متخصص بالشأن الفلسطيني

مؤسسة القدس الدولية (سورية) تحيي ذكرى الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد

31

 

في الذكرى 25 لرحيل الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد، نظّمت مؤسسة القدس الدّولية (سورية) حفلاً فنيّاً، أحياه كورال وفرقة جوى الموسيقية، في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق مساء 6/8/2019م، بحضور د.خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، و د.محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية وممثليها، ونخب فكرية وسياسية وثقافية سورية وفلسطينية.
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء سورية والأمة، تلاها النشيدان العربيان السوري والفلسطيني، أدته الفرقة المشاركة.
افتتحت الفعالية بفيلم وثائقي يروي حياة الشاعر الشخصية والنضاليّة على لسان زوجته نائلة زيّاد، وشهادات مسجّلة لعدد من الشخصيات السياسية والثقافية الفلسطينية: السيد خالد عبد المجيد، السيد نايف حواتمة، الشاعر خالد أبو خالد، السيد ياسين معتوق، السيد زياد الصغير.. لخّصت مسيرة الراحل توفيق زيّاد، وأهمّ ما قدّمه في ساحة المقاومة الفلسطينية، من خلال قصائده الوطنية ومواقفه الواضحة؛ المتمثلة بحبِّ الأرض وحق العيش بكرامة عليها ضدَّ الاحتلال الصهيوني.
ثم استهلَّ الإعلامي ملهم الصالح الفقرة الحوارية بالترحيب بالحضور الكريم، ثمَّ قدم شهادات حية عن الراحل، أغناها الدكتور خلف المفتاح، الذي لفت إلى أهمية إحياء ذكرى الشاعر وتكريم روحه على الأرض السورية، تزامناً مع احتفالات الجيش العربي السوري بعيد تأسيسه، وهو الذي دافع عن سورية وفلسطين… ذلك كلّه يحمل مزيجاً من رسائل التحدي والصمود والتقدير.. مؤكداً على ضرورة تنظيم مثل هذه الفعاليات؛ التي من شأنها أن تلقي الضوء على رايات النضال الفلسطيني التي ما زالت حتى اليوم تُرفع بأيدي الشعب الفلسطيني الصامد، في إشارةٍ لأهمية تكريس صورة المقاومة التي جسّدها توفيق زياد وغيره من الشعراء والمقاومين الراحلين؛ لخلق حالة من الوعي والصمود لدى الشعوب العربيّة عامة والفلسطينية خاصةً.
وأشاد د.المفتاح في نهاية حديثه بـ(السياسي المثقف)؛ متمثّلاً بالمقاوم الراحل توفيق زيّاد إنموذجاً للمثقف العضوي؛ لأنَّه استطاع أن ينقل فكره النضالي عبر القلم والكلمة الثابتة، ويعكس مشاعر الجماهير.
وضمن الشهادات الحية عن حياة الشاعر الراحل لفت الأستاذ أنور رجا؛ مسؤول الإعلام المركزي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، إلى الأثر الذي تركه الراحل توفيق زيّاد في الشارع العربيّ. مشيراً إلى استراحة المحارب توفيق زياد؛ المتمثلة بقصائده التي تغنّى فيها عن أسمى أنواع الحبِّ في الوطن بين أزقة حارات دمشق القديمة وأروقةِ شوارع #القدس.
وفي الختام أحيا كورال وفرقة جوى الموسيقية الحفل؛ بأوتارٍ لحّنت كلمات توفيق زياد النضالية وبحناجر شبابية أطربت قلوب الحاضرين، في مشهدٍ يؤكد أنَّ روحَ المقاومة العربية الفلسطينية لا تنام ولن ترحل، بل تبقى خالدة تحمل عَبَق التصدّي لتنثره عبر الأجيال.

Bouthaina Shaaban Bajad Sy Khalaf Al Meftah

التعليقات مغلقة.

shares