متخصص بالشأن الفلسطيني

حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

0 47


أقام المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل استقبال” بالعاصمة السورية دمشق,
ابتدأه الرفيق خالد فهد برفع القسم الجبهاوي والوقوف دقيقة صمت لأرواح الشهداء على وقع النشيدين العربي السوري والفلسطيني, ومن ثم الترحيب بوفود المهنئين والضيوف التي ضمت سفير دولة فلسطين في دمشق السيد محمود الخالدي وسفراء الدول الصديقة ( فنزويلا – كوبا ), إضافةً لممثلي الفصائل الفلسطينية والسورية من الصفين الأول والثاني, الذين استقبلهم أعضاء المكتب السياسي للجبهة وأعضاء من لجنتها المركزية العامة بمشاركة عدد من قيادتها وكوادرها في فرع سوريا, وبدوره ألقى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبو أحمد فؤاد كلمة الجبهة, موجهاً خلالها التحية للشهداء و الجرحى والأسرى الصامدين خلف القضبان, مؤكداً أن هذه الجبهة انطلقت لتستمر وتنتصر حتى تحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كل ذرة تراب من أرض الوطن فلسطين, من أجل القدس عاصمة فلسطين الأبدية ومن أجل العودة وتقرير المصير, كما سلط الضوء على تاريخ الجبهة الحافل بالبطولات والضربات الموجعة للعدو وحاضرها الذي يتمتع بالمواقف الوطنية الصلبة رغم كل ما تتعرض له الحركة الوطنية بشكل عام والجبهة الشعبية بشكل خاص, وأيضاً مستقبلها الذي يجب أن تقوده الفئة الشابة المفعمة بالحماسة والطاقة وروح التضحية والفداء, هذا ونوه أبو أحمد فؤاد إلى موقف الجبهة من موضوع الانتخابات مشدداً على أن تكون مدخلاً لإنهاء الانقسام ولإعادة وحدة شطري الوطن لا مدخلاً لتعزيز الانقسام أو الانفصال أو الاقتتال, وأن تكون انتخابات تشمل غزة والضفة والقدس ولا تتجزأ مضيفاً بأن هذه الرؤيا بعدما جُرِّبت نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية السابقة تحت حراب الاحتلال, أما بالنسبة لموقف الجبهة من أي حراك شعبي عربي فقد ربطه الرفيق أبو أحمد بمدى انحيازه وموقفه من القضية الفلسطينية وموقفه من الحلف المعادي الامبريالي الصهيوني الرجعي, مؤكداً على رفض الشعارات الطائفية واحترام موقف القوى الصديقة والحليفة من الحراك وأخذه بعين الاعتبار, إضافة لعدم التدخل بالشؤون الداخلية, وتأييد الشعارات الشعبية الوطنية والديمقراطية المحقة المطالبة بالكرامة والحرية, وفي الختام توجه بالتحية لسوريا الصامدة, لمحور المقاومة الممتد من اليمن للعراق, إلى فلسطين وإيران وحزب الله, لأصدقاء الشعب الفلسطيني تاريخياً في فنزويلا وكوبا, مؤكداً أن الوحدة والمقاومة أسباباً لا جدال عليها للتحرير والعودة.
10 / 12 / 2019

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares