متخصص بالشأن الفلسطيني

“من اوراق ثورة مغدورة” نزيه أبو نضال

 

وهكذا ضاع كل شيء: الثورة التـي كانت، طارت إلى أوسلو و”نحرت في المقاطعة، ومن انتفض انطفأ قبل صياح الديك، وما تبقى تائه لا زال يبحث عن السؤال.
ثم ماذا بعد؟.
ها أنا أخيرا في عمان، وكأننـي وصلتها للتو بعد الهزيمة.. هزيمتنا في كل الشهور وفي كل السنوات، أحمل بعض زاد التجربة، ولكننـي لا أجد من أسأله عن عنوان من سيبدأ من جديد:
أتلفت حولي لا أرى أحدا
ورفاق دربي قد غدو بددا
وقد تساوت العواصم والخيل
وبات من يرى كمثل من به رمدا
فشددت الرحال إلى عمان
وقد ضيعت من استشهد ومن ضحّى ومن شهد
وأظل أحضن ما مضى غير أنـي لا أرى لي غدا
فهل من طفل طالع قد تبرعم بالندى
كفه قد غدت كتابا وكف يقدح الزند
يقرأ ذاكرة خيبتنا فيفهم المغزى المراد
ويمضي للأمام واثقا بما وجد. نزيه أبو نضال
ثم جاءت البشائر بتجدد الثورة مع اسابيع غزة الشعبية ومع استشهادي الضفة وآخرهم صالح البرغوثي وأشرف نعالوة…وسننتصر.. انه نصرالله.. فقلت لنفسي الأن استطيع أن أمضي بسلام!!

التعليقات مغلقة.