متخصص بالشأن الفلسطيني

قائد الثورة: ليس بامكان العدو ارتكاب اي حماقة.. روحاني: عند حدوث الخطر ستكون اميركا اول الهاربين من المنطقة.. الدفاع الايرانية: نعمل على تطوير القدرة الانفجارية لصواريخنا

64

صرح قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي انه ليس بامكان العدو ارتكاب اي حماقة، مؤكدا بان الاربعين عاما الثانية للجمهورية الاسلامية الايرانية ستكون افضل من الاولى.

وخلال استقباله اعضاء الحكومة اليوم الاربعاء اوصى سماحته المسؤولين بـ “عدم الخشية من العدو” وقال، انني اسمع بعض الاحيان كلاما ينم عن الخشية من العدو في حين انه لا ينبغي الخشية منه لانه فعل كل ما استطاع ان يفعله منذ بداية الثورة الاسلامية الا انه لم يحقق اي نجاح.

واضاف، ان اميركا واوروبا وحتى الاتحاد السوفيتي السابق قاموا بكل ما يمكنهم القيام به ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاربعين عاما الماضية الا انهم لم يحققوا شيئا، وبطبيعة الحال هم الحقوا الاذى وسببوا المتاعب الا انهم لم يتمكنوا من ايقاف حركة وتقدم البلاد.

واشار قائد الثورة الى نجاحات وتعاظم قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاصعدة السياسية والدفاعية والاقتصادية واضاف، ان العدو لا يمكنه ارتكاب اي حماقة ومن المؤكد ان الاربعين عاما الثانية للجمهورية الاسلامية الايرانية ستكون افضل لنا واسوأ للعدو من الاربعين عاما الاولى.

وفي جانب اخر من حديثه اشار سماحته الى قضية كشمير واعرب عن استيائه لاوضاع المسلمين في هذه المنطقة واضاف، ان لنا علاقات جيدة مع الحكومة الهندية الا ان المتوقع منها هو ان تتابع سياسة منصفة تجاه شعب كشمير النبيل وان لا يجري التعامل مع مسلمي هذه المنطقة بمنطق القوة.

روحاني: عند حدوث الخطر ستكون اميركا اول الهاربين من المنطقة

صرح الرئيس الايراني حسن روحاني بان اميركا لم ولن تحقق النجاح في اي خطة لها في المنطقة، مؤكدا بان الاميركيين هم اول من يفر من المنطقة عند حدوث الخطر.

وفي كلمته اليوم الخميس خلال مراسم ازاحة الستار عن المنظومة الصاروخية الايرانية للدفاع الجوي “باور 373” اعتبر الرئيس روحاني هذه المنظومة انجاز قيما جدا من قبل القوات المسلحة ووزارة الدفاع وقال، ان هذه المنظومة اقوى من المنظومة الصاروخية الروسية “اس 300” واقرب الى المنظومة “اس 400”.

واشار الرئيس الايراني الى ان اميركا شرعت منذ نحو عامين بمؤامرة جديدة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، ففي البداية كانت هنالك حرب نفسية وسياسية ومن ثم تحولت الى حرب اقتصادية.

ونوه الى ان اميركا بدات الضغوط الاقتصادية في العام الماضي بالخروج من الاتفاق النووي واضاف، ان الخروج من الاتفاق النووي كان بمعنى نكث العهد وانتهاك القوانين والقرارات الدولية والارهاب الاقتصادي.

وقال، ان اميركا بتصورها بانها قادرة على الضغط على ايران بالخروج من الاتفاق النووي وفرض الحظر، قد تحملت كل انواع العار، ومن المثير للاستغراب كثيرا ان تجلب دولة ما عار التاريخ لنفسها من اجل هدف كانت تتصور بانها يمكنها تحقيقه بسهولة الا انه هدف بعيد المنال.

واوضح بان اميركا نقضت العهد وارتكبت هذه المخالفة السياسية والحقوقية والاخلاقية وانتهكت القوانين الدولية وفرضت الضغوط على الشركات الخارجية على امل ان تنجح خطتها في غضون اشهر الا انها فشلت في مسعاها.

الدفاع الايرانية: نعمل على تطوير القدرة الانفجارية لصواريخنا

قال وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي، “نحن اليوم نصنع صواريخ دقيقة قادرة على اصابة اهدافها بدقة ونتجه حاليا نحو تطوير القدرة الانفجارية لصواريخنا “.

واضاف العميد حاتمي في كلمة له اليوم الخميس بمراسم ازاحة الستار عن منظومة “باور 373” الصاروخية محلية الصنع ، اضاف قائلا : قمنا بصناعة العديد من الفرقاطات والصواريخ والمعدات الدفاعية المختلفة لمواجهة اي تهديد لأمن بلادنا وشعبنا .

ولفت الى ان الصناعات الدفاعية الايرانية تولت تقديم الدعم لدبلوماسيتنا وتابع : الصناعات الدفاعية الايرانية جاءت لتكون داعما للقوات المسلحة عبر تطورها المضطرد ، واننا اليوم ننتج صواريخ دقيقة قادرة على اصابة اهدافها ، واتجهنا نحو تطوير القدرة الانفجارية لصواريخنا .

واستطرد وزير الدفاع قائلا انه تمكنا من صناعة هذه التقنيات الدفاعية تحت تأثير الحظر الظالم على بلادنا واضاف : ايران تحتل اليوم المرتبة العشرين بالعالم من حيث قدراتها الدفاعية وهي قادرة على التصدي للتهديدات الجوية بعيدة المدى فضلا عن المتوسطة والقريبة .

وفيما لفت الى ان كافة الانجازات الدفاعية تتم بمشاركة المؤسسات الايرانية قال : اكدنا على مد يد السلام للجميع خلال لقاءاتنا مع مختلف دول العالم وبلدان المنطقة

التعليقات مغلقة.

shares