متخصص بالشأن الفلسطيني

استخبارات العدو:اقترب الصدام الإيراني الأمريكي الإسرائيلي

34

تل أبيب: قال موقع استخباراتي عبري إن استيلاء الحرس الثوري الإيراني على مراكز السيطرة والقيادة للقوات الأمريكية في سوريا والعراق، أمر خطير وينذر بما هو أسوأ.
وذكر الموقع الإلكتروني الاستخباراتي العبري “ديبكا”، يوم السبت، أن اختراق الحرس الثوري الإيراني لمقار ومراكز السيطرة والقيادة للقوات الأمريكية في سوريا والعراق، ينذر بقرب المواجهة أو المناوشة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، أو إيران وإسرائيل من جهة أخرى.
رصد واختراق
ونقل الموقع العبري على لسان قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، ما قوله:
إن 7 أو 8 طائرات (أمريكية) كانت في حالة تحليق مستمر في سوريا والعراق، وقد تمكنا من رصدها واختراقها، والحصول على معلوماتها السرية.
وهو ما صرح به الجنرال حاجي زاده، الأربعاء الماضي، حيث نشرت وكالة “فارس” شريطا فيديو يوضح كيفية اختراق طهران لمراكز القيادة الأمريكية، ورصدها لتلك المراكز.
وفي الشريط هنالك رصد من قبل طائرة مسيرة تابعة للحرس الثوري لطائرة أمريكية مسيرة، لم تتمكن من الوصول إلى القاعدة الأمريكية، وهبطت على بعد 10 كم من القاعدة، إلا أن الأمريكيين وبسبب خوفهم من الاقتراب منها، قاموا بقصفها وتدميرها بواسطة طائرة مقاتلة.
وأوضح الموقع الإلكتروني العبري الاستخباراتي أن الفيديو الإيراني يظهر خروج طائرة أمريكية دون طيار من نوع “MQ-9″، التي تعرفت عليها طهران وهو ما ينذر بكارثة حقيقية، نتيجة لحصول الحرس الثوري الإيراني على معلومات قيمة ومهمة عنها، خاصة وهي واحدة من أكبر الطائرات بدون طيار في سلاح الجو الأمريكي، فهي قادرة على الطيران بسرعة.
وأكد الموقع الاستخباراتي العبري، وثيق الصلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها إيران أنها استحوذت على أنظمة التحكم والقيادة الخاصة بالطائرات الأمريكية دون طيار، ففي الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2011 ، تمكن الإيرانيون من الاستيلاء على واحدة من أكثر المركبات الجوية دون طيار، وأكثرها تقدما والتي تعمل لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهي ” RQ-170 Sentinel”.
وأشار الموقع الإلكتروني إلى أنه على الرغم من الإنكار الأمريكي، في البداية، فقد تمكن الإيرانيون من الهبوط بالطائرة في أحد قواعدهم في غرب إيران، دون استهدافهم.
وأنهى الموقع الإلكتروني تقريره بأن الإعلان الإيراني عن السيطرة على مراكز القيادة للقوات الأمريكية في سوريا والعراق، وفي هذا التوقيت بالذات، أمر خطير وينذر بما هو أسوأ، ويعني اقتراب المواجهات الإيرانية مع أي من الطرفين، الأمريكي أو الإسرائيلي، على الجبهة السورية والعراقية، ناهيك عن المواجهة المباشرة الحالية والتي تتعلق بحرب “السايبر”، والدائرة بينهما، حاليا.

التعليقات مغلقة.

shares