متخصص بالشأن الفلسطيني

معرض يوم الأرض.. أربعون فناناً يستحضرون هوية فلسطين والجولان

38

المكتب الصحفي ـ راما قضباشي
افتتح في صالة الشعب للفنون الجميلة في العاصمة دمشق معرض يوم الأرض لأربعين فنانا فلسطينيا وسوريا حمل الصبغة الوطنية في لوحات تنوعت بين الزيتي والأكريليك ومواد مختلفة إضافة إلى التصوير الضوئي، واستحضر الفنانون المشاركون فيه التراث والزي الشعبي والعمارة والهوية الفلسطينية والجولان السوري المحتل، كما عبر الفنانون التشكيليون عن تمكسهم بالأرض الفلسطينية وإدانتهم لإعلان ترامب بخصوص الجولان والقدس.
وقال خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في تصريح صحفي أن ذكرى يوم الأرض يجسد المعاني الكبيرة للحقوق العربية والفلسطينية ، ويؤكد على الترابط القومي والوطني بين السوريين والفلسطينيين الذين يواجهون معركتهم ضد الغطرسة الصهيونية والأمريكية، واعتبر عبد المجيد أن الأعمال الفنية توصل رسالة أن النضال الوطني بأشكاله المختلفة /القلم والريشة والبندقية والسكين والحجر/ متكاملة مع بعضها في مواجهة المحتل الصهيوني لاستعادة الحقوق الوطنية والتاريخية.
إبراهيم مؤمنة أمين سر اتحاد الفنانين التشكيلين الفلسطينيين في سورية قال: قدمت لوحة بعنوان “حصار المدن” وأعني الحصار المفروض على سورية وغزة ومحور المقاومة، ومع ذلك الثورة مستمرة ومازلنا نقدم الشهداء حتى تحرير الأرض، إضافة لعمل نحتي بعنوان “فوضى الحواس” يجسد الواقع العربي والفلسطيني حيث أدمغتنا وأفكارنا مكشوفة من قبل العدو، وأعيننا مكفوفة، وأفواهنا مكتومة، وعيننا دائما على الماضي وأمجاده.
الفنان التشكيلي محمود عبد الله قال هذا المعرض هدية لأبناء شعبنا الذين يناضلون في فلسطين ولأبناء الجولان السوري المحتل وهو رسالة لترامب وغيره مفادها بأن أصحاب الأرض هم العرب وليس سواهم” مشيرا إلى أن مشاركته كانت بلوحتين الأولى زيتية بعنوان “ترانيم ناي على بوابة وطن والثانية أكريليك تمثل بانوراما عن نضال الشعب الفلسطيني.
وعبر الفنان التشكيلي أسامة دياب في لوحة زيتية عن زي المرأة الفلسطينية العائدة إلى فلسطين موضحا أننا نمتلك أرضا مغتصبة ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع حرماننا من هذا الحق.
الفنان محمد الطنجي تجاوز إعاقته ليقدم لوحة جسد فيها مدينة القدس مستخدما المعدن والخشب والمواد المختلفة إضافة إلى الألوان الزيتية معبرا عن التمسك بالأرض الفلسطينية.
الفنانة حنان ابراهيم شاركت بعمل زيتي تناولت فيه المرأة الفلسطينية بزيها وثوبها التقليدي بألوانه الزاهية والتطريزات التي تعبر عن أصالة هذا البلد والانتماء اليه.
نور محمود جسدت في لوحتها الطفل الفلسطيني ومعاناته ووجود الأرض لدى كل الأجيال مشيرة إلى أن عملها يحمل رسالة مفادها بأن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم ولن يتنازل عنه الأحفاد فهو يولد معهم ويتجدد دوما.
وتعود أحداث يوم الأرض إلى انتفاضة فلسطينية شهدتها الأراضي المحتلة أواخر آذار عام 1976 حيث أعلن الإضراب الشامل في مختلف المدن والقرى الفلسطينية بعد أن أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططا لمصادرة آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين.
حضر المعرض: السفير الكوبي بدمشق الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس اللجنة العربية السورية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع والرفيق خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية والدكتور خلف المفتاح مدير مؤسسة القدس الدولية فرع سورية، والسيد عماد الكردي السفير المناوب في سفارة دولة فلسطين، وممثل جيش التحرير الفلسطيني سيادة العميد نبيل يعقوب رئيس دائرة التوجيه المعنوي، والرفيق فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الديمقراطية والأخ أبو مجاهد مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في سورية والرفيق عمر مراد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، والاستاذ شاكر الجياب المستشار الثقافي في سفارة دولة فلسطين في الجمهورية العربية السورية، والاستاذ عماد كسحوت مدير الفنون الجميلة، والأستاذ عبد المعطي أبو زيد رئيس الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سورية، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد، والاستاذ يوسف ناصر أمين سر اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين، و بعض أعضاء المكتب التنفيذي، والاستاذ عبد الفتاح ادريس عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – نائب رئيس دائرة الاعلام في منظمة الصاعقة، والسيد أبو أبي رافع الساعدي عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية-القيادة العامة، والدكتور حسن حميد من اتحاد الكتاب العرب، وقادة وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية والمنظمات الشعبية الفلسطينية والفعاليات الأهلية في المخيمات الفلسطينية وحشد من الفنانين والصحفيين والمهتمين.

التعليقات مغلقة.

shares