متخصص بالشأن الفلسطيني

جريمة إحراق الأقصى جزء من مخطط تهويد القدس محاضرة في ثقافي ابو رمانة

87

المكتب الصحفي – راما قضباشي
ركزت المحاضرة التي دعت لها مؤسسة القدس الدولية (سورية) بالتعاون مع اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية على ممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على حرمة المقدسات في مدينة القدس المحتلة بغية تغيير طابعها وطمس معالمها.

وأشار المستشار رشيد موعد في محاضرته التي حملت عنوان (جريمة إحراق الأقصى جزء من مخطط تهويد القدس)، والتي ألقاها في المركز الثقافي العربي بـ أبو رمانة بالعاصمة دمشق إلى أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لم تكن حدثاً عابراً بل خطوة على طريق إعادة بناء ما يسمى “الهيكل اليهودي” المزعوم مكان المسجد الأقصى رغم كل المواثيق الدولية التي تمنع المساس بالمقدسات والآثار.

ولفت موعد إلى حالة الصمت المطبق لدى بعض الحكومات العربية و الإسلامية وسكوتها على جميع الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية معتبراً أن هذه الحكومات تعيش اليوم أسوأ حالات التردي والتفكك والانقسام.

وأكد السفير اليمني نايف القانص خلال مداخلته أن بريطانيا أنشأت حواضن حتى تشكل الكيان الصهيوني جذورها في الرياض، مشيرا إلى أن المنظومة الصهيونية زُرعت داخل الاسلام من خلال ما أسس له ابن تيمية ومانفذه محمد بن عبد الوهاب وباعتراف رئيس الوزراء الصهيوني الأول بن غوريون “هناك طائفة اسمها الوهابية تتظاهر بالإسلام وتقيم الطقوس اليهودية باطنا”.
مشددا أن ماسُمي بالربيع العربي كشف المكشوف، وعلى الجميع مواجهة الحقيقة لا الهرب منها، فمن أضاع فلسطين ليس المنظومة الصهيونية وإنما صهاينة الداخل “آل سعود”.

ومن جانبه أشار خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مداخلته إلى الموقف التاريخي الخاطئ للاتحاد السوفيتي عندما كان يعتبر الحركات الصهيونية حركات تحرر، واعترافهم بدولة الكيان الصهيوني ظنا منهم أن هذا العدو سينشر الاشتراكية والشيوعية في المنطقة.

وبيّن عبد المجيد أن العدو الصهيوني الآن بالرغم من غطرسته إلا أنه وحلفائه يعيشون حالة عدم استقرار نتيجة ايمان الشعب الفلسطيني بنهج المقاومة ومواجهته للعدو الصهيوني بشجاعة وإرادة حية، وتابع قائلا: “الطفل الفلسطيني الذي بصق على المطبع السعودي هو مقاومة، واستمرار شعبنا المحاصر في قطاع غزة بمسيرات العودة مقاومة، والبالونات الحارقة التي تطلق على المستوطنات مقاومة، والصاروخ الذي يستهدف مطار السعودية مقاومة والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري مقاومة، والدور الذي يقوم به حزب الله في لبنان مقاومة، والدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفلسطيني مقاومة، فهذا ترابط وتكامل في نهج المقاومة”.

وأضاف عبد المجيد أن في عام 1982 خلال لقاء الرئيس الراحل حافظ الأسد بقادة الفصائل الفلسطينية قال “أن أكبر خطأ تاريخي اتخذ في القمة العربية هو اعلان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهو كلام حق يراد به باطل، واعتبر عبد المجيد أن القيادات الفلسطينية والعربية التي كانت مدافعة عن قضية فلسطين فشلت في دورها نتيجة اتفاقات أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد.
ووقعت جريمة إحراق المسجد الأقصى في الـ 21 من آب عام 1969 حيث أقدم المجرم الصهيوني مايكل دينس روهان على حرق المسجد وأتت النار على أكثر من ثلث المساحة الإجمالية للمسجد لتبلغ المساحة المحترقة ما يزيد على 1500 متر مربع من المساحة الأصلية البالغة 4400 متر مربع كما ألحقت نيران الحريق ضرراً كبيراً في بناء المسجد.
حضر المحاضرة مدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح ورئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني الدكتور مصطفى ميرو، والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، وسفير اليمن الأستاذ نايف القانص وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب السورية والفلسطينية وفعاليات ثقافية واجتماعية ودينية 21/8/2019.

التعليقات مغلقة.

shares