسية متوفرة للإطاحة بذلك، لو قررت القوى التي لم تكن جزءا من مؤامرة “دفن المشروع الوطني”، دون الذهاب باختراع معارك خادعة.

آخر الأخبار
أعداد الجنود الأمريكيين القتلى في العدوان على غزة في إزدياد وتثير ضجة وجدلاً داخل أمريكا. لماذا تصر أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على ملاحقة رجال المقاومة بالضفة الغربية..آخرها ما حدث بجنين..؟ مسؤول إسرائيلي يعترف: حكومتنا تكذب وفاشلة ولا يوجد حلول عسكرية لمشاكل المستوطنين لا في الشمال ولا في... إنطلاق اجتماعات مجلس أمناء الهيئة الدولية العربية للإعمار في فلسطين لبحث إعادة إعمار غزة البيان الصادر عن نتائج إجتماع الفصائل الفلسطينية في موسكو حماس وسامح شكري والإجماع الفلسطيني: رامز مصطفى "حزب الله"يرفع من وتيرة ضرباته الصاروخية المتميزة بالدقّة..دعمًا للشعب الفلسطيني، وإسنادًا لمقاومته ... حركة حماس هي التي تقرر “اليوم التالي” في غزة والضفة وتل أبيب..رغما عن نتنياهو وبايدن والمتواطئين معه... *عبدالمجيد تعليقا على جولة الحوارت الفلسطينية في موسكو : نتمنى الإتفاق على مرجعية وطنية موحدة، لحماي... القيادة المركزية الأمريكية تعترف: أن هجوم أنصار الله والبحرية اليمنية على السفينة روبيمار البريطانية... البيت الأبيض أبلغ "إسرائيل"، أن دول عربية تُعد خطة لـ”اليوم التالي بعد الحرب” في قطاع غزة تقضي بدمج ... المقاومة توجه ضربات نوعية ومفاجئة لقوات الاحتلال بغزة: واستهدفت جنوداً وآليات العدو في أكثر من مواجه... طائرة عسكرية للاحتلال من طراز BOEING 707 دخلت مصر 100 مرة خلال الحرب على غزة، ووصلت لعمق 172 كيلومتر... الحوار الفلسطيني في موسكو بين ضرورات الوحدة .. وشروط التعطيل لترك الباب مفتوحاً لخيار سياسي بائس، وأ... حالة المقاومة متصاعدة في الضفة الغربية المحتلة..واقتراب تفجر الأوضاع إلى إنتفاضة في الضفة "وإسرائيل"... ضباط"إسرائيليون"يعترفون: لم نهزم حركة “حماس” في غزة وهدف نتنياهو بالقضاء عليها لا يزال بعيد المنال، ... محادثات الهدنة وصفقة تبادل الأسرى عادت لباريس، كلام عن علامات جديدة بإمكانية المضي قدما نحو بدء مفاو... لماذا أنا مع إيران..؟ بالرغم أنني لست فارسياً..ولاشيعيا..إيران وأنا مسألة تتطلب إيضاحا.. !!* مقتل جندي واصابة 8 آخرين 3 إصابتهم خطيرة وإستشهاد منفذيْن في عملية فدائية بطولية شرق القدس المحتلة بعد هزيمة أمريكا وبريطانيا البحر الأحمر...الجماعات التكفيرية بيدق أميركي متجدد لزعزعة اليمن.. استهداف السفينةٍ الإسرائيليةٍ "MSC SILVER" وعملية عسكرية ضد السُّفُنِ الحربيةِ الأمريكيةِ بعددٍ من ا... بسبب الحرب على غزة"إسرائيل"كانت في مؤتمر ميونيخ في ذروة تحوّل يزداد تفاقما وشدة وبوتيرة متسارعة، وست... الضربة في الغازية جنوب صيدا تعبر عن استماتة نتنياهو لاقتناص فرصة سانحة لتوسيع رقعة الحرب وتوريط أمري... تقدير للموقف في المنطقة اليوم.. الجبهة اللبنانية هي مفتاح التطورات المتوقعة في المستقبل. صناعة الهزيمة في الوجدان العربي ..! هي منظومة تتداخل فيها أدوار ومصالح واستراتيجيات وأجهزة استخبارات...