متخصص بالشأن الفلسطيني

مستجدات الانتخابات الفلسطينية: حالة “ثالثة”من”المستقلين” تتشكل وعدة تيارات داخل حركة فتح،“تيار شبابي” يعمل “خارج صندوق فتح” ونمو ظاهرة تنديد بـ”صندوق الفصائل” وعباس يسعى عبر قطر “لصفقة مع حماس” والبرغوثي لاعب اساسي..

0 14

لندن- رام الله- راي اليوم- خاص
فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس قناة خاصة مع دولة قطر للحوار حول مرحلة التحضير للإنتخابات الفلسطينية بمشاركة حركة حماس وبالتوافق معها.
وعلم من مصدر دبلوماسي اوروبي مطلع بان الرئيس عباس طلب من القيادة القطرية المساعدة والتوسط مع حركة حماس عارضا التوافق على تقسيمة خاصة للمقاعد والدوائر الانتخابية مع البحث في سيناريو العمل معا من أجل انتخابات تكرس وتسبق ما اسماه بمشروع مصالحة.
ويبدو ان الجانب القطري تقبل وهضم بعض المقترحات الرئاسية الفلسطينية ونقلها لقادة في حركة حماس وسط تحفظات في جانب بعض قادة الحركة من “كمين سياسي” عبر الانتخابات المقبلة تؤسس له مجموعة الرئيس عباس للإفلات من ضغط أوروبي وامريكي عنيف يدفع بإتجاه “إنتخابات تشريعية تشارك فيها جميع القوى”.
في الاثناء وقبيل الخوض في تفصيلات الانتخابات والتحالفات يبدو الحراك فعلا وعنيفا داخل أطر حركة فتح تحديدا خصوصا ومع وجود تيارات داخل الحركة تحرمها من فكرة العمل الموحد والجماعي.
ويبدو ان لاعبين اساسيين واخرين جدد في أطر حركة فتح في طريقهم للمشاركة الان في حالة عصف ذهني يسبق الموسم الانتخابي المدعوم من المجتمع الدولي.
ثمة اتصالات ساخنة جدا في السياق تجري مع القائد الحركي مروان البرغوثي والمجموعة العاملة معه بإعتباره من مراكز الثقل داخل الإطار الحركي.
وفي الافق عدة سيناريوهات للتعامل مع احتمالات نفوذ وتاثير القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان على الحصص الانتخابية حيث يحظى هذا الامر من حيث تقليص وجود وحضور تيار دحلان بحصة وافرة من اهتمام وتركيز الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الجديد تماما في الموضوع وحسب أوساط حركية متابعة تحدثت لراي اليوم وجود أصوات في الاطر الشابة للحركة الفتحاوية ولأول مرة تدعو للتفكير في الانتخابات”خارج صندوق “التيارات الثلاثة حيث الرئاسة والبرغوثي ومجموعة دحلان.
وقد تشكل هذه الاصوات مبكرا “ظاهرة” مهمة في خارطة الحراك الانتخابي خصوصا اذا ما تحالفت مع مكونات نشطة واساسية في المدن الفلسطينية التي تشعر بالتهميش.
في الاثناء يتبلور حديث ناعم وأولي عن “قوة فعالة” يريد كثيرون استثمارها بإسم المجموعات المستقلة والنشطة إنتخابيا في انتخابات التشريعي المقبلة.
ويبدو ايضا هنا وحسب قراءة اولية ان جناح المستقلين يريد ان يفرض بصمة في الخارطة هذه المرة خارج الصندوق الفصائلي والتياراتي التقليدي مستفيدا من التناقضات في حركتي حماس وفتح معا حيث شغف ملموس ومبكر للبحث في تاسيس “حالة ثالثة” علمت راي اليوم انها تنظم الان تعبر عن الضجر من البوصلة الفصائلية وتتحالف مع ممثلي المكونات الاجتماعية التقليدية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

shares