متخصص بالشأن الفلسطيني

بيان أحزاب طرابلس والتحالف الفلسطيني

0 32


وجه لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس وتحالف الفصائل الفلسطينية في الشمال في اجتماعه الدوري الذي عقده في منفذية الحزب السوري القومي الإجتماعي في طرابلس التحية للغضبة الجماهيرية ضد صفقة القرن التي عمت فلسطين المحتلة في القدس وغزة والضفة والأراضي الحتلة عام 48 وامتدت إلى الأراضي العربية على امتداد الوطن العربي الكبير وشملت أحرار العالم في تعبير عن السخط على موقف ترامب الهادف إلى تسريع عملية تصفية قضية فلسطين تنفيذا للمشروع الأمريكي-الصهيوني الذي انتعش مع وصوله إلى سدة الرئاسة الأمريكية والإنعكاسات السلبية التي أفرزتها في ضوء تزايد الضغوط على النظام العربي الرسمي لحثه على تسريع عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وأصدر في نهاية اللقاء البيان التالي:
• توجيه تحية إكبار واعتزاز لأهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذين واجهوا بصدورهم العارية أشرس حملة قمع بهدف إسكات مقاومتهم الباسلة للمشروع الأمريكي-الصهيوني وتصديهم لقوات الإحتلال وإيقاع عشرات الإصابات في القوات الصهيونية النازية ومزجوا بدمهم الطاهر التراب الفلسطيني المحتل.
• التعبير عن دعمهم الكامل لإنتفاضة الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والشتات وخصوصا على الأرض اللبنانية التي عبروا فيها عن تصميمهم على متابعة النضال حتى تحرير آخر شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة من البحر إلى النهر وتمسكهم بكامل حقوقهم الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقهم في العودة إلى أرضهم وطرد المحتل الصهيوني منها.
• التشديد على أهمية قيام أنشطة مشتركة لبنانية-فلسطينية تشجب صفقة القرن وتوفر المناخ الملائم لإجهاض مخطط تصفية قضية فلسطين وتدعم حق الإخوة الفلسطينيين في لبنان في حياة حرة كريمة تدعم حقهم كلاجئين في العمل بالإضافة إلى حقوقهم المدنية الأخرى التي كفلها لهم القانون الدولي خصوصا وأنهم يرفضون كل المخططات المعادية التي تجسدت في التوطين والتجنيس كبديل لحقهم في العودة إلى وطنهم المحتل.
• التأكيد على المقاومة كخيار وحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق ورفض كل المشاريع التشويه الهادفة إلى تصفية قضية فلسطين بدءا بكامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو والشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن والمشاريع الأخرى التي يمكن أن تطرح في المستقبل بعد ظهور بوادر تشير إلى الفشل الحتمي لصفقة القرن.
• التشديد على أن المنطقة تشهد إنقساما عموديا بين مشروعين أحدهما استسلامي يضم كل القوى الخاضعة للإرادة الأمريكية والآخر مقاوم تجسده قوى محور المقاومة ويدعمه أحرار العالم وأن النصر في النهاية سيكون للمقاومين بعد أن فشلت كل الحلول التسووية السلمية في إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية التي يزداد الإيمان بتحريرها في صفوف الفلسطينيين من قبل الأحفاد الذين فاق إيمانهم بقضيتهم إيمان الآباء والأجداد.
• التشديد على أهمية وضرورة تكريس الجهود لبلورة قوة شعبية ضاغطة على الصعيدين اللبناني والعربي وامتدادا العالمي تضغط بإتجاه بلورة تيار معاد للهيمنة الأمريكية-الصهيونية وصولا إلى إنهاء العنصرية الصهيونية وإعادة الفلسطينيين إلى أرض فلسطين.
منسق اللقاء عبدالله خالد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares